صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي»: فرص واعدة أمام الشركات الكورية للاستثمار في الإمارات

جانب من الاجتماع  (من المصدر)

جانب من الاجتماع (من المصدر)

سيد الحجار (أبوظبي)

دعا الدكتور الطاهر مصبح الكندي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، الشركات الصناعية الكورية لتعزيز استثماراتها في إمارة أبوظبي وإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات الصناعية العاملة في الإمارة.
وقال الكندي، على هامش الاجتماع الذي عقد بمقر الغرفة أمس، مع الوفد التجاري الكوري، الذي ضم أكثر من 30 شركة من مدينة هواسونج، إن جمهورية كوريا الجنوبية تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين بالنسبة لدولة الإمارات بصفة عامة، وإمارة أبوظبي بصفة خاصة.
وأشار إلى أن زيارة الوفد تكتسب المزيد من الأهمية لأنه يضم عدداً كبيراً من الشركات الصناعية وممثلين عن مختلف القطاعات الحيوية الكورية، موجهاً الدعوة لكافة الشركات الصناعية الكورية، وخصوصاً في مجال الصناعات الإلكترونية وصناعة السيارات والصناعات البتروكيماوية، لإقامة شراكة استراتيجية مع الشركات الإماراتية والشركات العاملة في إمارة أبوظبي، والاضطلاع بدور فاعل في دعم خطط ومشاريع التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.
حضر الاجتماع هلال محمد الهاملي، نائب مدير عام الغرفة وممثلين عن 60 شركة إماراتية وكورية من مختلف القطاعات، وقام بتنظيم زيارة الوفد الكوري، مكتب غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في مدينة سيؤول العاصمة الكورية، وهو الوفد الثاني الذي ينظمه المكتب والذي جاء تأسيسه في إطار استراتيجية الغرفة للمساهمة في الترويج لإمارة أبوظبي كمركز استقطاب استثماري في المنطقة.
وأوضح الكندي أن غرفة أبوظبي افتتحت العام الماضي مكتباً تجارياً تمثيلياً لها في العاصمة الكورية سيؤول في إطار إستراتيجيتها للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في أبوظبي وجذب المزيد من الشركات الكورية للاستثمار في القطاعات التي حددتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، وكذلك تعريف الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في إمارة أبوظبي بالفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في كوريا الجنوبية ودعم هذه الشركات في إقامة شراكات وتعاون اقتصادي واستثماري مثمر يعود بالنفع على الجانبين.
وأكد الكندي أهمية قيام الشركات والمؤسسات الصناعية الكورية بتأسيس وحدات إنتاجية وتجميعية لها في إمارة أبوظبي والاستفادة مما توفره المناطق الاقتصادية من تسهيلات وخدمات، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، تعتبر من أكبر الأسواق بالنسبة للصناعات الكورية، وخصوصاً فيما يتعلق بمجال صناعة الإلكترونيات والسيارات، لذا فمن المهم قيام الشركات الصناعية الكورية بإقامة وحدات إنتاجية وتجميعية لها في إمارة أبوظبي، حيث سهولة الوصول إلى هذه الأسواق، بل وسيزيد ذلك من القدرة التنافسية لمنتجاتها نظراً لتكاليف الإنتاج والنقل الأكثر انخفاضاً، وبسبب الموقع الإستراتيجي لإمارة أبوظبي يمكن للوحدات الصناعية الكورية الوصول إلى الأسواق الأوروبية انطلاقاً من هنا بسهولة ويسر.
وقال إن الهيئات المعنية في إمارة أبوظبي حرصت على توفير كافة السبل والتسهيلات لاستقطاب الشركات الأجنبية للاستثمار في عدد من القطاعات والمجالات التي تركز عليها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 في إطار سياسة التنويع الاقتصادي، ومن أهم هذه القطاعات التعليم والنقل والخدمات المالية والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية والبتروكيماوية والمعدات الطبية والطيران والرعاية الصحية، وتوفر هذه الرؤية فرصاً استثمارية كبيرة للشركات الكورية لتعزيز استثماراتها ومساهمتها في دعم هذه الرؤية وعملية التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي.
وأعرب عن استعداد غرفة أبوظبي لدعم الشركات الكورية الراغبة في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح الاستثمارات الكورية في الإمارة.
من جانبه قال تشوي جوو وون رئيس الوفد التجاري الكوري رئيس غرفة تجارة وصناعة مدينة هواسونغ إن الوفد يضم ممثلين من شركات.
وتمثل كوريا 10 قطاعات حيوية تبحث توسيع تعاونها وزيادة تواجدها مع الشركات الإماراتية والشركات العاملة في إمارة أبوظبي، وخاصة في مجال تكنولوجيا النفط والغاز والبتروكيماويات وصناعة السيارات والمعدات والآلات، مشيراً إلى أن هذه القطاعات لها أولوية في اقتصاد البلدين الصديقين.
وحث المسؤول الكوري رجال الأعمال والمستثمرين في إمارة أبوظبي على الاستثمار في كوريا الجنوبية والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة، خاصة في القطاع الصناعي.