الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
سعوديات يتحدين الترهيب و"العقال" ويقدن سياراتهن
سعوديات يتحدين الترهيب و"العقال" ويقدن سياراتهن
18 يونيو 2011 10:35
كسرت مجموعة من السيدات السعوديات حاجز منع قيادة المرأة للسيارة في السعودية في عدة مناطق، الجمعة على إثر دعوة تم إطلاقها على "فيس بوك" تحت شعار "جمعة قيادة المرأة للسيارة في السعودية"، بحسب تقرير نشره موقع "العربية.نت". وقال التقرير إنه في أول مشاهدة لامرأة تقود سيارتها يوم 17 يونيو كان في الرياض، وتحديداً عند الساعة 12:40 دقيقة من صباح اليوم الجمعة، عبر فيديو انتشر على "اليوتيوب"، غادرت فيه من بيتها إلى سوبر ماركت، وظهر أنها متمكنة وتعرف تماماً ما تفعل. وتحدثت تلك السائقة أثناء سيرها في شوارع الرياض عن أنها لا تفعل هذا الأمر حباً في القيادة أو الزحام أو لمجرد خوض التجربة، بل لأنها لا تريد الاعتماد على السائق الأجنبي، ولأن تخرج لعملها أو للتسوق أو لقضاء بعض الأشغال، وتقول: "أنا أعتقد أن المجتمع مهيأ لأن يستقبلنا". وقالت الكاتبة الصحافية أميرة كشغري "الحمد لله انجزنا أول مشوار: سقت سيارتي وطلبت من السائق الجلوس في المقعد الخلفي، وبنتي ساقت سيارة والدها وهو بجانبها، شعور باستعادة الثقة". أما عزيزة يوسف (54 سنة) فقالت: "أنا الآن على طريق الملك فهد (بالرياض) منتقلة من حي الغدير الى شارع التخصصي مررت بسيارتي شرطة ولم يعترضني أحد، وصلت الى بيت الوالدة بأمان وقد تبعني 3 سيارات كنت أظنهم المرور واتضح أنهم شباب يسعون لحمايتي في حال حدوث شيء"، مضيفة على "تويتر": "اليوم جميع مشاويري سأقوم بها وأنا أقود بنفسي". ومن جهة أخرى، تحدث شاهد العيان إبراهيم هاشم عن حالة من الاستنفار تشهدها جدة، منعاً لدعوة "جُمعة قيادة المرأة للسيارة في السعودية"، وقال عبر "تويتر": "انتبهوا إلى أنفسكم. دوريات الشرطة في كل شارع وركن". أما مساعد الرشيد فقال: "مريت من طريق الملك عبدالعزيز (بالرياض) وكذلك شارع التحلية، يوجد في كل إشارة سيارة للشرطة وسيارة للمرور". وفي الظهران، قال إسماعيل أبوالسمح، مدير الاستراتيجية والتخطيط في مجموعة روتانا الإعلامية، في صفحته على "تويتر": "زوجتي ساقت السيارة من مجمع الظهران الى بيتي في حي الدوحة دون أية مشاكل". أما في مكة، فقد ذكرت الشابة ليلى سندي أنها قادت سيارتها عند التاسعة صباحاً برفقة ابنة عمها وصديقتها في حي النزهة، وتقول: "كانت الخطة الاستمرار حتى شارع الستين ثم الخط الدائري إلى حي الخالدية والعودة"، إلا أن نقطة تفتيش كانت تترصدهن بعد بلاغ أحد المواطنين عنهن، ما اضطرهن للعودة إلى المنزل. وتكمل الوصف: "في خلال10 قائق انتهينا من شارع الستين ووصلنا بداية الخط الدائري ولقينا نقطة تفتيش.. رغم أننا تأكدنا مراراً من عدم وجود نقطة هناك. توقفنا بهدوء وجاء ملازم أول ومعه جندي عرفنا بعدين أن رتبته جندي أول.. وطلب منا الملازم توقيف السيارة والنزول بهدوء".
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©