عربي ودولي

الاتحاد

60 قتيلاً.. حصيلة جديدة للفيضانات المدمرة في إندونيسيا

أطفال ينظفون منزل عائلتهم المدمر

أطفال ينظفون منزل عائلتهم المدمر

أعلنت السلطات الإندونيسية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت العاصمة جاكرتا إلى 60 قتيلاً فضلاً عن عشرات الآلاف من الأشخاص لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم.
وما زال أكثر من 170 ألف شخص، كانوا يقيمون في أحياء اجتاحتها المياه، داخل ملاجئ.
وكانت أمطار غزيرة بدأت تهطل عشية رأس السنة متسببة بفيضانات وانزلاقات للتربة في منطقة جاكرتا وكذلك في منطقة ليباك في جنوب غرب جزيرة جاوا على بعد نحو مئة كيلومتر عن العاصمة.
وقالت وكالة إدارة الكوارث، اليوم السبت، إن 60 شخصاً لقوا مصرعهم.
وكانت حصيلة سابقة، اليوم، تحدثت عن 53 قتيلاً.
وفي منطقة ليباك، ألقت قوات الشرطة والجيش عبوات من الطعام، وسلعا أخرى على المناطق التي تعذر الوصول إليها بعد انهيار الجسور.
وصرح تومسي طاهر قائد شرطة بانتن «من الصعب الحصول على مؤن هنا. وهناك 12 منطقة شهدت انزلاقات تربة».
وأضاف «لهذا السبب، نستخدم مروحيات رغم عدم وجود مدارج هبوط».
وقال المسؤول عن المركز الطبي المحلي، إن السكان المصابين يقصدون عيادته.
وأضاف «عدد من الجرحى أصيبوا بالأخشاب والصخور بعدما جرفتهم الفيضانات».
وقال أغوس ويبويو الناطق باسم وكالة إدارة الكوارث «عثرنا على مزيد من الجثث».
وتكتظ مراكز الإيواء بالمتضررين بينما بدأت المواد الغذائية ومياه الشرب تنقص.
ويضطر بعضهم لاستخدام المياه التي مصدرها الفيضانات للاغتسال أو تنظيف الأواني.
وذكرت وزارة الصحة أن 11 ألف عامل صحي وجندي نشروا لتوزيع الأدوية والأغذية لمنع تفشي مرض التهاب الكبد والحمى وأمراض أخرى بينها تلك الناجمة عن نفوق الحيوانات.
وخلال تفقده ليباك، أعلن الوزير المكلف تنسيق التنمية مهاجر أفندي، أن الحكومة ستساهم في إعادة إعمار المدارس والجسور وستقدم المساعدة للضحايا.
وصرح السبت للصحافيين «نطلب أيضاً من المنظمات غير الحكومية المساعدة في معالجة الصدمات».

اقرأ أيضا

اليابان يخصص 2800 دولار لكل أسرة متضررة من كورونا