الاتحاد

عربي ودولي

الإعلام الأميركي: «نظام الحمدين» خطر كبير

جرافيك الاتحاد

جرافيك الاتحاد

واصل الناشطون ووسائل الإعلام الأميركية كشف الفساد والقضايا المرفوعة ضد النظام القطري في المحاكم الأميركية، والتي كان آخرها كشف عمل مستشار السيناتور الأميركي البارز السيناتور وب مينينديز كجهة ضغط لصالح النظام القطري.
وذكرت مجلة «فرونت بيج ماجازين» الأميركية في تقرير لها تحت عنوان «رئيس حملة سيناتور ديمقراطي بارز جهة ضغط لصالح دولة إرهابية» أنه بعد إيران، فإن قطر دولة راعية للإرهاب ولها صلات بتنظيم القاعدة وبأحداث 11 سبتمبر، وهي حليف لإيران، «كما أنها كانت فعالة جداً في اختراق أنظمتنا السياسية، سواء من خلال قناة الجزيرة أو المراكز البحثية الرائدة، مشددة على خطورة نظام الحمدين القطري على أمن وسلامة الولايات المتحدة».
وأضاف الموقع أن مايكل سليمان والذي عمل مساعداً لفترة طويلة ومقرباً للسناتور بوب مينينديز، والآن، رئيس حملة الحزب الديمقراطي في ولاية نيو جيرسي، يريد بطبيعة الحال أن يتم إعادة انتخاب السيناتور الذي يعمل لصالحه هذا العام، لافتاً إلى أنه منذ عام 2015، قام سليمان أيضاً بممارسة الضغط على مينينديز وأعضاء آخرين في الكونجرس نيابة عن حكومة قطر الراعية للإرهاب، وترتيب اجتماعات لسفير البلاد في الولايات المتحدة وإثارة قضايا مهمة لعلاقة قطر بواشنطن.
وفي إطار كشف فضائح النظام القطري، حذرت صحيفة «ذي ديلي كولر» مما تم كشفه عن علاقة مايكل سليمان بالنظام القطري، مشيرة الى أن سليمان (39 عاماً) عمل لسنوات عديدة لصالح مينينديز، مضيفة أن شركة العلاقات العامة «ميركوري بابليك أفيرز» التي يشارك فيها سليمان تلقت 100 ألف دولار شهرياً على الأقل من السفارة القطرية منذ عام 2015، كاشفة عن أن حملة السيناتور مينينديز دفعت مبلغ 105 آلاف دولار في المجمل منذ عام 2015.
ووجهت الصحيفة الأميركية انتقادات لاذعة لقيام سليمان بالضغط على مينينديز وغيره من أعضاء الكونجرس نيابة عن حكومة النظام القطري.
وذكرت أن حملة السيناتور مينينديز تعاني مؤخرا بعد أن نجت من إدانته بالفساد في عام 2017، مشددة على أنه إذا تغلب مينديز على الجمهوري بوب هوجين في انتخابات نوفمبر وحصل الديمقراطيون على أغلبية في مجلس الشيوخ، فإن مينينديز «سيكون مستعدا لترؤس لجنة العلاقات الخارجية - مما قد يعزز قيمة سليمان كجهة ضغط».
وأشارت إلى إنفاق نظام الحمدين أكثر من 4 ملايين دولار على حملات التأثير السياسي في الولايات المتحدة خلال أربعة أشهر فقط «بين يونيو وأكتوبر 2017»، أي بعد المقاطعة العربية لقطر نتيجة رعايتها للإرهاب، وفقاً لموقع «أوبن سيكريتس»، بينما أكدت صحيفة «فيلادلفيا انكوايرر» الأميركية أن «أكثر من نصف دستة» من جماعات الضغط عملت لصالح قطر.
وشبه أندرو سايدمان من صحيفة «فيلادلفيا انكوايرر» الدور المزدوج الذي لعبه سليمان بمديري الحملات الانتخابية الذين كان لهم علاقات بدول أجنبية مقابل تلقي أموال، مثل بول مانافورت، مدير حملة ترامب السابق، والمستشار السابق لجون ماكين، راندي شونمان، الذي اضطر إلى الاستقالة من شركة الضغط التي يملكها خلال حملة 2008 الرئاسية.
من جانبه ، ذكر موقع «بوليتيكال لايت» البريطاني في تقرير له أعده جوردان جيمس أن قطر دولة ديكتاتورية تمتلك عقارات في العاصمة لندن أكثر ثلاث مرات مما تمتلك الملكة نفسها، مؤكداً أن النظام القطري دعم المتطرفين والمنظمات الإرهابية، مشيراً إلى وجود شخصيات ثرية على أراضيها تقوم بذلك الأمر.
وغرد الناشط الأميركي محمد سمان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كاشفاً عن ارتفاع عدد القضايا المثارة في المحاكم الأميركية ضد النظام القطري لتصل إلى 19 قضية. وأوضح الناشط الأميركي في تغريداته أن من بين القضايا الـ 19 المثارة ضد نظام الحمدين، خمس لها علاقة بموظفين في سفارة وقنصليات قطر وقناة الجزيرة في الولايات المتحدة، إضافة الى ست قضايا تجارية لها تداعيات أمنية ضد القطريين ومرتزقتهم، بجانب ثلاث قضايا ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومحاميه مايكل كوهين، وخمس قضايا جنائية ضد أشخاص متورطين بجرائم خطيرة.
وفند الناشط محمد سمان في تغريدة أخرى النشاط القطري السافر في المجتمع الدولي بشكل عام والذي أشار إلى أنه يتنوع من «دعم وتمويل الإرهاب، استغلال نفوذ، اختراق سياسي وأمني، لوبيات مشبوهة غير مسجلة حسب القانون، تجسس على منظمات أميركية، قرصنة إيميلات وتسريب معلومات، تشويه سمعة، غسيل أموال، تهرب ضريبي، رشاوى، علاقات غرامية، لعب قمار، سكر وعربدة، كذب وتدليس، غش وخداع، نصب واحتيال، بلطجة».

شادي صلاح الدين (لندن)

اقرأ أيضا