الاتحاد

وداعاً أحمد زكي


وداعاً للفنان الراحل أحمد زكي الذي رحل عن هذه الدنيا ولكنه باقٍ في قلوب كثير من الناس الذين أحبوه وأحبوا فنه الجميل وشخصية الرجل الهادئ والمسكين والغلبان في مسرحية مدرسة المشاغبين ومن بعدها مسرحية العيال كبرت وكان رائعاً في تمثيله وخاصة في أفلامه السينمائية ناصر 56 و السادات وآخر أفلامه الذي لم يكمل تصويره حليم ·
أعتقد وهو رأي شخصي اننا لن نشاهد شخصاً يأتي بهذه الشخصية وهو الذي لم يعرف للحب حدوداً·· رحم الله أحمد زكي وهذه هي سنة الحياة والموت الذي لا مفر منه والقدر المحتوم وكان الله في عوننا ونحن نودع بين اليوم والآخر عمالقة الفن السابع ونستقبل هذا الجيل الجديد من الفنانين الذين لا طعم ولا رائحة لهم وأخص بالذكر مطربي اليوم وما نسمعه من أغنيات هابطة الكلمات واللحن والغناء أوما يطلق عليها التيك أوي (Take Way) أو أغاني المرة الواحدة والمقصود بها أن المستمع يسمعها مرة واحدة وأعتقد أنه لن يتذكرها بعد ذلك·لذلك اتجه أغلب الفنانين الى تصوير أغانيهم الفيديو كليب واختيار أحلى الفتيات حتى ينجح الفيديو كليب ويلاقي اقبالاً كبيراً·· ليس للأغنية وكلماتها بل لجمال تلك الفتيات·
رحم الله أيام زمان وفن زمان وعمالقة الغناء العربي أم كلثوم و فريد الأطرش و عبدالحليم حافظ حيث نستمع الى أغانيهم ونحن في عام 2005 وكأننا نسمعها لأول مرة ولا نمل من تكرار سماع الكلمات واللحن والأداء الجميل·
ولا ننسى المسرح الجميل وأجمل وأروع المسرحيات مدرسة المشاغبين و شاهد ما شافش حاجة و العيال كبرت ·
وفي الختام لا أملك سوى أن أقول رحم الله أيام زمان وأهل زمان·· وعجبي·
حامد بليغ

اقرأ أيضا