الاتحاد

المشاريع الصغيرة


نعيش وللَّه الحمد في دولة ذات نشاط اقتصادي قوي ومرن، وهي وللَّه الحمد تعتبر من الدول الأولى المصدرة للنفط وهي كذلك من الدول التي تمنح تسهيلات استثمارية وتجارية بهدف التنويع والتنشيط الاقتصادي، ولكن مادورنا نحن كأفراد كي نساهم في هذا المجال التنموي؟
اتجهت الدولة في الآونة الأخيرة إلى التشجيع على إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهي كذلك تحث الشباب المواطن على خوض هذا المجال بثقة ودراسة، فهناك الكثير من البرامج التنموية التي تنتهجها الدولة يوماً بعد يوم لمساعدة الشباب على خوض هذا المجال المفيد للدولة وللمجتمع وكذلك للفرد· فهناك مؤسسة محمد بن راشد لرعاية مشاريع الشباب وهناك برنامج انطلاقة الذي تديره شركة شل برعاية الدولة وهناك برنامج الطموع وغيره من البرامج التي تساهم بها الحكومة لمساعدة الشباب على خوض هذا المجال، وهناك الكثير من الدورات والدراسات التي تنظمها كليات التقنية العليا لمساعدة الشباب المواطن على خوض هذا المجال المهم· أي أن الدولة تفعل كل ما بوسعها لدفع الشباب لخوض هذه المسيرة التنموية المهمة حتى يفيدوا البلد وتعود الفائدة أيضاً على انفسهم·
الآن الدور دورنا، نعم إنه دورنا حتى ندفع أنفسنا للمساهمة في هذا المجال الجيد، ونشارك في خلق مشاريع تنمويه لنتمكن من تخطي العقبات ونصعد لمصاف الدول المتميزة في هذا المجال· فعلينا باقامة مشروعنا الخاص والذي بدوره سوف يصقل مهاراتنا ويدخلنا إلى عالم طموح نخدم فيه أنفسنا وبلدنا·
كمال اليماحي

اقرأ أيضا