الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
81 ألف سائح من الشرق الأوسط يزورون قبرص خلال أبريل
18 يونيو 2011 21:18

ارتفع عدد السياح من الشرق الأوسط إلى قبرص خلال أبريل الماضي إلى 199,7 ألف سائح، مقابل 139,6 ألف في أبريل 2010، بزيادة 43 %، بحسب أليكوس أورونديوتيس رئيس منظمة السياحة القبرصية. وقال أليكوس، في بيان أمس “سجلت حركة السائحين القادمين إلى قبرص من المملكة المتحدة زيادة بنسبة 29,1%، ليرتفع عددهم من 62,7 ألف في أبريل 2010 إلى حوالي 81 ألفاً في أبريل 2011، كما زادت أعداد السائحين القادمين من روسيا بنسبة 74%، مرتفعة من 10,9 آلف إلى 18,8 ألف خلال فترة المقارنة نفسها، وبلغ النمو في عدد سياح ألمانيا إلى قبرص بنحو 30,8%، مرتفعاً من 13,7 ألف إلى 17,9 ألف سائح”. وأعلنت منظمة السياحة القبرصية عن انطلاق حملتها الترويجية الجديدة التي تحمل شعار “قبرص في القلب” والتي تهدف إلى وضع قبرص على خريطة السياحة الدولية بنهاية 2011، وتحرص المنظمة من خلال هذه الحملة الترويجية التي تبلغ قيمتها توازي 99 مليون درهم على الاستفادة من الفرص الرائعة لزيادة أعداد السائحين القادمين إلى الجزيرة. وأوضح أليكوس أورونديوتيس أن الحملة ستعمل على التعريف بما تمتلكه جزيرة قبرص من تاريخ وثقافة، شعبها الودود المضياف، وما تحويه من المعاصرة والحداثة والتشكيلة الرائعة من الأنشطة التي يمكن للفرد الاستمتاع بها من خلال استكشاف الجزيرة، وسيتم تنفيذ الحملة من خلال الملصقات والإعلانات التلفزيونية. وبين أن الأرقام تؤكد ارتفاع عدد السائحين القادمين بنهاية أبريل للعام الجاري بنسبة 43%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما أكدته الإحصائيات الصادرة عن الخدمة الإحصائية لجمهورية قبرص، لافتاً إلى أن التقرير يشير إلى أن حركة السياحة القادمة إلى الجزيرة من منطقة الشرق الأوسط كان لها دور كبير في هذا النمو، حيث كانت الإمارات ولبنان في مقدمة الدول الأعلى من حيث عدد السائحين القادمين إلى قبرص على مستوى المنطقة. وقال “خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2011، بلغ إجمالي عدد السائحين القادمين إلى الجزيرة المتوسطية 405,4 ألف سائح مقارنة مع 344,6 ألف في الفترة نفسها المماثلة من 2010، مسجلاً بذلك ارتفاعاً بنسبة 17,6%، وهو ما يعطي مؤشراً بعودة انتعاش صناعة السياحة سريعاً مرة أخرى. وأكد أورونديوتيس أن الجهود الترويجية في 2010 تأثرت بالوضع الصعب السائد بسبب التحديات الاقتصادية العالمية، وثورة بركان أيسلندا، إلى جانب الانخفاض العالمي للرحلات الترفيهية من بريطانيا وتقليل الائتمان والضغط من منظمي السفريات، والمشكلات الكبيرة التي واجهها وكلاء السفر وشركات الطيران، وحالة الفراغ التي خلفها إغلاق شركة طيران “يوروسيبريا”. ونوه بأنه على الرغم من حالة الهبوط في سوق المملكة المتحدة، إلا أن أسواق روسيا، ألمانيا ومنطقة الأسكندنافيا، شهدت زيادة في عدد السائحين القادمين منها إلى الجزيرة، مشيراً إلى ارتفاع رحلات الطيران إلى الجزيرة، خاصة مع الاهتمام الكبير بمن شركات الطيران قبر، إلى جانب إطلاق رحلات جديدة وزيادة الرحلات الحالية، لم تحدث جزافا أو بالمصادفة وإنما نتيجة جهودنا الحثيثة.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©