الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الاحتياطي يمنع تسريح ضباط


واشنطن - رويترز: كشف مسؤولون عسكريون أميركيون أمس عن أن جيش الاحتياط الاميركي الذي يواجه نقصا في الافراد بسبب حربي العراق وأفغانستان يرفض الاستغناء عن ضباط أتموا مدة خدمتهم التطوعية، فيما خلص تقرير حكومي إلى ان وزارة الدفاع الاميركية 'البنتاجون' لم توفر رعاية طبية نفسية سوى لخمسة جنود هم العائدون من البلدين ممن يعتبرون معرضين لخطر الاصابة بخلل 'ضغوط ما بعد الصدمة' الناجم عن مشاهد القتل في الحروب·
وأوضح المسؤولون ان جيش الاحتياطي يمنع الضباط من الاستقالة من التكليف العسكري إذا كان يعاني نقصا في الافراد في مجال تخصصهم او اذا لم يكونوا قد نشروا من قبل في العراق او افغانستان او في مهمة للدفاع عن الولايات المتحدة· وقال المتحدث باسم جيش الاحتياطي ستيف سترومفال 'هناك حرب عالمية على الارهاب جارية ولدينا نقص في مجالات معينة ونحن نفعل ما نفعله من أجل حاجات البلاد'·
وبمقتضى تلك السياسة المطبقة منذ عام ،2004 رفضت استقالات نحو 400 ضابط حتى الآن · وقدم عدد قليل منهم طعونا امام المحاكم قائلين انه في حين انهم فخورون بخدمتهم فان سياسة إبقائهم غير قانونية وتنتهك مفهوم جيش كله من المتطوعين·
من جهة أخرى، أفاد تقرير لمكتب المحاسبة الحكومي وهو جهاز التحقيقات في الكونجرس الأميركي أن 'البنتاجون' لم تقدم تأكيدا معقولا بأن الجنود الذين يحتاجون الى احالتهم الى التقييم العقلي لدى أطباء وإخصائيين نفسيين بسبب الضغوط المتعلقة بالقتال حصلوا على ذلك بالفعل· ووجد المحققون ان 9145 جنديا عملوا في العراق او افغانستان ربما معرضين لخطر الاصابة بخلل ضغوط ما بعد الصدمة بناء على اجابات قدموها في استبيان لوزارة الدفاع لكن المسؤولين عن الرعاية الصحية فيها أحالوا 22 % منهم إلى الأطباء من اجل اجراء مزيد من التقييم للصحة العقلية ·

اقرأ أيضا

الصين: لعبنا "دوراً بناءً" في تهدئة التوتر بين باكستان والهند