الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الأطفال يدمنون على التدخين أسرع من الكبار!
الأطفال يدمنون على التدخين أسرع من الكبار!
18 يونيو 2011 20:03

أجرت منظمة الصحة العالمية مؤخراً مسحاً حول العالم على اليافعين ممن هم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة من العمر، تبين أن نحو 55 % انتبهوا إلى السجائر من خلال الإعلانات التجارية، وهناك 20 % منهم ممن ربطوا التدخين بماركة تجارية معينة من السجائر. وفي دراسة حديثة أجراها باحثون أميركيون تبين أن الأطفال يدمنون على التدخين بسرعة كبيرة، وفي بعض الحالات يكفي تدخين سيجارة واحدة ليدمن الطفل. وتوصلت الدراسة إلى أن المراهقين يكتسبون عادة التدخين من الوالدين والمعلمين والزملاء المدخنين، وأن المراهقين أكثر عرضة للإدمان، بسبب النيكوتين لأن أدمغتهم لا تزال في طور النمو، وأن الأطفال والمراهقين يستخفون بخطورة النيكوتين لأنه غير محظور، ولأنه لا يأبه بخطورة المواد المخدرة الأخرى.‏ وتشير الإحصاءات إلى تزايد عدد المدخنين بين الصبية والمراهقين في معظم أنحاء العالم رغم تزايد الوعي المجتمعي إزاء التدخين، وتصاعد حملات الوقاية ومكافحة التدخين سواء على الصعيد الحكومي أو الشعبي، أو في جهود الجهات والأجهزة المعنية بالصحة العامة أو البيئة. وينصح الخبراء الآباء والأمهات بحماية المراهقين من إدمان التدخين، وتحقيق درجة عالية من الوقاية عن طريق: ? في كثير من الأحيان يعبر المراهق عن تمرده بالتدخين، أو لينسجم مع الأصدقاء المدخنين، أو ليشعر بشكل أفضل تجاه نفسه، أو للشعور بالاستقلال، لذلك يجب أن يتعرف الأهل إلى الدافع الحقيقي الذي يدعو المراهق للتدخين، ومعرفة أصدقائه من المدخنين، تعزيز خياراته الصحيحة، والتحدث إليه عن عواقب الخيارات غير الصحيحة. ? من المتوقع أن لا يصغي المراهق لنصائح الأهل، أو هكذا نتصور، ولكن يجب أن نقول له لا للتدخين، وأن التدخين ليس مسموحاً به، فربما كان لهذا الرفض تأثير» أكبر مما تعتقد، ففي دراسة أجريت، وجد أن المراهقين الذين يعتقدون أن أهلهم يرفضون التدخين أصبحوا مدخنين بنسبة أقل بمعدل النصف من أولئك الذين يعتقدون أن أهلهم لا يبالون. ? التدخين أكثر شيوعاً بين المراهقين الذين يدخن أحد والديهم او كلاهما، فإذا كنت مدخناً فاتركه الآن، واحصل على مساعدة لوقف التدخين، ولا تدخن في المنزل، أو السيارة، أو أمام الأبناء المراهقين. ? تحدث أمام المراهق عن سيئات التدخين، فهو قذر، ورائحته سيئة، ويمنحك رائحة نفس أسوأ، ويجعل رائحة الملابس والشعر كريهة، ويصيب الأسنان بالاصفرار، ويسبب سعالاً دائماً، ويقلل من الطاقة والحيوية لممارسة أي نشاط رياضي أو خاص بالشباب. ? نبه المراهق إلى تكلفة التدخين العالية، ودعه يحسب تكلفته أسبوعياً، وشهرياً، وسنوياً، في حالة استهلاكه لعلبة واحدة يومياً، ويمكن عقد مقارنة لهذه التكلفة مع تكلفة بعض الالكترونيات التي تلفت نظره، أو الملابس، أو احتياجات المراهقين الأخرى. ? يفترض المراهقون أن الأشياء السيئة تحدث فقط للأشخاص الآخرين، لكن العواقب المترتبة على التدخين على المدى الطويل مثل: السرطان، والجلطات، والنوبات القلبية، وأمراض التنفس، ستصبح أمراً واقعاً، وستزيد معدلات الإصابة عندما يصبح المراهق المدخن بالغاً، على هذا الأساس، من المفيد التحدث عن معاناة أصدقاء وأقارب تعرضوا للمرض كأمثلة حية.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©