صحيفة الاتحاد

منوعات

تحويل منشأة ضد الهجمات النووية إلى متحف فني

 
فتح ملجأ مضاد للهجمات الذرية أبوابه أمام الجمهور في تيرانا بعدما حُول إلى متحف، في دليل اخر على ديكتاتورية أنور خوجة (1944-1990) الذي شيد اكثر من 700 ألف ملجأ محصن في البلاد.



وقال رئيس وزراء البانيا ادي راما بعد زيارة للمكان: «هذا المتحف مهدى إلى آلاف ضحايا الشيوعية الذين اعدموا رميًا بالرصاص أو توفوا في معسكرات العمل».





وحفر هذا الملجأ المحصن في مطلع الثمانينات وتمتد مساحته على ألف متر مربع تقريبًا وهو موصول بعدة ممرات تحت الأرض، وتبلغ سماكة جدران هذا الملجأ المحصن 2,4 متر وكان يفترض أن يكون مضادًا لأي هجوم نووي.





وباتت الآن لوحات تصف تجاوزات شرطة «سيغوريمي» السرية وصور للضحايا تنتشر على جدران مدخل الملجأ، ويمكن للزوار الاطلاع على مكاتب مع أجهزة تنصت وقاعة بث وإرسال تضم بعض أدوات التواصل في تلك الفترة.





وكان أنور خوجة الذي لازمه شبح حصول اعتداء خارجي على بلاده، بنى اكثر من 700 ملجأ محصن عبر البلاد وقد فتح بعضها أمام الجمهور في السنوات الأخيرة.





فقد بات ملجأ محصن تبلغ مساحته 2600 متر مربع يستقبل الزوار منذ نهاية العام 2014 في أحشاء جبل على بعد كيلومترات قليلة شرق تيرانا. وقد حفر الملجأ في السبعينات وكان يفترض أن يشكل مقرًا للجنة المركزية وللجمعية الوطنية في حال وقوع حرب.





وقد اعدم اكثر من 100 ألف ألباني أو اعتقلوا أو أرسلوا إلى معسكرات عمل في عهد النظام الشيوعي للدكتاتور أنور خوجة الذي حكم البلاد بقبضة حديدية من 1944 إلى 1990.





وأقر البرلمان في مايو 2015 قانونًا لإزالة صفة السرية عن أرشيف شرطة «سيغوريمي».