الاتحاد

الرياضي

الزمن يتوقف من أجل ميسي !

ميسي سجل هدفاً من ركلة حرة أمام إشبيلية

ميسي سجل هدفاً من ركلة حرة أمام إشبيلية

محمد حامد ( الشارقة)

«الزمن لا ينتظر أحداً إلا إذا كان ميسي»، بهذه الكلمات تفاعل حساب البارسا الرسمي عبر تويتر، لوصف هدف النجم الأرجنتيني الذي سجله من ركلة حرة في شباك إشبيلية، فقد قفز لاعبو الفريق الأندلسي في الهواء لمنع الكرة، وتمدد لاعب آخر على الأرض تحسباً لتسديدة أرضية، وذهب الحارس في اتجاه الكرة التي سكنت الزاوية اليسرى العليا، إلا أن الجميع فشلوا في منع ميسي من التسجيل، وبدا الزمن وكأنه يتوقف من أجل ميسي، لكي يسجل بالطريقة التي تحلو له، وفي الوقت ذاته تمنع الآخرين من التعامل مع تسديدته.
«الزمن ينتظر ميسي»، كلمات تحمل في ظاهرها شيئاً من المبالغة، إلا أنها تصبح أقرب إلى الحقيقة، حينما تخضع للتحليل الكروي، فقد انتظر الزمن ليو لكي يصيب 6 أهداف بطلقة واحدة، وذلك بعد أن سجل هدفاً من ركلة حرة أمام إشبيلية، ليقود البارسا للفوز برباعية نظيفة في ختام مواجهات المرحلة الثامنة لليجا، مانحاً فريقه 3 نقاط تجعله ثانياً في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، فيما يستقر الريال على القمة بـ18 نقطة.

1- الزمن انتظر ميسي لكي يعوض الغياب عن التهديف لمدة 134 يوماً، وكانت الإصابة سبباً في ذلك، والمفارقة أن آخر أهدافه قبل أن يعود لممارسة هوايته جاء في شباك إشبيلية في نهائي كأس الملك، الذي أقيم في 25 مايو الماضي، وبذلك كسر ليو صيامه الطويل عن التهديف، ليتفوق على الزمن الذي كاد يجعله فريسة لأطول فترة غياب عن التهديف طوال مسيرته الكروية، فقد توقف النجم الأرجنتيني عن هز الشباك لمدة 146 يوماً في بداياته، وتحديداً بين أكتوبر 2006 ومارس 2007.

2- أعاد ميسي زمن المنافسة مع الغريم الأول كريستيانو رونالدو، ولكن عن بعد هذه المرة، حيث يدافع «الدون» عن قميص اليوفي الدوري الإيطالي، إلا أن ميسي تفوق عليه بفارق هدف في سباق الأكثر تهديفاً على مستوى أكبر 5 دوريات في أوروبا، وبلغ رصيده 420 هدفاً في 455 مباراة، في حين يملك رونالدو 419 هدفاً سجلها في 525 مباراة، وعلى مستوى التمريرات الحاسمة صنع ميسي 146هدفاً، في حين صنع رونالدو 130 هدفاً، ويستمر الصراع بين النجمين في الفترة القادمة لتحقيق وضرب الأرقام التهديفية.

3- الرقم الثالث الذي أصابه ميسي بالركلة الحرة، هو رفع رصيده إلى 37 هدفاً في 38 مباراة أمام إشبيلية في جميع البطولات، مما يجعله الكابوس الأكبر لدى جماهير النادي الأندلسي، والركلة الحرة التي سجل ميسي منها هدفاً هي الخامسة له في شباك إشبيلية، ليصبح النادي الأندلسي ضحية ميسي المفضلة في إسبانيا.

4- رقمياً أيضاً، رفع ميسي رصيده من الأهداف التي يسجلها للبارسا من خارج منطقة الجزاء إلى 100 هدف، منها 43 من ركلات حرة، وبقية الأهداف جاءت من التسديد من خارج منطقة الجزاء، وهي واحدة من أفضل الوسائل لضرب التكتلات الدفاعية، وتجنب زحام منطقة الجزاء، أما أهداف الركلات الحرة المباشرة التي سجلها ميسي، فقد بلغ عددها 49 هدفاً، منها 6 أهداف مع الأرجنتين، و43 للبارسا.

5- أصبح ميسي هو اللاعب الوحيد الذي يحرز هدفاً على الأقل في كل موسم من المواسم الـ 16 الأخيرة في الليجا خلال القرن الحالي، وقد فعلها دون توقف عن التهديف في أي موسم، وكان رصيده الأعلى 46 هدفاً في موسم 2012 - 2013، أما أقلها فقد حققه في 2004 - 2005 برصيد هدف واحد، ويمكن القول إن هذه الأرقام تشكل كابوساً للأجيال القادمة من اللاعبين، حيث يصعب تحطيمها أو معادلتها.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !