الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
30 دقيقة مطالعة يومياً تغرس حب القراءة في نفوس الأطفال
30 دقيقة مطالعة يومياً تغرس حب القراءة في نفوس الأطفال
18 يونيو 2011 20:01
لا بد أن تصبح القراءة حالة مزمنة في البيوت، ويجب ألا يفارق الكتاب يد الصغير، كما الكبير، لتغذي فكره وتحفز خياله، فما السبيل لتحبيبها للأطفال خصوصاً في العطلة الصيفية؟ في هذا الصدد، يقول موسى السعدون مدرب في مجال القراءة، إنه منذ ألف سنة كان العالم الإسلامي مصدراً للمعرفة والعلوم مثل الطب، الكيمياء، الفيزياء، الجبر، وكان الغربيون يتعلمون اللغة العربية لكي يكتسبوا العلم والمعرفة من الكتب العربية في العراق والأندلس. ويضيف «أصبحنا اليوم نقبل على تعلم اللغات الأجنبية لكسب بعض المعرفة وللتخاطب فيما بيننا ومع الشعوب الأخرى، وننسى لغتنا الأصلية، بل نتفاخر بإتقان لغات أخرى والقراءة بها، وذلك يؤدي إلى مخرجات ضعيفة جداً في مجال التوافر على رصيد معرفي ولغوي بلغتنا الأم». ويرجع السعدون الأسباب إلى كون المجتمعات العربية لا تقرأ. ويضيف «أصبحنا قوماً لا نقرأ، ويجب ألا نلوم الآخرين على تدني مستوى القراءة، فلو بدأ كل واحد منا بنفسه، لتغير الوضع إلى الأحسن». لوم الآخرين ويتابع «أود أن أقترح وأطلب أن نكف عن لوم الآخرين ونبدأ بأنفسنا، لنبدأ بخلق جو قراءة في منازلنا بأنفسنا ومع أطفالنا، لكن كيف؟ من أسهل الطرق هي أن نكون قدوة لأطفالنا بقراءة الصحف والمجلات، وكثيراً ما أقترح على المشاركين معنا في دورات القراءة بأن يبدأوا بأنفسهم وعائلتهم، بحيث يختاروا 30 دقيقة في اليوم لتكون للقراءة، ولمدة خمسة أيام في الأسبوع، وتخصيصها لمصاحبة الكتاب، وخلال نصف الساعة هذه يكون جميع أفراد العائلة منشغلين بالقراءة فقط (لا للتلفاز، ولا للكمبيوتر، ولا للتلفون)، كما لا يجب ألا نجبر الأبناء أو البنات على قراءة ما نحبه نحن فقط، بل يختار كل واحد منهم ما يحب ويهوى من كتب أو مجلات، أما إذا كان هنالك أطفال تحت سن القراءة يجب على الأم والأب القراءة لهم خلال هذه الساعة أو قبل نوم الطفل». ويوضح السعدون أنه ليس ضد التكنولوجيات الجديدة من إلكترونيات. ويضيف «أنا لست ضد التلفاز أو الكمبيوتر أو التلفون، ولكن يجب أن يكون هنالك توازن لكل هذا والقراءة في حياتنا اليومية لفائدة مستقبل أطفالنا، ومعظم العائلات التي طبقت هذه التجربة وجدت أن 30 دقيقة امتدت إلى 45 دقيقة ومن ثم إلى ساعة وأكثر».
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©