الاتحاد

الاقتصادي

منصور بن زايد: خريجو المعهد البترولي دعامة للاقتصاد الوطني

 ..وسموه لدى وصوله إلى مقر الاحتفال

..وسموه لدى وصوله إلى مقر الاحتفال

أبوظبي (وام)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الاحتفال الذي أقامه المعهد البترولي، أمس، في فندق قصر الإمارات في أبوظبي لتخريج الدفعة العاشرة من طلبته.
حضر الاحتفال معالي عبدالله ناصر السويدي الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» رئيس مجلس أمناء المعهد البترولي، وعدد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين العامين في «أدنوك» ومجموعة شركاتها، بجانب عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وأسر وأولياء أمور الخريجين.
وقدم سمو الشيخ منصور بن زايد التهنئة للخريجين، وأثنى على حرصهم على متابعة التحصيل الدراسي الجامعي، ومواصلة عدد منهم الدراسات العليا وحصولهم على درجة الماجستير بتقدير الامتياز مع درجة الشرف.
وقال إن خريجي المعهد البترولي يشكلون دعامة للاقتصاد الوطني نظراً لتخصصهم في قطاع يعد من أهم القطاعات الاقتصادية وهو قطاع النفط، مبدياً ثقته بالطاقات الشبابية وقدرتهم على تطوير هذا القطاع والمحافظة على المخزون النفطي لأكبر مدة زمنية.
وأضاف سموه أن الخريجين سيعملون في قطاع استراتيجي له صلة بالأمن الاقتصادي الوطني وتقع عليهم مسؤوليات كبيرة، موضحاً أن الخريجين الجدد هم نواة لإدارة هذا القطاع الحيوي المهم لما له من دور في استدامة التنمية وتنفيذ المشاريع التي تصب في تحقيق تقدم ورفاهية وسعادة شعب الإمارات.
من جهته، قال معالي السويدي في كلمته خلال حفل التخريج، إن «أدنوك» وعملاً بتوجيهات قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالاهتمام ببناء الإنسان وإعداده وتأهيله، تلتزم بالاستثمار المدروس والمتجدد في الموارد البشرية، خاصة برامج تعليم وتأهيل وإعداد العنصر البشري لإعداد جيل قادر على حمل راية الحلم، حلم مؤسس الوطن الغالي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى آفاق جديدة وبناء نهضة محورها الإنسان.
وأشاد بدعم القيادة الرشيدة لكل المبادرات التي تستهدف تأهيل وإعداد الشباب، باعتبارهم قادة الغد، موجهاً الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتشجيعه شباب الوطن على تنمية قدراتهم القيادية والاستزادة من العلم من خلال المؤسسات العلمية الرصينة كالمعهد البترولي وغيره من المؤسسات التعليمية.
وأكد السويدي التزام «أدنوك» بترجمة السياسات الحكومية الرامية إلى الاستثمار في إعداد وتأهيل الموارد البشرية وبناء كفاءات فعالة تكفل تحقيق رؤية الإمارة في أن تصبح اقتصاداً متطورا قائما على المعرفة من خلال تطوير المؤسسات التعليمية والبرامج الدراسية والتدريبية التي ترعاها الشركة من حيث نوعية وعدد البرامج الدراسية والتعليمية والتأهيلية.
وأشاد بالإنجازات التي حققها الخريجون والتي تعود بالنفع على المجتمع وتعكس رسالة وأهداف المعهد البترولي، مشدداً على استمرار تواصلهم ومشاركتهم في نشاطات المعهد حتى بعد التخرج.
وهنأ معاليه الخريجين على هذا الإنجاز الأكاديمي، معرباً عن شكره وتقديره لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في المعهد على جهدهم وتفانيهم.
