الاتحاد

عربي ودولي

مصادر يمنية: قطر تضاعف دعمها المالي للحوثيين

صالح أبوعوذل (عدن)

كشفت قيادات مؤتمرية عن مضاعفة قطر لدعمها المالي للحوثيين وذلك في إطار محاولات الدوحة لإنقاذ الحوثيين من الهزيمة مع استمرار نجاحات الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي.
وأشارت القيادات المؤتمرية في هذا المجال إلى ما كان قد تم الكشف عنه مؤخراً من إحباط قوات الحزام الأمني في يافع لعملية تهريب أموال من عدن إلى صنعاء، متورط فيها مسؤولون موالون لقطر.
وقالت مصادر أمنية «إن قوات الحزام الأمني في يافع بلحج شمال عدن، ضبطت أموال تقدر قيمتها ب160 مليون ريال يمني، كانت في طريقها إلى الحوثيين».
وشهدت العملة اليمنية انهيارا كبيرا خلال الأيام الماضية، قبل أن تتدخل السعودية بوضع وديعة بقيمة 2 مليار دولار في مركزي عدن، لكن استمرار تهريب الأموال إلى صنعاء ربما يساهم في عودة الأزمة للعملة اليمنية التي يقول رئيس الحكومة اليمنية بن دغر إن إيران طبعت للحوثيين أموالا مزورة.
ورفض مسؤولون يمنيون التعليق حول المتورط في تهريب الأموال إلى الحوثيين، غير أن البعض أفصح عن ما قال إنها تندرج في إطار التنسيق القطري الإيراني.
وقال القيادي المؤتمري كامل الخوذاني «إن قطر قدمت دعما ماليا متواصلا للموالين لإيران واعتمدت مؤخرا مرتبات شهرية لنشطاء وقيادات جماعة الحوثي الانقلابية»، وأكد خبراء وسياسيون يمنيون ل «الاتحاد» «أن دعم قطر للحوثيين هي محاولة إنقاذ من الهزيمة، لكن الخسارة ستكون قريبة وموجعة للدوحة وطهران».
وقال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيات والإعلام باسم فضل الشعبي «ليس غريبا أن تقدم قطر دعما للحوثيين، فهي تسير عكس التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن»، وأكد الشعبي لـ «الاتحاد» «قطر ستخسر كثيرا إذا استمرت على هذا النحو لأن الحوثيين خاسرون وإيران ستخسر معركتها أيضاً».. مشددا على أن المكان الطبيعي لقطر هو في حضنها الخليجي والعربي.
ويقول الكاتب اليمني عبدالله حاجب «تسعى قطر بوتيرة عالية على إبقاء الحوثي في المشهد السياسي ودعم قياداته سياسيا واقتصاديا وقد أصبح ذلك جلياً، وظهرت على السطح ملامح تحركات قطرية من أجل إنعاش تواجد الحوثي في إقلاق المنطقة الخليجية والأقاليم الدولية».
وقال حاجب لـ «الاتحاد» « تعمل قطر على فتح الخناق الاقتصادي على جماعة الحوثي، ودعمها في الحرب ضد اليمنيين». وأكد أن قطر تسعى لوضع موطئ قدم في اليمن من خلال الحوثيين.
ويؤكد الكاتب اليمني بدر قاسم «ارتهان جماعة (الحوثيين) للخارج ليس وليد اللحظة بل هو توأم نشأتها فجماعة تشد رحالها إلى طهران وتعتبرها بلاد المدد والجهاد ليس بغريب عليها أن تمد يدها لقطر».

اقرأ أيضا

ألمانيا ترفض تصريحات ترامب حول سيادة إسرائيل على الجولان