الاتحاد

الرياضي

كل الاحتمالات واردة التتويج والخروج من جنـة الأضـواء !

تقديم - راشد الزعابي:
تنطلق الليلة المرحلة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في ستة ملاعب تشهد ست مواجهات تقام جميعها في توقيت واحد امتداداً لما حدث في الأسبوع الماضي·
وإذا كانت مباريات الأسبوع العشرين قد كشفت النقاب عن هوية أول فرق الهبوط فإن معادلات المزيد من الحسم ربما تمتد إلى كيمياء البطولة هذا الأسبوع لتشمل طرفي المعادلة سواء في صراع القمة أو دوامة الهبوط·
المباريات الست التي تبدأ جميعها الساعة الثامنة إلا الثلث مساء اليوم تجمع العين على أرضه مع الوحدة والأهلي مع الوصل والإمارات مع الشعب ·· وفي العاصمة يلتقي الجزيرة مع بني ياس ·· ويستقبل دبا الحصن فريق الشارقة والنصر فريق الشباب·
احتمالات الحسم واردة في القمة والقاع حيث يتوج الوحدة بطلاً دون انتظار نتائج الأسبوع الأخير إذا فاز أو تعادل ولكن بشروط ·· في حالة الفوز يكفيه تعادل الأهلي وفي حالة التعادل لا تكفيه الا خسارة الأهلي وفي كلتا الحالتين يرتفع الفارق لصالح الوحدة المتصدر إلى أكثر من النقاط الثلاث الحالية·
وفي القاع يتم الإعلان عن هوية الفريق الذي ينضم إلى دبا الحصن في الهبوط إلى الدرجة الثانية في حالتين·· إذا فاز الإمارات أو تعادل على أرضه مع الشعب بغض النظر عن نتيجة لقاء بني ياس ·· أو إذا تعادل بني ياس أو خسر وهو يلعب في ضيافة الجزيرة حيث يتسع الفارق في الحالتين إلى أكثر من 3 نقاط لا تكفي المباراة الأخيرة لتعويضها ويحمل بني ياس حقائب السفر·
أما بقية المباريات فلا تجدي الا في لعبة الكراسي الموسيقية بالمنطقة الدافئة حيث تعيد ترتيب الفرق - أو بعضها - في وسط الجدول دون تأثيرات على اللقب أو الخروج من 'جنة الأضواء'·
وعلى مقربة من تلك الحسابات أو بعيداً عنها يبقى لقاء القمة بين الوحدة والعين بطولة 'خارج النص' تنتظرها الجماهير ويخوضها العين لأول مرة بأعصاب هادئة بعد أن انسحب من الصراع على اللقب مكتفياً بإنجازاته الأخرى محلياً وآسيوياً فيما يعد اللقاء أكثر المنحنيات خطورة في مسيرة العنابي نحو الحفاظ على درع الدوري·
العين - الوحدة
كلاسيكو الإمارات
لم يفقد الكلاسيكو الاماراتي بريقه ابدا وهو يحافظ عليه مهما كانت مواقع الفريقين في جدول الترتيب واليوم ستكون جماهير الامارات على اطراف اصابعها مترقبة للموقع المثيرة والمباراة التي انتظرناها كثيرا وان كنا نتمنى ان تكون وضعية كلا الفريقين على نفس المستوى حتى نخرج منها بوجبة دسمة مثيرة للمتابعة قبل نهاية المسابقة وقبل ان يمضي الموسم راحلا عنا، العين يستضيف في القطارة فريق الوحدة ومباراة ستكون عنوانا مثيرا ومانشيتا للجولة الحادية والعشرين وستكون حاسمة ومصيرية بالنسبة للفريق الضيف المتصدر فريق الوحدة اصحاب السعادة الذين يواجهون اصعب اختبار في الطريق نحو الدرع الرابعة والثانية على التوالي وبالنسبة لأصحاب الارض فهو الفريق الكبير الذي لن يقبل ان تمر البطولة من على بوابته مرور الكرام دون ان تكون له كلمة ودون ان يبصم بصمة على الدرع التي حصل عليها في تسع مناسبات سابقة ولابد ان تأخذ بكلمته عندما تريد ان تحدد اتجاهها المقبل·
