الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مسؤولو فنادق: قطاع الضيافة بالدولة يحقق نمواً بنسبة 10% بعد الصيف
مسؤولو فنادق: قطاع الضيافة بالدولة يحقق نمواً بنسبة 10% بعد الصيف
18 يونيو 2011 21:20
توقع مسؤولون في قطاع الضيافة بالدولة نمو الحركة السياحية خلال الموسم الشتوي المقبل الذي يبدأ مع شهر سبتمبر المقبل، بمتوسط لا يقل عن 10% مقارنة بالموسم السابق، بما في ذلك نزلاء الفنادق وحركة الإشغال، والعائدات للمنشآت الفندقية. وأفاد مسؤولو فنادق بأن هذه الفترة ستتزامن مع انطلاقة المعارض، والتي تبدأ مع معرض جيتكس في أكتوبر المقبل، يليه معارض “اندكس” و”معرض دبي للطيران”، في الوقت الذي من المتوقع أن تدخل فيه فنادق موسم الشتاء من منتصف سبتمبر وعقب انتهاء موسم الإجازات، وبداية العام الدراسي. وأشاروا إلى أن هذا النمو سينعكس على الأسعار التي يتوقع أن ترتفع بمعدلات تتراوح بين 5 و15% بناء على مؤشرات الطلب الحالية التي تعتبر أفضل من موسم الشتاء الماضي، مشيرين إلى أن الانتعاش الذي يشهده قطاع السياحة بالدولة يعتبر أعلى من المعدلات العالمية في الوقت الراهن. وبين علي لخريم الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “ميلينيوم العالمية” أن موسم الشتاء لعام 2011 – 2012 سيبدأ من أكتوبر المقبل بأسعار جديدة، وزيادة لا تقل عن 10% عن أسعار الموسم المماثل الماضي. وقال “نتوقع نشاطاً سياحياً وموسماً أفضل من العام الماضي، خاصة أن الموسم الشتوي سيبدأ بمعارض قوية ومتنوعة مع استمرار الاستفادة من تراجع الأسواق الأخرى، لافتاً إلى أن التسعير سيأخذ في الاعتبار الغرف والفنادق الجديدة التي ستدخل السوق في الأشهر المقبلة. وتوقع ناصر النويس رئيس مجلس إدارة “روتانا لإدارة الفنادق” أن تشهد الأسعار تحركاً في الموسم الشتوي المقبل في حدود 10% في ضوء مؤشرات النمو لشهور شتاء 2011 - 2012، مقارنة بالموسم الشتوي المنتهي. وأوضح أن تحديد الأسعار يبدأ من خلال مسح للأسواق والتعرف إلى رؤى وكلاء السفر والسياحة، وحجم التدفق المتوقع للسياح ونزلاء المعارض، وحركة المعارض والأحدث والمؤتمرات. ومن جانبه، أوضح وليد العوا مدير عام فندق تماني مارينا أن الفندق سيحرص على أن تكون أسعار موسم الشتاء تنافسية، وفي إطار مستوى الفنادق المنافسة، وإن كانت هناك توقعات بتحسن نسبي في الأسعار عن الموسم الشتوي الماضي. ومن جانبه، أفاد أشرف حلمي مدير عام “جراند الإمارات” المدير العام الإقليمي ومدير تطوير الأعمال لمجموعة “إيبروتيل” العالمية للضيافة بأنه ترتفع أسعار موسم الشتاء المقبل بما يتراوح بين 5% و10%، مبيناً أن الارتفاع في الأسعار يمثل زيادة طبيعية بالنظر لما تمثله الإمارات من وجهة سياحية إقليمية ومنطقة جذب لشريحة واسعة من السياح، خصوصاً سياحة الأعمال والمؤتمرات التي تستضيفها الدولة على مدار العام، الأمر الذي أسهم في عودة الانتعاش إلى الحركة السياحية وبمعدل أسرع من الأسواق العالمية. وأكد أن الإمارات وبما تملكه من مقومات جذب سياحي وإمكانات بارزة، قادرة على خلق طلب جديد يوازي المعروض من الغرف خصوصاً في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها دول المنطقة والكوارث الطبيعية التي حدثت في دول مثل اليابان ونيوزيلندا وغيرها. ولفت إلى أن التراجع الذي طرأ على أسعار الفنادق خلال العامين الماضيين والذي تراوح بين 50% إلى 60%، لم يكن فقط بسبب الأزمة العالمية، ولكن أيضاً لدخول أكثر من 20 ألف غرفة فندقية إلى السوق، الأمر الذي أسهم في توفر معروض كبير من الغرف مقابل بطء الطلب، وتوقع عودة الأسعار إلى طبيعتها ولكن ليس بالمعدل نفسه الذي كانت عليه في سنوات ما قبل الأزمة والتي كانت غير طبيعية. وتوقع طارق الشريف المدير التنفيذي لشركة “فايف كونتينيتس” للفنادق والمنتجعات أن يشهد الموسم السياحي الشتوي في الإمارات “2011 - 2012” مراحل متقدمة من النمو في النشاط السياحي، بعد فترة من الهدوء، مستفيداً من الأوضاع السائدة في المنطقة، لافتاً إلى أن السياح بدأوا من الآن في البحث عن خيارات جديدة بعيداً عن أماكن التوتر، وتمثل الإمارات أحد أهم الخيارات. وقال إن “الأسعار ستتحرك خلال الموسم المقبل، حيث سنشهد تسعير جديد للغرف للموسم الشتوي المقبل، بزيادات تتجاوز 15%، إلا أن مستويات أسعار 