السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تجدد الاشتباكات قرب أبيي
18 يونيو 2011 00:34
وقعت مواجهات الجمعة بين القوات الحكومية والقوات الجنوبية قرب بلدة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين قسمي البلدة، على ما أفادت القوات الجنوبية، وذلك قبل أقل من شهر من إعلان استقلال جنوب السودان. وأكدت الأمم المتحدة تبادل إطلاق القصف بالأسلحة الثقيلة في قطاع بحر العرب ونهر كير الذي يعبر منطقة أبيي، حيث أفيد عن تسجيل مواجهات مماثلة الأربعاء. وقال فيليب أقوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان (التمرد الجنوبي السابق) “لقد تلقينا هذا الصباح (أمس) معلومات أفادت بأن القوات المسلحة السودانية تحاول التحرك باتجاه الجنوب، إلى ولاية واراب” الواقعة في جنوب السودان. وأضاف “وقعت معارك بين أبيي واجوق (45 كلم جنوبي أبيي) لكن قواتنا صدت الخصوم وردتهم إلى أبيي”، وقال إن خمسة من جنود الجيش السوداني قتلوا في حين أصيب سبعة من جنود الجيش الجنوبي بجروح. من جانبه، قال مسؤول مساعدات إنسانية ان قصفا اندلع أمس قرب اجوق، وقال المسؤول لرويترز طالبا عدم نشر اسمه “هذا الصباح (أمس) منذ حوالي العاشرة حدث قصف على جانبي نهر كير، وفي وقت لاحق حدث قصف شمالي اجوق بقليل. يجري سحب كل عمال المساعدات الإنسانية من اجوق”. من جانب آخر أكد المسؤول السوداني المتنفذ نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم أن القوات المسلحة لن تنسحب من أبيي حتى استلام القوات الإثيوبية، بعد إجازة المقترح من قبل لجنة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة خلال اليومين القادمين. وأعلن نافع، أن اجتماع الرئيس السوداني عمر البشير وسيلفا كير ميارديت رئيس حكومة الجنوب، بحضور الآلية عالية المستوى بأديس أبابا، أمن على أن منطقة أبيي ستظل شمالية حتى قيام الاستفتاء الإداري، وأكد أن الحكومة لن تدخل في تسوية سياسية مع الحركة الشعبية بجنوب كردفان إلا بعد انسحاب الجيش الشعبي لمواقعه التي كان فيها قبل يوم الـ5 من يونيو، معلناً استمرار اجتماعات الشريكين حول القضايا العالقة. وكشف الدكتور نافع في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب وصوله من أديس ابابا أمس الأول، أن الشريكين لم يتفقا على مقترح اللجنة العليا لتشكيل إدارة جديدة بأبيي في الاجتماع، مؤكداً ترحيب الحكومة بالمقترح الذي وصفه بالإيجابي، وطالب الحركة الشعبية بالقبول به. وأشار إلى أن المقترح يتضمن مهام مدنية للإدارة التي سوف تشكل مناصفة بين الشريكين، مؤكداً أنها لن تتولى أي مهام سياسية أو أمنية في المنطقة، ويقتصر مهامها في تقديم الخدمات. وقال إن الاجتماعات لم تناقش أطر الحل النهائي للقضية.
المصدر: الخرطوم، وكالات
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©