العين يلعب اليوم مباراة من اهم المباريات وان كان لا ناقة له ولا جمل في السباق على المنافسة بعد ان خرج منها بشكل كبير في الجولة قبل الماضية عندما خسر من الشباب وتأكد خروجه بعد ان تعادل في الجولة الماضية امام الشعب ليخسر المسابقة وتفقد المنافسة عزيزا قد ترجل وبعد ان كان العيناوية يراهنون على مباراة اليوم انها ستكون المباراة التي ينطلق منها الزعيم نحو الدرع العاشرة تحولت المباراة الى مناسبة لتنغيص السعادة على اصحابها وتأكيد مقولة انه من الصعوبة الفوز على العين مرتين في نفس الموسم وان كان فريق الشباب قد فعلها، ولكن هناك منافسة خاصة من نوع آخر بين العين والوحدة والمباراة بحد ذاتها تعتبر بطولة ومناسبة مهمة للاحتفال، والعين الذي يحتل المركز الرابع برصيد 35 نقطة و تنتظره مباراة مهمة في دوري ابطال اسيا امام فريق ماشال الاوزبكي يوم الاربعاء القادم قد تمنحه فرصة الصعود الى دور الثمانية من البطولة بطلا للمجموعة وقد تكون مباراة اليوم فرصة مهمة لإعداد الفريق لتلك المباراة دون ان نغفل حظوظ الفريق في الفوز في المباراة هذا اليوم وتقديم وجبة دسمة لجماهيره التي تقف دوما كعنصر نجاح في مسيرة الفريق نحو البطولات·
الوحدة او اصحاب السعادة وهو اللقب الرسمي للفريق المتصدر للمسابقة منذ زمن طويل ومنذ بداية الموسم الحالي يتجهون اليوم الى مدينة العين في اصعب مطبة قد تواجه الفريق في اطار سعيه الحثيث نحو الفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة وللمرة الثانية على التوالي والمباراة امام العين بخلاف كونها مباراة تعني الاقتراب بقوة من الفوز باللقب في حال الفوز بنقاطها الثلاث فهي مباراة ديربي شهيرة على مستوى امارة ابوظبي بل وصلت الى مستوى يليق بها ان تكون ديربي الامارات ولذا فالفوز فيها بات مطلبا ملحا للفريق ولعل الدوافع الوحداوية للفوز هي اكبر واقوى ومن هذه الدوافع الثأر من الفريق العيناوي الذي حقق فوزا كبيرا في نهائي كأس الاتحاد ساوى فوز الفريق الوحداوي في مباراة الفريقين في الدور الاول، وكان الوحدة في الجولة الماضية قد حقق فوزا كبيرا على دبا الحصن بنصف دستة من الاهداف وما يتميز به الفريق في الجولات الثلاث الاخيرة هو انه يسجل انتصارات كبيرة بينما لم تهتز شباكه ابدا وهو امر يحدث للمرة الاولى منذ زمن طويل كما ان الفريق تنتظره مباراة تحصيل حاصل في دوري ابطال اسيا امام الغرافة القطري في الدوحة قبل ان يتفرغ للجولة الاخيرة لبطولة الدوري التي يحلم فيها الوحداوية بمسيرات الفرح التي حدثت في العام الماضي على أمل تكرارها في هذا الموسم·
الاهلي - الوصل
هل تستمر المطاردة؟
الأهلي والوصل ومباراة تقام على استاد راشد بالنادي الاهلي وتمثل غاية الاهمية لفريق الاهلي الاحمر المنافس بقوة على البطولة في هذا الموسم ويقف ثانيا بفارق ثلاث نقاط عن فريق الوحدة المتصدر الذي يلعب في نفس الوقت اصعب مبارياته امام العين ويحاول الاهلاوية مواصلة مسيرة الانتصارات على امل ان يتعثر المتصدر بينما تمثل المباراة للوصل مباراة لتحسين المراكز ولعب دور مهم في المسابقة التي عشقها الوصلاوية ولكن لم تكن نتائجها حسب أهوائهم وطموحاتهم·
