الاتحاد

عربي ودولي

وفد في واشنطن يمهد لزيارة أولمرت

غزة - وكالات الأنباء: يتوجه ثلاثة من كبار مساعدي رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت الى واشنطن مساء اليوم للاعداد لعقده اجتماعاً مع الرئيس الاميركي جورج بوش، في واشنطن في الحادي والعشرين من مايو الجاري· ويضم الوفد يورام توربوفيتش ودوف فايسغلاس وشالوم تورجمان· وقالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت: إن الاخير اجتمع الليلة قبل الماضية مع وزير الحرب عمير بيرتس على انفراد، للبحث في موضوع استئناف عملية التفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس·
وأضافت المصادر انه تم خلال هذا الاجتماع التشديد على ان ايهود اولمرت هو المخول صلاحية البت في الموضوع·
ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية عن تلك المصادر قولها إن ما نشر في الصحف بشأن قيام رئيس الوزراء بتوبيخ بيرتس لتصريحاته حول استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، أمر مبالغ فيه·
وبدورها نفت مصادر في مكتب وزير الحرب بيرتس، أن يكون اولمرت قد وبخ بيرتس مؤكدة في الوقت نفسه أن من حق الأخير الاعراب عن موقفه بشأن الاجتماعات السياسية مع القيادة الفلسطينية، رغم ادراكها ان موضوع عقد اللقاءات هو من صلاحيات رئيس الوزراء·
ومن جهة أخرى رفضت الحكومة الفلسطينية طرح أولمرت باعطائها مهلة ستة أشهر لتغيير مواقفها السياسية، ووصفت هذه الطروحات بأنها مخادعة· واعتبرت الحكومة طرح أولمرت نوعاً من المناورات الكاذبة الهادفة الى تضليل الرأي العام الدولي والتغطية على مخططاتها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني· وقال الناطق باسم الحكومة الدكتور غازي حمد في بيان صحافي امس: 'لا يخفى أن الحكومة الاسرائيلية تحاول بكل وسيلة ممكنة خداع الرأي العام الدولي من اجل التغطية على مخططاتها الرامية الى تنفيذ سياساتها العدوانية والاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني'· وأضاف 'واضح أن هذه الطروحات الاسرائيلية الاخيرة انما تأتي في نفس السياق ونفس المخطط'·
وتابع الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ان 'الحكومة الاسرائيلية تزداد تطرفاً وتصلباً حيث تؤكد ليل نهار أنها ليست على استعداد لاية تسوية سياسية، وأن كل ما يهمها فقط هو ترسيم حدود إسرائيل والحفاظ على الطابع اليهودي لها من خلال التخلص من الكثافة السكانية للمواطنين الفلسطينيين والاستيلاء على أكبر مساحة من الاراضي'·
وقال حمد: إن الحكومة الاسرائيلية 'لا تقيم وزناً لاية مبادرة سياسية سواء 'خريطة الطريق' أو المبادرة العربية أو غيرها من الاتفاقات التي سبق أن وقعت بين منظمة التحرير واسرائيل'· وأضاف أن 'اسرائيل بمثل هذا التوجه، انما تثبت للمرة الألف أن همها الاكبر هو ترسيخ أقدام الاحتلال في الاراضي الفلسطينية وسد الطريق أمام أية تسوية سياسية محتملة'·
وأشار حمد الى أن 'الحكومة الفلسطينية سبق أن حذرت من المخططات الاسرائيلية' مؤكداً في الوقت ذاته دعوة الحكومة الى ضرورة عدم التعاطي مع هذه الطروحات العدوانية الاستيطانية·
كما طالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي وخصوصا اللجنة الرباعية الى اتخاذ مواقف حاسمة وجدية تجاه هذه المخططات والعمل على انهاء ما وصفته بالاحتلال الذي يعتبر أساس الصراع في هذه المنطقة·
وجدد حمد تأكيده أن الحكومة الفلسطينية لها مطالب واضحة ومحددة، وسبق أن أعلنتها في أكثر من مناسبة وهي إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس في الأراضي المحتلة عام 67 وحق اللاجئين في العودة وتحرير الاسرى والمعتقلين·

اقرأ أيضا

ضبط أسلحة مهربة في المهرة