الاتحاد

الرياضي

قرية السباق.. واحة التراث

من المصدر

من المصدر

مصطفي الديب (أبوظبي)

قررت اللجنة العليا المنظمة لسباق مهرجان دلما التاريخي الثالث للمسافات الطولية، نقل مقر القرية التراثية بالجزيرة التاريخية، حيث ستوجد على شاطئ البحر مباشرةً، في المنطقة التي تقع بين الميناء وقاعة الأعراس، بدلاً من منطقة مواقف الميناء، وذلك في إطار سعيها لمشاركة أكبر عدد ممكن من الضيوف، لا سيما بعد أن تمت زيادة مساحتها لتصل إلى 12500 متر مربع.
وتعج القرية بالعديد من الفعاليات التي تخدم جميع أفراد العائلة، وكذلك الشباب الرياضي، وهناك مسابقات الكايت سيرف التي تقام للمرة الأولى، وكرة القدم الشاطئية والطائرة الشاطئية ومسابقات شد الحبل، والدراجات الهوائية، إضافة إلى المسابقات التراثية مثل صيد السمك والكيرم.
وخصصت اللجنة، جوائز مالية قيمة للفائزين في المسابقات، لتحفيزهم على المشاركة والتفاعل مع الحدث، ويبلغ عدد دكاكين السوق الشعبي 35، مع أجنحة لـ 5 جهات حكومية، و4 محلات تجارية، كما تشمل القرية سوقاً شعبياً، وبيت النوخذة، ومسرح الفعاليات، وأجنحة للجهات الحكومية، ومحلات تجارية، وباحة للمطاعم والأكشاك والمعرض البحري.
ولم يفت على اللجنة المنظمة الفعاليات النسائية، مثل الأزياء التراثية والطبخ وصناعة التلي والخوص، من أجل حضور الجميع بدايةً من الأطفال، مروراً بالشباب، وانتهاءً بالآباء والأمهات.
وتفتح القرية أبوابها 17 أكتوبر الجاري، وتغلق في الثالث والعشرين من الشهر نفسه، وبشكل يومي لأكثر من 12 ساعة.
من جهته، أكد عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أن نقل مقر القرية جاء تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، بضرورة مشاركة فئات المجتمع كافة، الصغير والكبير، الرجل والمرأة في الفعاليات. وقال: «تم توسيع مساحة القرية، لتتسع لمزيد من الأحداث والمسابقات التي سوف تنال إعجاب الجميع، في ظل الطفرة الكبيرة في عدد المسابقات، وكذلك تنوعها بين الرياضية والتراثية، وما يخص الأنشطة النسائية».
وأكد أن العمل يسير على قدم وساق، في أرجاء المكان كافة، لتجهيزه لاستقبال الجماهير في السابع عشر من الشهر الجاري، والجميع يقوم بعمل كبير، من أجل نيل رضا الحضور من الجماهير والمشاركين من البحارة كذلك. وشدد على أن مهرجان سباق دلما، أصبح بمثابة عيد لأهل التراث البحري، والكل أضحى ينتظره من عام إلى آخر، لكي يسعد به وبكل ما يتضمنه من أحداث وفعاليات في البر داخل القرية التراثية، وفي البحر من خلال التنافسية في أطول وأكبر سباق بحري على الإطلاق.
ووجّه الشكر، إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على اهتمام سموه بالتراث البحري، ورعاية سموه للحدث، مؤكداً أن رعاية سموه تضاعف قيمته، وتجعل منه سباقاً تاريخياً بكل المقاييس.
وتوقع أن تكون الإثارة حاضرة، خلال منافسات النسخة الثالثة من السباق، في ظل استعداد الجميع للمنافسة على اللقب الغالي، ونيل شرف حصد اللقب الثالث، بعد النجاح المبهر الذي تحقق في النسختين الأولى والثانية.
ووجّه القبيسي الشكر إلى نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، على العمل الدؤوب الذي يقوم به المنتسبون إليه، في تنظيم السباق، وكذلك مجلس أبوظبي الرياضي الذي يوفر كل متطلبات النجاح دائماً، كما وجه التحية للشركات الراعية، على وجودها وتفاعلها ومساهمتها الدائمة في نجاح السباق منذ انطلاقته الأولى.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!