الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
«حماس» تتهم «فتح» بتأخير تنفيذ اتفاق المصالحة
19 يونيو 2011 00:04
اتهمت حركة “حماس” أمس حركة “فتح” بتأخير تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بينهما، رضوخاً لضغوط خارجية، مجددة مطالبتها بوقف التعاون الأمني مع السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” إسماعيل هنية، خلال حفل تأبين قيادي الحركة الراحل محمد شمعة، “يجب تشكيل أجهزة أمنية وطنية (فلسطينية) لا تتعاون مع الاحتلال الصهيوني، لأن هذا كان أحد الأسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني”. ودعا إلى حماية “سلاح المقاومة”، قائلاً “إن ملاحقة هذا السلاح كانت في غزة والآن في الضفة الغربية”. ورأى هنية أنه يتوجب على الحكومة الفلسطينية المقبلة المقرر تشكيلها بموجب اتفاق المصالحة “التمسك بأقصى قدر من الثبات على الأهداف والمبادئ وأقصى مرونة في التنفيذ والآليات”، وقال “نحن قادرون على أن نقيم حكماً يعكس إرادة الشعب، صحيح هناك (اتفاقية) اوسلو وارتباطات، لكن نحن قادرون على أن نعمل حكومة تعكس إرادة الشعب، ليس إرادة الخارج ولا الاتفاقات الظالمة”. وأضاف “البديل متوافر للذين يقولون لا بديل عن علاقتنا بالاحتلال والغرب، وهذه الأموال (الدعم الخارجي للسلطة الوطنية الفلسطينية)، وأثبتنا في خمس سنوات أنه يوجد بديل عربي وإسلامي وشعبي، وإذا وضعت استراتيجية يمكن أن نعيد الاعتبار للعمق العربي الإسلامي حتى في شقه المالي، وليس بالضرورة أن نوجه وجوهنا تجاه البيت الأبيض”. وطالب هنية بعدم “ارتهان” اختيار رئيس الحكومة الجديدة بشخص رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. وقال “البعض يقول: نحن نريد السيد سلام فياض رئيساً للحكومة القادمة حتى لا يُفرض حصار على الحكومة وعلى الشعب. إذا بقينا راهنين قضيتنا الفلسطينية ومصالحنا ومبادئنا وكرامتنا لبعض الأفراد والأشخاص مهما علا شأنهم، فهذه كارثة. وإذا أردنا بديلاً فالبديل متوافر”. كما حمَّل مستشار هنية السياسي يوسف رزقه حركة فتح مسؤولية عدم تطبيق اتفاق المصالحة على أرض الواقع، واتهمها بالتهرب من تنفيذه بسبب الضغوط الخارجية. في المقابل، أكد مُفوض العلاقات الوطنية في “فتح “ دياب اللوح أن الحركة ستباشر تنفيذ اتفاق المصالحة فور تشكيل الحكومة المرتقبة في القاهرة بعد غد الثلاثاء . وقال في تصريح صحفي في غزة “إن مسألة تشكيل حكومة الكفاءات الفلسطينية أصبحت تُمثل العقدة في طريق تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية، وإنجاز الحكومة سوف تعقبه المباشرة الفورية في تنفيذ بقية البنود التي تضمنها الاتفاق”. في غضون ذلك، بدأت حركة «حماس» أمس حملة مخيماتها الصيفية للتلاميذ والطلبة في جميع مناطق قطاع غزة. حيث تسعى لتعزيز شعبيتها. وقال عضو اللجنة المركزية للمخيمات الصيفية في الحركة موسى السماك إن المخيمات التي يشارك فيها 50 ألف تلميذ وطالب تتراوح أعمارهم بين 9 أعوام و21 عاماً بدأت تحت عنوان “نُصرت بالشباب” بما ينسجم مع “الدور المطلوب من الشباب عماد الوطن وأمل الأمة في تحقيق التغيير والإصلاح وسبيلها للنهوض والريادة”. وأضاف، حكومة الحركة أطلقت اسم “عام الشباب” على العام الحالي 2011. وقال عضو اللجنة ذاتها صالح حمدان “إن هذه المخيمات لا تشتمل على أي جانب سياسي أو عسكري وتُنفَّذ في أماكن مفتوحة حيث تشمل ألعاباً رياضية مختلفة وأنشطة ثقافية وتربوية واجتماعية وترفيهية”. إلى ذلك، بدأت “دار القرآن الكريم والسنة” برئاسة القيادي في “حماس” عبد الرحمن الجمل مخيمها الصيفي في المساجد المخصصة لتحفيظ القرآن بمشاركة 20 ألف تلميذ وطالب.
المصدر: غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©