الاهلي الفريق المنافس الاول على بطولة هذا الموسم وهو الفريق الذي يشكل المطارد الرئيسي والاخطر لفريق الوحدة الساعي للاحتفاظ باللقب ويطمح للأهلي في أن يواصل الكفاح حتى النهاية حتى يصل هو الاخر الى لقبه الرابع وان كان الامر مختلفا بالنسبة للاهلاوية فهم لم يعانقوا لقب الدوري منذ موسم 1979-1980 وبعد مرور اكثر من خمسة وعشرين عاماً على اللقب فما اجمل الرجوع الى المنصة التي شهدت امجادا كثيرة للاهلي القرن الماضي·
وكان الفريق قد حقق في الجولة الماضية فوزا مستحقا على مضيفه الشارقة وحافظ على الحظوظ وتألق مهاجمه فيصل خليل الهداف المواطن الذي يتمنى ان يصل الى لقب الدوري مع فريقه والى لقب الهداف كإنجاز شخصي يحسب له يسحب به البساط من تحت اقدام كتيبة من النجوم والهدافين متعددي الجنسيات·
الوصل الفريق الذي كان في يوم من الايام افضل فريق كرة قدم في كرة الامارات وهو الفريق الذي حقق لقب البطولة في ست مرات سابقة لم يعد هو الوصل ايام زمان وتعثر كثيراً، كان الوصل في الجولة الأخيرة قد تعرض لخسارة على ملعبه أمام الجزيرة وبهدفي نجمه السابق محمد عمر ليبقى الفريق في مركزه الثامن، وعلى أمل أن يكون ال غد أجمل وأفضل لفرقة الفهود أو الوصل·
الجزيرة - بني ياس
لقاء الفرصة الأخيرة
مباراة مهمة للغاية لكلا الفريقين الجزيرة يستضيف بني ياس في مباراة بالنسبة للاول فرصة لمحاولة اللحاق بركب المنافسة بعد ان اصبحت كل مبارياته الاخيرة مباريات الفرص الاخيرة وهو حتى الان لا يضيعها بينما بالنسبة لفريق بني ياس فهي ايضا مباراة الفرصة الاخيرة فأما الفوز وتجديد الامل او الخسارة واعلان الهبوط رسميا الى مصاف الدرجة الثانية ·
فريق الجزيرة اصبح هو الضلع الثالث في لعبة المنافسة وهو ثالث الفرق المرشحة للفوز بالبطولة قبل جولتين من النهاية واليوم يلعب الجزيرة اخر مباراة على مدينة زايد الرياضية بطموح الفوز ويحلم بتعثر الوحدة والاهلي وكلاهما يلعب مباراة في غاية الصعوبة وفي حال حدث ما يحلم به الجزيرة فهو سيصل بآماله الى الجولة الاخيرة حيث لا يكفيه الفوز هذا اليوم ولكنه يريد تعثر الوحدة امام العين حتى يتقلص الفارق لكي تحال اوراق البطولة الى الجولة الاخيرة وهو كل ما يتمناه الجزيرة وفي الجولة الاخيرة سيكون لكل حادث حديث·
بني ياس هو الاخر يلعب اليوم مباراة الفرصة الاخيرة واي نتيجة غير الفوز قد تعني اعلان رسمي لهبوط الفريق الى دوري الدرجة الثانية وما يقدمه الفريق في الجولات الاخيرة لا يرقى بأي حال من الاحوال الى ما يحتاجه فريق ينافس على البقاء وخصوصا انه تعثر في اكثر من مناسبة وهو ما دفع بالادارة الى انهاء التعاقد مع المدرب التركي محسن اورتجال واسناد المهمة الى المساعد عبداللطيف مبروك ليكون فريق بني ياس هو اكثر من استهلك مدربين في هذا الموسم والحق يقال ان اورتجال لم يضف شيئا مهما لفريق بني ياس ويكفي انه لم يحقق مع الفريق سوى فوز يتيم على فريق دبا الحصن في اول مباراة له مع الفريق ومن ثم تعثر ما بين خسائر وتعادلات لم تكن قيمتها مجدية لتحسين وضع الفريق ويلعب اليوم بني ياس على امل الاطاحة بالجزيرة وتجديد امال الفريق بالبقاء وتقليص الفارق مع فريق الامارات على امل أن تخدمه نتائج الامارات حتى ولو بالوصول الى المباراة الفاصلة·
