الاتحاد

الرئيسية

رايس: التحـرك الحاسـم بعد أسـابيع


عواصم- وكالات الأنباء: أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس أن الدول الغربية ستنتظر 'بضعة أسابيع' قبل السعي الى تحرك حاسم ضد إيران في الأمم المتحدة، بينما عكف مفاوضون أوروبيون على صياغة عرض جديد يقدم لطهران مقابل التخلي عن أنشطتها النووية·
وهددت رايس بفرض عقوبات مالية على إيران إذا لم يتوصل مجلس الامن لاتفاق بشأن فرض عقوبات مالية ضدها· وقالت إن الولايات المتحدة مستعدة لبحث فرض عقوبات خاصة بقطاع المال مع عدد من الدول التي تشاطرها رأيها متهمة إيران بأنها 'ممول مركزي للإرهاب'·
وفي أول رد فعل له على رسالة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن هذه الرسالة 'لا تتجاوب مع المطالب الدولية بشأن تخلي إيران عن أنشطتها النووية الحساسة'· وطلب إفساح الوقت اللازم للدبلوماسية لتذليل الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة وشركاؤها في الملف النووي الإيراني·
وأعلن وزراء خارجية 'الترويكا' الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) أنهم سيدرسون اقتراحات سيقدمها خبراؤهم الإثنين المقبل على هامش اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي تتعلق باحتمال تقديم عرض جديد إلى إيران مقابل قبولها شروط المجموعة الدولية في ما يتعلق ببرنامجها النووي·
وأعلن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو أمس بعد لقائه الرئيس نجاد الذي يزور إندونيسيا عن دعمه للبرنامج النووي الإيراني 'السلمي'، وعرض التوسط في تسوية الأزمة بين طهران والغرب، مؤكدا ضرورة إعطاء الأولوية للدبلوماسية·
وفي طهران أعلن الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي ان التفاوض مع الولايات المتحدة لا يجب ان يكون من المحرمات· وقال 'لا يجب أن يكون التفاوض مع الولايات المتحدة من المحرمات إذا ما أخذنا مصالحنا الوطنية في الاعتبار'، مضيفا أنه يجهل استراتيجية النظام الإيراني·

اقرأ أيضا

البرلمان البريطاني يقر تعديلاً يمنحه دوراً أكبر لتحديد مسار "بريكست"