السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
المعارضة تبدأ معركتين قرب دمشق وحلب
المعارضة تبدأ معركتين قرب دمشق وحلب
17 يونيو 2015 00:18
عواصم (وكالات) أعلنت المعارضة السورية المسلحة أمس تشكيل «القيادة العسكرية العليا»، التي تضمن تمثيل المقاتلين على الأرض، كما أكدت سيطرتها على مواقع بين ريف دمشق الغربي ومحافظة القنيطرة ضمن معركة جديدة بعد يوم من بدء معركة في حلب شمال البلاد، والتي ارتفع فيها ضحايا 300 قذيفة وصاروخ وأسطوانة متفجرة أطلقتها كتائب مقاتلة على أحياء عدة خاضعة لسيطرة النظام في المدينة، إلى 34 قتيلاً و190 جريحاً. في حين قتل شخص وجرح 7 آخرون في دمشق إثر سقوط 10 قذائف، اثنتان منها في محيط السفارة الروسية. واتفق الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على متابعة التشاور لإيجاد حل سياسي ناجع للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من أربعة أعوام. وأعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض عن تشكيل «القيادة العسكرية العليا»، التي «تضمن تمثيل الكتائب والفصائل الفاعلة على الأرض». وقال ائتلاف المعارضة أمس «قرر الائتلاف تشكيل القيادة الجديدة، اعتماداً على معايير تم التوافق عليها، وتجميد المجلس العسكري الأعلى للأركان، والإبقاء على ممثلي كتلة الأركان داخل الهيئة العامة، حتى تشكيل القيادة الجديدة». من جهة أخرى أعلنت فصائل مسلحة من المعارضة السورية تشكيل تحالف «جيش الحرمون» في القنيطرة جنوبا، وريف دمشق الغربي المتاخم للمحافظة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن جيش الحرمون سيطر على «التلول الحمر» الفاصلة بين ريف القنيطرة وجبل الشيخ بريف دمشق كأول عملية له. وأصدر «جيش الحرمون» بياناً آخر دعا فيه الدروز إلى عدم الزج بأبنائهم في المعارك مع القوات النظامية بقرى القنيطرة. كما طالبهم بتحييد القرى الدرزية ودعم جيش الحرمون. من جهتها بدأت غرفة عمليات حلب أمس، معركة للسيطرة على أحياء خاضعة للنظام بغرب وشمال المحافظة. وقالت مصادر إن مقاتليها سيطروا على مواقع لقوات النظام في حيي الراشدية والأشرفية (شمال)، وقصفت حيي جمعية الزهراء وحلب الجديدة. وارتفع عدد ضحايا القذائف أمس الأول حلب إلى 34 قتيلاً و190 جريحاً وفق المرصد، الذي أكد أن بين القتلى 12 طفلًا. وفي دمشق قتل شخص وجرح 7 آخرون أمس، بسقوط 10 قذائف، اثنتان منها بمحيط السفارة الروسية. وأكد الأهالي من سكان حي المزرعة حيث سفارة موسكو، أن «دوي انفجارات سمع في أرجاء الحي صباحاً تبين لاحقاً أن بعض القذائف سقطت في محيط السفارة». وهزت العاصمة تفجيرات قام بها الجيش ضد مسلحي المعارضة، في منطقة جوبر بأطراف دمشق. وأشارت الأخبار إلى أن النظام وضع كمية هائلة من المتفجرات أدى انفجارها إلى أن يظن السكان بوجود هزة أرضية. وفي تل أبيض أفاد المرصد، أن الأكراد بالتعاون مع فصائل مسلحة سيطروا بشكل كامل على المدينة الحدودية مع تركيا. وأوضح أن الاشتباكات استمرت بين الأكراد والمعارضة من جانب، و«داعش» من جانب آخر حتى فجر أمس، وانتهت بسيطرة الوحدات الكردية على المدينة بالكامل. وأضاف أن الوحدات الكردية تمشط قرى واقعة غرب وجنوب غرب تل أبيض، بسبب وجود كميات كبيرة من الألغام المزروعة في المنطقة. سياسياً قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الرئيس الأسد التقى دي ميستورا أمس «واتفقا على متابعة التشاور لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وإعادة الأمن والاستقرار للبلد». وذكرت أن دي ميستورا أطلع الأسد «على نتائج مشاوراته في جنيف مع أطياف المعارضة»، كما تطرق إلى مجزرة حلب.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©