الامارات - الشعب
حلم الصقور
هل تكون مباراة الامارات والشعب في ملعب نادي الامارات في رأس الخيمة هي مباراة الاعلان الرسمي لبقاء الصقور في الدرجة الاولى للموسم الرابع على التوالي وهو الامر الذي يتحقق في حالة واحدة وهي فوز الامارات بنقاط المباراة اما بالنسبة لفريق الشعب فهو يلعب اليوم مباراة بدون دافع او ضغوط رغبة في تحسين مركزه واعادة المياه الى مجاريها مع جماهيره التي عانت الكثير من نتائج الفريق في هذا الموسم·
الامارات حقق في الجولتين الماضيتين ما عجز عن تحقيقه في معظم مباريات الدوري ويبدو ان الهدف المرسوم للفريق كان هو الانقضاض على النقاط في الجولات الاخيرة وهو ما كان واضحا اذ انه لازم مكانه في المركز الحادي عشر معظم اسابيع الدوري حتى جاءته الفرصة باستضافة بني ياس صاحب المركز العاشر وبالفعل لم يفوت صقور رأس الخيمة الفرصة وانقضوا على النقاط الثلاث وعلى المركز العاشر وهو بالمناسبة مقعد الامان والبقاء وفي المباراة الماضية امام الشباب حقق الفريق المطلوب وعاد من ملعب نادي الشباب بنقطة مهمة من براثن الجوارح ليبتعد ابناء رأس الخيمة بفارق نقاط عن بني ياس ويصبح البقاء في الدرجة الاولى على بعد ثلاث نقاط فقط من اليوم وقد لا يحتاجها الفريق اذا ما تلقى فريق بني ياس خسارة عندما يلعب مع الجزيرة في ملعب الاخير وهكذا كانت الخبرة التي يتميز بها فريق الامارات في هذه المراحل عامل حسم في الصراع الذي لم يحسم بعد ولكنه بات قريبا وقريبا للغاية من لاعبي الامارات او كما يطلق عليهم 'الصقور'· الشعب لو اردنا ان نجمل ما قدمه الفريق في هذا الموسم فلا يمكن ان نصل الى حالة من الرضا عن نتائج او مستويات الفريق في معظم المباريات وكذلك فالمركز الذي يحتله وهو المركز التاسع كان محصلة طبيعية لذلك المردود وعلى الرغم من ان الفريق يضم مجموعة متميزة·
من اللاعبين الا ان النتائج لم تكن على هوى وطموحات وعلى قيمة هذه المواهب التي تزخر بها قلعة كانت تعرف يوما ما باسم قلعة الكوماندوز·
دبا الحصن - الشارقة
لحظة وداع
في دبا الحصن اليوم تقف جماهير دبا في لحظة وداع لدوري الدرجة الأولى وبعد ان احتضنت هذه المدينة الجميلة مباريات الدرجة الاولى للمرة الاولى في تاريخها تقف اليوم ملوحة بأيديها لوداع الاضواء والتأهب للعودة الى الدرجة الثانية بعد ان قضت موسما عاشت فيه تفاصيل الكبار والوداع اليوم سيكون امام الشارقة الفريق الذي ضل الطريق في الدور الثاني وبعدما كان منافسا قويا في الدور الاول تراجع بشكل غريب ولم تفده تبديلات المدربين وبات يبحث عن مركز جيد في وسط الترتيب · دبا الحصن اعلن هبوطه رسميا الى الدرجة الثانية في الجولة الماضية على استاد آل نهيان في نادي الوحدة عندما خسر الفريق خسارة قاسية امام متصدر الدوري وكان قوامها ستة اهداف نظيفة ليكون الوداع رسميا وثقيلا بعد ان تذوق اللاعبون حلاوة التواجد بين الكبار·