و أكد مواصلة دعم المعهد عبر توفير كل ما يعينه على أداء دوره، مشيراً إلى مساهمته في نهضة وتطوير قطاع الطاقة بصورة عامة خاصة قطاع النفط والغاز. ونوه بمساهمة المعهد البترولي في نشر مجموعة مرموقة من المقالات العلمية وتسجيله لبراءات اختراع عديدة، موضحاً أن هذا الحصاد العلمي جاء نتيجة لتخطيط مدروس واستثمارات ضخمة في أبحاث قطاع النفط والغاز.
وشدد على استمرار «أدنوك» في دعم وتطبيق السياسات كافة التي تدعم الاقتصاد المبني على المعرفة وفقاً لاستراتيجية «أبوظبي 2030».
وأشار إلى افتتاح مركز متخصص للأبحاث يعد من أضخم المراكز البحثية المتخصصة في الدولة يضم أكثر من ثلاثين مختبراً علمياً متخصصاً تقام على مساحة تتجاوز ثمانية آلاف متر مربع وتخدم احتياجات قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، إضافة إلى تدشين المعهد البترولي برنامجاً للدكتوراه هذا العام، ليشكل خطوة أخرى على طريق تحقيق التميز والإبداع في البحث العلمي.
من جهتها، قال الدكتور توماس هوكستلر رئيس المعهد البترولي، إن المعهد أكمل عقداً كاملاً من التميز وأصبح في مصاف المؤسسات التعليمية العالمية التي تركز على التنمية الفكرية ورأس المال البشري في قطاع النفط والطاقة، مشيراً إلى أن تخريج الدفعة الأولى من المعهد مر كأنه كان بالأمس القريب.
وأضاف هوكستلر أن المعهد مدين للقيادة الرشيدة باهتمامها ودعمها السخي لتحقيق التنمية البشرية التي تتماشى مع القيم التقليدية وتواكب التقدم العلمي الحالي.
من جانبه، قال الدكتور موراي جراي نائب الرئيس الأول مدير الجامعة الأكاديمية في المعهد، إن حفل التخريج يعد فرصة لتسليط الضوء على خصائص ومميزات دفعة عام 2015 والاحتفال بالحصيلة المعرفية التي تلقاها الخريجون والتطلع لما سيقدمونه في المستقبل في حياتهم العملية.
و أشار إلى سعي المعهد البترولي لتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على العمل وترك أثر إيجابي في المجتمع وقد لمسنا ذلك من خريجينا السابقين الذين تركوا بصمة أينما تواجدوا في مواقع عملهم.
وتعهد ممثل خريجي وخريجات الدفعة العاشرة في الكلمة التي ألقاها نيابة عنهم..
باستخدام المعرفة والعلم اللذين حصلا عليهما في خير وصالح الإمارات والتفاني والإخلاص في العمل والمحافظة على مكتسبات الوطن، مجدداً العهد للقيادة الرشيدة ببذل كل ما في وسعهم لتحقيق مستقبل أفضل لدولة الإمارات.
وفي ختام مراسم الحفل، سلم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بحضور معالي عبدالله ناصر السويدي، الشهادات للطلبة والطالبات من خريجي الدفعة العاشرة في تخصصات المعهد البترولي المختلفة.
وضمت الدفعة العاشرة من خريجي المعهد البترولي 232 طالباً وطالبة، منهم 131 خريجاً من حملة شهادة البكالوريوس، 85 من الطلبة الذكور، و46 من الطلبة الإناث، إضافة إلى 101 من خريجي الدراسات العليا، 58 من الطلبة الذكور، و43 من الإناث، وحصل 19 طالباً على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، بينما حصل 23 طالباً على مرتبة الشرف.
وبهذه الدفعة يكون قد تخرج من المعهد البترولي 1232 طالباً وطالبة خلال السنوات الخمس الماضية.
جدير بالذكر، أن «المعهد البترولي» تأسس في عام 2001 بهدف توفير مستوى عالمي من الدراسات المتخصصة في قطاعات الهندسة والأبحاث التي تتسم بأهمية كبرى بالنسبة لقطاع النفط والغاز وغيرها من قطاعات الطاقة المختلفة.
وخرج المعهد ألفين من الطلبة الجامعيين والدراسات العليا، ويضم 200 عضو في الهيئة التدريسية، ويعتبر من المؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

الإمارات تشارك في اجتماع بشأن رسوم جمركية موحدة مع العالم