2008 لن تعود، وإذا عادت فلن يكون ذلك قبل 5 سنوات، مؤكداً أن الأسعار الحالية واقعية وحقيقية، فيما كانت قبل سنوات الأزمة أسعاراً مبالغاً فيها. وأفاد الشريف بأن الأسعار الحالية تحقق عوائد وأرباحاً جيدة للفنادق، مضيفاً أن شركات الإدارة الفندقية اتخذت مجموعة من السياسات المالية التي أسهمت في تخفيض النفقات والحد من ارتفاع التكاليف، سواء من خلال تخفيض استهلاك الكهرباء، والتدريب لرفع كفاءة الموظفين، علاوة على نظام الشراء الجماعي لاحتياجات الفنادق اليومية، أو تلك المستديمة، وهو ما يقلل من التكاليف. وبين أن متوسط الإشغال في الفنادق التي تديرها الشركة، والفنادق الأخرى في المرحلة الحالية تدور حول 80%، وفي كل الأوقات لا تختلف عن بقية الفنادق. ومن جانبه، ذكر حسان الجوهري مدير المبيعات في مجموعة فنادق “ستايويل للضيافة” أن نمو الأسعار خلال الموسم الشتوي المقبل أمر مفروغ منه، في ضوء التوقعات المستقبلية، للفترة من سبتمبر 2011، والأشهر التالية، متوقعاً أن ترتفع الأسعار بنحو 10% إلى 15% على أقل تقدير. وقال إن الأسعار الحالية لبعض الفنادق ما زالت غير عادلة إذا ما قورنت بمستوى الخدمة، مشيراً إلى أن بعض الفنادق الأربع نجوم تقدم خدمات خمس نجوم، إلا أن التسعير يظلمها، مشيراً إلى أن فندق “بارك ريجيس” التابع لمجموعة “ستايويل للضيافة”، يسعى حالياً إلى رفع تقييمه إلى خمس نجوم، وهناك اتصالات مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي حالياً في هذا الإطار، وهو ما سيترتب عليه تعديل في أسعار الفندق للموسم الشتوي المقبل، بعد انقضاء فترة الصيف ورمضان. ونوه بأن مؤشرات نمو الحركة السياحية تعكسه الاستفسارات المتزايدة من وكالات السفر والسياحة من الآن، في إشارة لتوجهات جديدة للسياحة خلال الموسم المقبل، مع وجود رغبة من السياح والمسافرين لتغيير وجهاتهم، في ضوء الأحداث التي تشهدها بعض الوجهات الإقليمية في المرحلة الحالية. وقال الجوهري: “لتعزيز المكاسب خلال الموسم الشتوي المقبل، يعمل الفندق حالياً على إبرام اتفاقيات شراكة مع (الاتحاد للطيران) و(طيران الإمارات)، وشركات ووكالات سياحة وسفر، لاستقطاب نزلاء من مختلف أنحاء العالم”، مشيراً إلى أن “أسواقاً مثل السعودية وقطر والكويت من الأسواق الرئيسة التي نعمل على الاستفادة منها”. وأكد أن الوضع مشجع جداً على إعادة التسعير للموسم الشتوي المقبل، بزيادة تتراوح بين 10% إلى 15%، مؤكداً بدء حجوزات المجموعات حالياً من جانب شركات السياحة، بنمو يصل إلى 6% حتى الآن، مع توقعات بأن يتجاوز 10% في الأشهر المقبلة. أعلى أسعار للفنادق تتزامن مع المعارض الرئيسية دبي (الاتحاد) - ذكر مدحت برسوم مدير عام فندق “كابيتول” أن تسعير فترة الشتاء بدأت بالفعل وتم إخطار وكالات السياحة بها، لافتاً إلى أن الأسعار تتخطى الشتاء الماضي بنسب 10% إلى 15%، ويختلف السعر بحسب موقع الفندق، ولكن المؤكد أن أسعار فترات المعارض في الموسم الشتوي المقبل ستكون أعلى من بقية فترات الشتاء، وذلك في ضوء حجم الإقبال من نزلاء الفنادق. وبين أن الزيادات التي تضعها الفنادق تتم وفق توقعاتها للموسم الشتوي المقبل، مع الأخذ في الاعتبار أن دبي وحدها تضم حالياً 72,2 ألف غرفة، وسترتفع إلى 80 ألفاً بنهاية العام الجاري 2011، إلا أن ذلك لن يحول دون إمكانية تحريك الأسعار بنسب مختلفة تتفاوت من فندق إلى آخر. ويؤكد معين سرحان المدير العام لفندق ميلينيوم بلازا أن السوق سيشهد متغيرات للأفضل سياحياً، من حيث نمو حركة الإشغال الفندقي والطلب بالدولة، مستفيداً من أسواق أخرى على مستوى المنطقة، مشيراً إلى أن أول المتغيرات ستنعكس على الأسعار. ومن جهته، قال حبيب خان المدير العام لفندق وسبا أربيان كورت يارد والمدير التنفيذي لقسم الضيافة بمجموعة بلانيت “تمثل الأسابيع والأشهر المقبلة، مرحلة تحديد متطلبات السوق، وتحديد مستوى السعر، إلا أن المؤشرات جيدة”. ويرى توم مدير عام كورال للأجنحة الفندقية – الفجيرة أن النمو الإيجابي في قطاع الضيافة، يتحرك، مقارنة بأسواق أخرى، وأوضح آمير برفيز المدير العام لفندق “كورب اكزيكتيف” للشقق الفندقية بالبرشاء أن سوق السفر العربي، سيشهد إطلاق حملة ترويجية لتعريف قطاع جديد من العملاء بالخدمات.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©