الاتحاد

ألوان

The Meg.. صراع مع "قرش" يكلف 150 مليون دولار

لقطة من الفيلم (من المصدر)

لقطة من الفيلم (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

ارتبط عشاق السينما بسلسلة أفلام «الفك المفترس»، التي بدأها المخرج ستيفن سبيلبرج في السبعينيات، وحملت عنوان JAWAS، والتي تدور أحداثها جميعاً عن قرش عملاق يعرض حياة الناس للخطر، ويتم مطاردته وقتله، ومن بعدها تم إنتاج عدة أفلام من النوعية نفسها مثل Shark أو استخدام القروش العملاقة القاتلة في أفلام أخرى مثل 47 Meters Down الذي عرض العام الماضي، لمزيد من الإثارة والرعب، إلى أن تمت إعادة تقديم النوعية نفسها في فيلم جديد يعرض حالياً في السينما المحلية بعنوان The Meg.
ميجالودون
أتى عنوان الفيلم «ذا ميج»، اختصاراً لاسم سمكة قرش عملاقة من زمن سحيق تسمى «ميجالودون» طولها 70 قدماً، المعروفة بأنيابها الكبيرة والحادة، وجسمها العملاق، التي يحاول أبطال الفيلم ضمن قصته الاعتيادية ملاحقة سمكة القرش وقتلها في صراع يمزج بين الحركة والخيال العلمي، والفيلم الذي لعب بطولته كل من بينجبينج لي وراين ويلسون وروبي روز وينستون شاو وكليف كورتيس وتولى تأليفه كل من دين جيورجاراس وجون هوبر وأخرجه جون تورتيلتوب، تميز من ناحية تقنيات التصوير ومشاهد الرعب والإثارة التي أجادها المخرج باحترافية في استخدام المؤثرات الصوتية، بميزانية 150 مليون دولار، وفي الوقت نفسه زادت جرعة المشاهد «الأوفر» بين البطل وسمكة القرش العملاقة.
كائن غامض
تبدأ أحداث الفيلم الذي صور في 3 أشهر بظهور «جوناس تايلور» الذي يؤديه جيسن ستاثام، جندي بحرية أميركي سابق، وغواص خبير، في مهمة إنقاذ فريقه المحاصرين في غواصة غارقة، بسبب مهاجمة كائن بحري غريب عليهم، ويستطيع «جوناس» إنقاذ مجموعة كبيرة من طاقم العمل، فيما يترك البعض ليلق حتفهم، اقتناعاً منه بأنه إذا بقي لإنقاذهم سيتعرض الجميع للموت، وبعدها يتعرض «جوناس» للوم من جميع الطاقم على ما تسببه لموت بعض الأفراد.
هجوم عنيف
يتقاعد «جوناس» بسبب ما حدث، ويذهب إلى تايلند للعيش هناك في حياة هادئة بعيداً عن الغوص وعمليات الإنقاذ، وبعد مرور خمس سنوات، يتم استدعاؤه من مسؤولي مركز أبحاث عن علم الأحياء البحرية، ويقع المركز تحت البحر، وبعد أن أتى ممول المركز الملياردير جاك موريس الذي أدى دوره راين ويلسون، ليشاهد عملية غوص من فريق المركز تحت نقطة عميقة في قاع البحر، من خلال غواصات حديثة تم تخصيصها للغوص بها، وحين الاستكشاف من قبل طاقم الغواصة يتعرضون لهجوم عنيف، يفقد وقته المركز عملية التواصل معهم، فيتم اللجوء إلى صديق الفريق ««جوناس» خصوصاً أن زوجته السابقة معهم في الغواصة، فيطلب منه عملية إنقاذ جديدة تحت عمق البحر، وبالفعل وافق على ذلك، وذهب لإنقاذ طاقم العمل، وهناك تعرضوا لهجمات من سمكة القرش «ذا ميج»، وهنا اقتنع طاقم العمل ومسؤولو مركز الأبحاث بكلام «جوناس» السابق بوجود كائن بحري غامض.
مشاهد كوميدية
وحتى هذه الأثناء وأيضاً بعد ظهور سمكة القرش، والتعرف إليها من قبل الخبراء الغواصين، ومحاولتهم في الوصول إليها وملاحقتها وقتلها، ضمن أجواء من الإثارة والتشويق، كانت قصة الفيلم جديدة ومختلفة عن جميع سلسلة هذه النوعية من الأفلام، لكن بعد ظهور سمكة قرش أخرى من النوعية نفسها، والتي لم يكن يعلم عنها أحد، وظهرت فجأة للانتقام، وقع المخرج في قفص التطويل، وكثرت مشاهد الفيلم وخصوصاً التي أظهرت صراعاً بين «جوناس» وسمكة قرش، والتي زادت عن حد المنطق والخيال، لدرجة أنها أصبحت مشاهد «كوميدية» وليست مرعبة.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن