الاتحاد

عربي ودولي

اليمنيات يتنافسن على كرسي الرئاسة


صنعاء - مهيوب الكمالي:
تصاعدت التباينات والتراشقات اللفظية الانتخابية بين أطراف ماراثون السباق نحو الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر القادم باليمن بالتزامن مع الانتخابات المحلية غير ان الملفت في هذه الحملة المبكرة التراشق الساخن بين العناصر النسائية بعد إعلان ثلاث منهن الترشح للفوز بالكرسي الرئاسي مما يعطي المواجهات مذاقاً أنثوياً خاصاً لدى الناخبين ويشير الى موسم انتخابي ساخن حيث لأول مرة في تاريخ اليمن الحديث والموحد، تعلن النساء اعتزامهن الترشح للانتخابات الرئاسية والذي يتطلب تزكيتهن بنسبة 5 في المائة المطلوبة من قبل مجلس النواب تمهيداً لدخولهن السباق· وفيما اتهم الناطق باسم أحزاب اللقاء المشترك السلطة بتصعيد خطابها لتخويف المعارضة والقبول بالأمر الواقع مؤكداً بأن أحزاب المشترك لن تقبل دفعها للعنف وأنها ستشارك في الانتخابات المقبلة ما لم يدفعها الحزب الحاكم إلى خيار آخر في الوقت الذي جدد القيادي في المؤتمر الشعبي ياسر العواضي تمسك حزبه بالرئيس صالح مرشحاً· وأكد محمد قحطان رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل اللقاء المشترك في الندوة السياسية التي نظمها الاتحاد العام لطلاب اليمن بجامعة صنعاء بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أن أحزاب المعارضة لا تبحث عن صفقة أو مساومة لمصالح شخصية 'ولم يعد لدى السلطة ما يغري والوظائف من وزير الى محافظ أصبحت ممتهنة'· وأنها ستناضل بكل الوسائل السلمية لتحقيق المطالب الوطنية بانتخابات حرة ونزيهة كمدخل للإصلاح السياسي الشامل· الى ذلك هاجمت الكاتبة التي أعلنت ترشيحها للانتخابات الرئاسية رشيدة القيلي امرأتين أخريين أكدتا ترشيحهما للفوز للسباق الرئاسي معتبرة بأنها صاحبة نضال سياسي لا تمتلكانه فيما ردت السيدة ذكرى علي احمد بالقول إن ترشحها حق دستوري لكل مواطن وقالت: لم أسمع برشيدة الا منذ وقت قريب·

اقرأ أيضا

العاهل الأردني يلغي زيارة إلى رومانيا رداً على موقفها من القدس