السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
ارتفاع عدد أعضاء هيئات التدريس المواطنين في جامعة الإمارات
ارتفاع عدد أعضاء هيئات التدريس المواطنين في جامعة الإمارات
18 يونيو 2011 23:32
ارتفع عدد أعضاء هيئات التدريس المواطنين بجامعة الإمارات العربية المتحدة إلى 223 عضوا في مختلف كليات الجامعة، وذلك منذ انطلاق برنامج إعداد المعيدين في العام 1986. ويعمل جميع المعيدين والمعيدات الذين تخرجوا من البرنامج في وظائف أكاديمية وإدارية مرموقة، وكذلك القيام بالتدريس، بالإضافة إلى ترقية عدد منهم إلى مناصب أكاديمية بارزة ومنهم 6 عمداء لكليات القانون، والأغذية والزراعة، والهندسة، والطب والعلوم الصحية، ووحدة المتطلبات الجامعية العامة والمكتبات الجامعية. ويدرس بالبرنامج حالياً 58 معيداً ومعيدة في مختلف التخصصات بينهم 10 معيدين ومعيدات بصدد الحصول على شهادات الدكتوراه خلال الصيف الحالى. وأكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة لـ”الاتحاد” أن هذا البرنامج يترجم الرؤية الاستشرافية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة بشأن بناء قاعدة وطنية من الكوادر التدريسية المتخصصة مع التركيز على الجودة النوعية لهؤلاء المعيدين وكفاءاتهم الأكاديمية والتطبيقية. وقال “من هنا جاء ابتعاثهم للدراسة فى عدد من الجامعات الأميركية المرموقة منها جامعات هارفارد، وبوردو، وماشسوتس، وجورج واشنطن، ونورث كارولينا، وألينوى، وغيرها من الجامعات الأميركية المصنفة ضمن أفضل 20 جامعة في العالم”. وأوضح د.الخنبشي أن البرنامج ساهم في تحقيق معدلات عالية للتوطين في هيئة التدريس على مستوى الجامعة فقد بلغت هذه النسبة بكلية التربية 43%، والعلوم الإنسانية والاجتماعية 36%، والقانون 38%، و25% بكلية الطب والعلوم الصحية. وأشار إلى أن وحدة شؤون المعيدين بالجامعة تشرف على الشؤون الأكاديمية والإدارية للمعيدين، وهي الجهة المناط بها تنفيذ السياسات والبرامج التي تسعى من خلالها الجامعة لتنمية وتطوير الكفاءات الوطنية أكاديمياً ومهنياً ليعودوا لبنة صلبة من اللبنات التي تشيد صرح الجامعة والوطن. كما تشرف الوحدة على تعيين واستقطاب الخريجين المتميزين أكاديمياً من المواطنين، ثم تقوم بتأهيلهم وإعدادهم لمواصلة دراساتهم العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه .بالإضافة إلى اختيار المعيدين وفق قواعد ومعايير دقيقة من بينها التفوق الأكاديمي، واتزان الشخصية والاستعداد للدراسة بالخارج، والالتزام بالثقافة العربية والإسلامية بما يجعل المعيد سفيرا لقيم وعادات وتقاليد مجتمع دولة الإمارات. ولفت د. الخنبشى إلى أن الجامعة تتوسع سنويا فى ابتعاث المعيدين للدراسة في الخارج، وخاصة فى عدد من المجالات العلمية التى تتطلبها استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة وكذلك أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبى ورؤيتها الاقتصادية 2030. وقال يتم التركيز في عمليات الإيفاد على أعداد معيدين فى تخصصات الجينات والهندسة الوراثية، والفلك والاتصالات، والهندسة الدقية، وغيرها من تخصصات فى البيئة والطاقة والعلوم الصحية. من جانبه أكد الدكتور أحمد بن طوق المشرف على شؤون المعيدين إلى أن عملية إعداد المعيد تتم وفق مراحل أكاديمية وإدارية مدروسة تبدأ باختيار المعيد ثم إيفاده لدراسة اللغة الإنجليزية أو دراسة أية دورات أو برامج دراسية أو تأهيلية تساعده في الحصول على قبول لدراسة متطلبات درجتي الماجستير والدكتوراه. كما يقوم جهاز أكاديمي من المتخصصين في الإشراف العلمي والأكاديمي بمتابعة المعيدين الموفدين من الناحية الدراسية، والاطلاع على التقارير الدراسية التي ترد عنهم من الجامعات التي يدرسون بها ومن الملحقيات الثقافية، والوقوف على المشاكل التي قد تواجههم وتذليلها. وأوضح أنه بعد التحاق المعيد ببرنامج الدراسات العليا تقوم الجامعة بتوفير كل مستلزمات الدراسة له من حيث المراجع الدراسية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة العلمية ذات العلاقة بمجال التخصص، ثم توفر له فرص حضور المؤتمرات والأنشطة العلمية، كما تؤمن الجامعة للمعيد راتبا شهريا وتغطى تكاليف سكنه وإقامته ورعايته الصحية في البلد الموفد إليه.
المصدر: أبوظبى
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©