الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
وزير التربية يطلع على تصاميم المباني المدرسية الجديدة في العين
وزير التربية يطلع على تصاميم المباني المدرسية الجديدة في العين
18 يونيو 2011 23:32
أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي الحالي شهد الكثير من الإنجازات في مجال التعليم، مشيرا إلى أن ذلك نتاج للتعاون الوثيق بين الوزارة والمجالس التعليمية التي تعمل كفريق عمل واحد بهدف تطوير المنظومة التعليمية في دولة الإمارات والارتقاء بها إلى مستويات عالمية، داعيا إلى وضع جميع تحديات التعليم بعين الاعتبار بهدف دراستها ووضع الحلول المناسبة لتخطيها في العام الدراسي المقبل. جاء ذلك خلال الجولة التي قام بها معاليه في مدينة العين صباح امس الأول للاطلاع على تصاميم المباني المدرسية الجديدة التي يتم تشييدها والتي ستستقبل الطلبة مع بداية العام الدراسي المقبل، ورافقه خلال الجولة معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية وسالم الكثيري مدير المكتب التعليمي بالعين وعدد من مديري الإدارات بمجلس أبوظبي للتعليم. وشملت الزيارة مدرسة مزيد حلقة أولى للبنين ومدرسة العلياء للبنات للحلقتين الثانية والثالثة، وقال القطامي إن مبادرة مجلس أبوظبي للتعليم في استحداث مدارس جديدة بتصاميم مميزة ومتوافقة مع أفضل الممارسات العالمية هي خطوة جديرة بالاهتمام والدراسة لتعميم الفائدة على جميع المناطق بما يخص تصميم واستحداث الأبنية المدرسية الجديدة مستقبلا. وأضاف أن التصاميم المدرسية الجديدة تبعث على التفاؤل في نجاح مساعي التطوير والتحسين وتضمن تحقيق نقلة نوعية على المخرجات التعليمية باعتبار المبنى المدرسي عنصرا أساسيا من عناصر العملية التعليمية. من جانبه قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير مجلس أبوظبي للتعليم أن استراتيجيات ومبادرات التطوير دائما تتطلب الحاجة الملحة إلى تنفيذ بنية تحتية متطورة تعين الطالب على الارتقاء بفكره ومهاراته إلى مستوى ينافس فيه أقرانه على المستوى الدولي، لذلك فإن جهود المجلس تركزت على تطوير البيئة التعليمية والمرافق والمنشآت والصفوف الدراسية وتفعيل دور أولياء الأمور في المشاركة بالعملية التعليمية. وأضاف معاليه أن التصاميم الحديثة ابتكرت بالتناغم مع أهداف النموذج المدرسي الجديد الذي من المتأمل أن يساهم في إحداث نقلة كبيرة في النظام التعليمي، حيث يتطلب هذا النموذج استحداث أساليب ووسائل تعليمية مبتكرة لتقديم الدروس إلى الطلبة، بغرض تحسين مستوى مهاراتهم في التواصل والتفكير النقدي وحل المشكلات، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة وفعاليات تساهم في تعزيز وترسيخ الهوية الوطنية. وأضاف أن جميع المدارس الحكومية ورياض الأطفال تم تزويدها بأحدث الوسائل التكنولوجية، والشبكات السلكية واللاسلكية، وتطوير شبكة الإنترنت بما يتيح لها الاستفادة من خدمات الإدارة المركزية والدعم والمتابعة، وقد تم إلى الآن ربط 101 مدرسة من أصل 300 مدرسة سيتم تزويد طلابها وهيئاتها التدريسية والإدارية بكافة التسهيلات التقنية والمزايا التكنولوجية المتطورة في عالم الاتصال، ضمن مشروع تقني شامل لتحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لجميع المدارس الحكومية بإمارة أبوظبي. من جانبه قال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية إن المدارس الجديدة بكل ما تقدمه من مرافق متطورة وخدمات تعليمية متميزة تمثل نقطة تحول في مسيرة التعليم بإمارة ابوظبي، حيث تعمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة للطالب تساهم في خلق علاقة وطيدة بينه وبين مدرسته وتزيد من مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية، خصوصا أن المدارس الجديدة تضع في الاعتبار تقديم تسهيلات متنوعة مثل المكتبة المدرسية وساحات واسعة ومكيفة بالإضافة إلى قاعات تدريب مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية ومسابح ومطاعم، كما تقدم تلك المدارس تسهيلات للفعاليات المجتمعية من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية بهدف جعل ولي الأمر على علاقة مباشرة بإدارة المدرسة.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©