الاتحاد

الرياضي

الجماهير تشارك في إدارة الأندية !

جيريمي كوربين زعيم حزب العمال، عاشق الأرسنال، يريد تخصيص 5% من دخل البث لتطوير اللعبة. (أرشيفية)

جيريمي كوربين زعيم حزب العمال، عاشق الأرسنال، يريد تخصيص 5% من دخل البث لتطوير اللعبة. (أرشيفية)

محمد حامد (الشارقة)

أكد جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال البريطاني، والمرشح القوي لرئاسة الحكومة البريطانية، في حال رحل بوريس جونسون عن منصبه، على خلفية مشكلات الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، أنه سوف يسعى لتمرير التشريعات والقوانين التي تتيح للجماهير المشاركة بقوة في إدارة وتسيير شؤون الأندية التي يشجعونها، مضيفاً: «كرة القدم من أجل الجماهير».
ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية، عن كوربين، تأكيداته بأنه يجب تمكين الجماهير من المشاركة في إدارة الأندية، وذلك عن طريق منحها الحق في تعيين وعزل عضوين على الأقل من أعضاء مجلس إدارة النادي، كما يجب منح هذه الجماهير مزايا وأولوية في شراء أسهم النادي، حينما يتم طرحها للتداول، وأضاف كوربين: «أندية كرة القدم ليست مجرد أندية رياضية، إنها أكبر من ذلك، إنها مؤسسات وكيانات تستقر في قلب المجتمع البريطاني».
وتابع كوربين الذي يشتهر بعشقه لنادي أرسنال: «الأندية جزء مهم من النسيج الاجتماعي في المجتمع البريطاني، ولا يمكن تركها في يد من يقررون كل شيء من منطلق مالي وتجاري، سوف نعمل على إصدار تشريع يلزم الرابطة الإنجليزية المسؤولة عن البريميرليج، بتخصيص 5% من دخل حقوق البث من أجل تطوير اللعبة، وخاصة الناشئين، وكذلك السيطرة على ظاهرة ارتفاع أسعار تذاكر حضور المباريات».
ويرى كوربين، أن الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه التحديد، يجب أن تتم إدارتها لمصلحة الجماهير التي تعشقها، مشدداً على أنه يحق لهذه الجماهير المشاركة في إدارة النادي، وفق حزمة من التشريعات التي تنظم هذه المشاركة، وهذا الأمر يعيد لكرة القدم وجهها الحقيقي، ويجعلها أكثر عدالة، كما أن يكافئ المشجع على ارتباطه بالنادي، ويجعله أكثر شغفاً لخدمته، كما يعزز روح الانتماء بقوة.
يذكر أن كوربين، يحرص على حضور مباريات أرسنال مع الجماهير في مدرجات استاد الإمارات، ويغرد مثل المشجعين دعماً للفريق، كما يدلي برأيه في كثير من قضايا وشؤون كرة القدم بقلب المشجع، وعقل السياسي الذي يرى أن المشجع هو العنصر الأكثر تأثيراً في اللعبة، ويجب أن يحظى بالاحترام الذي يستحقه.

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي