الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تجارة السلع الفاخرة لا تعرف الركود في الخليج رغم الأزمة المالية العالمية
تجارة السلع الفاخرة لا تعرف الركود في الخليج رغم الأزمة المالية العالمية
18 يونيو 2011 21:24
تلقى السلع الفاخرة عند النساء في الخليج إقبالاً لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية، حيث تقتني السعوديات والكويتيات الأحذية المزينة بالحرير وأحجار الكريستال “سواروفسكي” البراقة، تحمل بطاقات مسجل عليها أسعار تقارن بطول كعوبها التي تصل إلى 11 سم. ومع ذلك يبقى هذا الموديل وسعره البالغ 1300 دولار للحذاء الواحد، المفضل لدى الكويتيات والسعوديات اللواتي يترددن إلى جينا بوتيك في “دبي مول”. وكما يقول كاتب المبيعات في المتجر “إنهن لا ينظرن إلى الأسعار”. وكتبت صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن استهلاك الماركات الفاخرة في الخليج تقول “فحتى في ظل الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية التي تضرب بعض بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تزدهر دول الخليج، مع ارتفاع أسعار النفط وتلاشي ذكريات الأزمة المالية، فيما يتدفق السياح على دبي بشواطئها الجميلة والاستقرار الذي تنعم به”. وتلقى تجارة السلع الفاخرة دعماً من ثقة المستهلكين في السعودية التي هي الآن في ثاني أعلى مستوياتها على مستوى العالم، متقدمة 11 نقطة في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، وفق بيانات صادرة عن مؤسسة نيلسين لأبحاث السوق. ففي عام 2010، زاد عدد المتاجر الفاخرة في أنحاء العالم بنسبة 14%، بينما نسبة الزيادة التي سجلت في الإمارات بلغت قرابة 50%، وفق مؤسسة ليدبيري للاستشارات، إذ لم يكن للاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأثر الكبير في إبطاء النمو. ويقول أيدن كورداش، مدير شركة جينا البريطانية لصناعة الأحذية، إنها افتتحت متجر دبي في مارس، وإنها في طريقها لتحقيق أرباح في هذا العام. ويضيف “هناك الكثير من النشاط والحيوية عند الخروج إلى أسواق الشرق الأوسط والأسواق الآسيوية. فالناس يخرجون وبحوزتهم الكثير من المال لإنفاقه” وخلال الربع الأول من العام الجاري زار دبي مول، 5,13 مليون زائر، وهو أعلى مستوياته الفصلية منذ افتتاحه في 2008، وفق ناصر رافي الرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار مولز التي تدير دبي مول. وتقول شركة جيرارد للمجوهرات البريطانية الفاخرة إن الشرق الأوسط كان المنطقة الأولى التي وصلت إليها في إطار أول عملية توسع تقوم بها الشركة منذ عدة سنوات. وفي حين تتوقع جيرارد أن تمضي قدماً في خططها إلى آسيا، فإن عملية التوسع الأولية في الخليج حققت عوائد جيدة وتطلبت رأسمال أقل مما قد تتطلبه مدينة مثل شنغهاي، بحسب ايريك ديردورف الرئيس التنفيذي لجيرارد وستيفن ويبستر. وفي حين تشهد مبيعات الألماس وسيارات الرولز رويس ازدهاراً، إلا أن ثروات الخليج تتجاوز مبيعات التجزئة، إذ سجلت دور المزادات مبيعات قياسية في المنطقة خلال الربيع، مع زيادة الاهتمام المحلي، وفق ما يقول القيمون على المزادات، في الفنون إلى جانب المتاحف الفنية الرئيسة في الدوحة وقريباً في أبوظبي. وفي المزاد الذي أقامته في أبريل، باعت “كريستي” مجموعة من اللوحات لفنانين سعوديين بما يزيد على مليون دولار، أي أكثر بثماني مرات تقريباً مما كان متوقعاً، وستدعم عائدات البيع برامج لتعليم الفنون في المملكة.
المصدر: لندن
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©