الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
ضبط شخصين حولا منزليهما في العين إلى محطات لبيع المياه الجوفية
ضبط شخصين حولا منزليهما في العين إلى محطات لبيع المياه الجوفية
18 يونيو 2011 23:46
ضبطت بلدية العين بالتعاون مع رجال الشرطة شخصين حولا منزليهما لمحطات إنتاج وتحلية المياه وبيعها لأصحاب المزارع والعزب والمستهلكين بواسطة الصهاريج “التناكر” بالمخالفة للقانون. ووجد في المنزل الأول ويقع بمنطقة زاخر 10 آبار للمياه الجوفية، وعدد من الصهاريج أثناء تزويدها بالمياه، كما عثر في المنزل الثاني ويقع بمنطقة المسعودي على وحدة لإنتاج وتحلية المياه الجوفية. وأحيلت القضيتان إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، والتي تتضمن هدم وإزالة المنشآت التي استخدمت في غير الأغراض المخصصة مع تحمل مالكي المنزلين المصاريف كافة. وأشار الدكتور سالم الكعبي مدير إدارة الصحة العامة في البلدية في تصريح لـ“الاتحاد” إلى أن عملية الضبط تمت في ضوء بلاغات وردت إلى البلدية من سكان المنازل المجاورة للمنزلين يشكون فيها من زيادة حركة صهاريج المياه في الشوارع المؤدية إلى منازلهم وصفها في طوابير أمام المنزلين. وأفاد السكان أن وجود الصهاريج بكثرة في محيط مساكنهم يعرقل حركة السير والمرور، ويشكل خطورة على الأطفال والمارة في الشوارع الضيقة، بالإضافة لما يترتب على زيادة حركة هذه المركبات الثقيلة من زحف للرمال وانتشار المخلفات، وتراكم الطمي نتيجة اختلاط الأتربة بالمياه التي تتسرب من “التناكر”. وأضاف الكعبي أن البلدية تحققت من الشكوى وقامت بالتعاون مع شرطة العين بدخول المنزل الأول بمنطقة زاخر بعد استئذان النيابة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ليتبين أن بداخله 10 آبار للمياه الجوفية تستخدم في إنتاج المياه كما تم ضبط 3 صهاريج مياه. وناشد مدير إدارة الصحة العامة في البلدية المواطنين والمقيمين في العين ضرورة المبادرة، وإبلاغ الجهات المعنية حال رصد أية مخالفات تتعارض مع اشتراطات الصحة العامة أو تشكل أي نوع من الخطورة على حياة الجمهور، مؤكداً ضرورة تغليظ العقوبات المقررة على مثل هذه المخالفات. وأوضح أحمد نادر النيادي رئيس قسم شؤون الرقابة العامــة بإدارة الصحة العامة في بلدية العين، أن مفتشي الرقابة بإدارة الصحة العامة قاموا بالتعاون مع رجال الشرطة الأربعاء الماضي بدخول المنزل الثاني في منطقة المسعودي حيث تبين وجود مجموعة من آبار المياه الجوفية، و7 صهاريج تنتظر دورها للتزود بالمياه تمت مخالفتها وحجزها وتحويل سائقيها إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية. كما تمت مخالفة العمال القائمين على بيع المياه بواسطة الصهاريج والذين يعملون لحساب مالكي المنزلين اللذين تبين أنهما يستخدمان المضخات لسحب المياه من الآبار، وتعبئة الصهاريج مقابل مبالغ مالية، وتوزيعها على المزارع والعزب وبعض مساكن المواطنين. وأضاف النيادي أن سائقي الصهاريج التي تعمل في نقل المياه الصالحة للشرب والذين تم ضبطهم ومخالفتهم برروا نقلهم المياه من المنزلين، وتوزيعها بالمخالفة للقانون بأن أسعارها أقل تكلفة من المياه التي يحصلون عليها عبر المضخات النظامية التابعة لشركة العين للتوزيع التي تشهد ازدحاماً كبيراً، يجعلهم ينتظرون عدة ساعات أحيانا لتزويد “التناكر”بالمياه العذبة. وأكد النيادي أن القضيتين تحملان وجهاً آخر لمخالفة القانون يتعلق بمدى صلاحية المياه المباعة للشرب من عدمه، نظراً لأن المالكين يمارسان نشاطاً تجارياً يتعلق بتوزيع المياه بالصهاريج دون ترخيص، واستغلال المناطق والأراضي السكنية في غير الغرض الذي خصصت له. ولفت رئيس قسم شؤون الرقابة العامــة بإدارة الصحة العامة في بلدية العين إلى أن البلدية بصدد مخاطبة شركة العين للتوزيع بشأن صهاريج المياه المخالفة لحرمانها من التزود بالمياه من خلال محطات التزود بالمياه النظامية التابعة للشركة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التي تحكم عملية نقل مياه الشرب بالتناكر. وحول الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه المخالفات، خاصة فيما يتعلق بمخالفة استغلال أراضي مخصصة للسكن في أغراض تجارية دون ترخيص، أوضح النيادي أن القضيتين أحيلتا إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، والتي تتضمن هدم وإزالة المنشآت التي استخدمت في غير الأغراض المخصصة مع تحمل المالكين المصاريف كافة.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©