الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«رخص الغد» تدعم المواطنين لتنفيذ مشاريع تجارية من المنزل
«رخص الغد» تدعم المواطنين لتنفيذ مشاريع تجارية من المنزل
18 يونيو 2011 21:21
أتاحت مبادرة “رخص الغد” التي أطلقتها دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة في العام 2007، فرصا أمام شريحة من المواطنين لإقامة مشاريع تجارية ذات تكاليف منخفضة تسهم في تحسين مستويات دخولهم. وجاءت «رخص الغد» بمثابة الفرصة والداعم لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتشجيع المواطنين للبدء وتأسيس المشاريع الصغيرة الخاصة، حيث تخول هذه الرخص أصحابها بمزاولة مشاريع من المنزل، وتم حتى الآن إصدار 88 رخصة على مستوى الإمارة، وفقا لمحمد المحمود مدير إدارة الشؤون التجارية في دائرة التنمية الاقتصادية. وقال المحمود إن مبادرة رخص الغد جاءت لتشجيع المواطنين في الانخراط بمجال العمل التجاري، ومن هذا المنطلق قامت الدائرة باستحداث نوع جديد من الرخص تخول صاحبها بمزاولة مشروعه الخاص من منزل، على أن تقوم إدارة الشؤون التجارية بالنظر في الطلبات المقدمة وتقييمها كل على حدة. وذكر المحمود أن الهدف من هذا الترخيص يتمثل في إتاحة الفرصة للمواطنين من الجنسين للدخول في مجال العمل التجاري وتقليل المصروفات على صاحب الترخيص، كون الرخصة لا تحتاج إلى محل خاص لمزاولة النشاط، إذ يمكن العمل من المنزل والحد من ممارسة الأفراد لبعض الأنشطة بدون تراخيص. وأشار إلى أن رخصة الغد التى تبلغ رسومها 1200 درهم سنويا، تقتصر على مواطني الدولة وبشروط، منها ألا يقل سن صاحبها عن 21 سنة ويجب أن يكون المنزل المراد مزاولة العمل فيه ضمن حدود الإمارة وأن لا يسمح باستقدام عمالة على الترخيص، وأن يكون النشاط من الأنشطة المسموح بمزاولتها ولا مانع من وضع لوحة تجارية على المنزل وفقا للمحدد. وأضاف: يمنع التعاطي بالمواد التى تتعلق بالصحة العامة والسلامة والالتزام بساعات العمل التى تقررها الدائرة، إلى جانب عدم الإضرار بالجيران، مشيرا إلى أن مدة الترخيص هي سنة قابلة للتجديد ويشترط أن يكون صاحب الترخيص مالك منزل وألايزيد عدد الرخص في المنزل الواحد عن اثنين. أم محمد صاحبة مشروع “خيوط الأزياء” وإحدى الحاصلات على رخص الغد منذ إربع سنوات، تقول: “أنا هاوية للرسم والتصميم، فبدأت قبل الحصول على هذه الرخصة من تصميم الفساتين والملابس بنفسي، إلا أنني قمت بالبحث عن الرخصة التى تتناسب مع هوايتي، وكانت رخص الغد المستحدثة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة في العام 2007، فتمت الموافقة على طلبي وانطلقت بمشروعي التجاري الصغير”. وأشارت أم محمد إلى أنها تمكنت بعد الحصول على الرخصة من إقامة مشغل مصغر دخل منزلها يحوي أهم أساسيات مشروعها من ماكينة خياطة وغيرها من المحتويات، إلى جانب تخصيصها غرفة لعرض الملابس المختلفة التى تصممها للزبائن بجانب غرفة للقياس. وذكرت أن رخص الغد تعد وسيلة للبدء بالمشاريع التجارية الخاصة بالمواطنين والمضي بها من خلال الالتزام ببعض اللوائح التى حددتها الدائرة الاقتصادية، والتى تتناسب مع الجميع، مؤكدة أنها تمكنت من الظهور بشكل أوسع، حيث أصبح للمشروع زبائن يتوجهون إليه لطلب القطع الملبسية المختلفة التى تتناسب مع مناسباتهم الاجتماعية. جمال جاسم صاحب محل راك شوب للتسويق هو الآخر حاصل على نفس الرخصة، حيث أشار إلى أنه انضم إلى هذه المبادرة للانطلاق بمشروعه الخاص الذي أراد أن يبرز من خلاله، وهو التسويق للمحال والأشخاص عبر الوسائل التقنية المتاحة مثل الإنترنت والبلاك بيري وغيرها. وأكد جمال أن رخص الغد فرصة للراغبين في إقامة المشاريع التجارية ممن تستعصي عليهم بعض الأمور وتحول دون تنفيذها، والانطلاق من خلالها إلى عالم التجارة المنوعة، مثمنا خطوة الدائرة لمساعدة المواطنين للنهوض وتنفيذ المشاريع التجارية.
المصدر: رأس الخيمة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©