الشارقة كما اسلفنا انه ضل الطريق في الدور الثاني للمسابقة ولعل القشة التي قصمت ظهر الفريق الشرقاوي كانت في الاستغناء عن المدرب الفرنسي هنري اسطمبولي الذي اجاد تنظيم الفريق وخصوصا في الناحية الدفاعية فظهر بشكل مميز ورائع في الدور الاول من المسابقة ولكن مع بداية الدور الثاني كان فريق الشارقة مختلفا ولنا ان نقرأ لكي نعلم ما هو الفارق فالفريق الذي حقق خمسة انتصارات في الدور الاول لم يحقق في تسع مباريات من الدور الثاني سوى انتصارين على العين وعلى النصر كما ان الفريق الذي اهتزت شباكه 12 مرة في الدور الاول عاد لتستقبل شباكه في تسع مباريات من الدور الثاني 22 هدفاً وهي نسبة كبيرة تبين فداحة خطأ الاستغناء عن المدرب الفرنسي فلم يكن تسوبيل هو البديل الانسب وخسر الفريق للمرة الاولى في تاريخه نهائي كأس رئيس الدولة وتراجع من المركز الرابع في ختام الدور الاول الى المركز السابع رغم ان الفريق في الدور الثاني حصل على خدمات الايراني جواد نيكونام الذي شكل فارقا كبيرا في خط الوسط الابيض ·
النصر - الشباب
مباراة على الهامش
النصر يستضيف الشباب والمباراة التي تعتبر كبيرة بين فريقين لهما صولات وجولات عبر تاريخ مسابقة الدوري الا انها في هذا الموسم تقام في الظل وقد تكون من اقل مباريات اليوم من حيث الاهمية حيث يسعى النصر لمواصلة الصحوة تحت قيادة هولمان بينما يسعى الشباب للتقدم الى المركز الرابع والخروج من الموسم بأفضل ترتيب ممكن من اجل غد افضل·
التاريخ لا يكفي النصر كفريق عميد للاندية لكي يكون منافسا ولكن العطاء والبذل هو الفارق في كل موسم ويبدو ان النصر بات يلعب على سطر ويترك سطراً وهو الامر الذي يعني انه ينافس في موسم ويتنحى في الموسم التالي وبعدما كان الفريق في الموسم الماضي رقما صعبا وكان احد اهم الاوراق في المسابقة الا ان ما حدث قبل بداية الموسم من التعاقد مع مدرب غير مناسب للفريق هو الالماني جايير نسف ما كان سلفه ومواطنه باكسلدروف قد بناه كما ان التعاقد مع الارجنتيني الشهير جولي الذي كان الحديث يدور حول انه سيكون صفقة الموسم ولكن اللاعب لم يتأقلم مع الفريق فتم ابعاده بشكل سريع ولكن بعد ان فات الاوان·
الشباب على الرغم من ان البداية لم تكن عند مستوى الطموح وشهدت الكثير من الانتكاسات الا ان الفريق عاد وانتشل نفسه وتقدم بثبات الى المراكز الامامية ولعل من أهم أسباب تأخر اندماج الفريق مع المقدمة الأجانب الذين لم يكونوا على مستوى الطموح في البداية ولكن مع استقدام كل من إيمان مبعلي ومهرداد اولادي فقد تطور اداء الفريق وكذلك الاستغناء عن المدرب البوسني جمال حاجي والتعاقد مع المدرب البرازيلي رينيه ويبر وكذلك تألق لاعبي الفريق المحليين المخضرمين منهم والشباب فتقدم الجوارح الى الامام ووصلوا الى حلبة المنافسة بعد ان تميزوا بلقب قاهر الكبار على الرغم من كونه احدهم ولكن في غمضة عين وفي الثانية الاخيرة وفي لحظة خطف فيها موريتو هدف التعادل في مباراة الشباب والوحدة توقف جواد الشباب وخرج من السباق·

اقرأ أيضا

1000 متسابق في جولة عجمان للدراجات