الاتحاد

الرياضي

115 لاعباً يخوضون تحدي الرماية في كراكال

جانب من منافسات الرماية في أولمبياد نادي الضباط الرمضاني (من المصدر)

جانب من منافسات الرماية في أولمبياد نادي الضباط الرمضاني (من المصدر)

يشهد نادي ضباط القوات المسلحة اليوم انطلاق بطولة الرماية للرجال والنساء بنادي كراكال للرماية ضمن أولمبياد الضباط الرمضاني الثامن عشر، بمشاركة 115 راميا ورامية، من الجنسين، وتعتبر البطولة مفتوحة للأعمار من 16 سنة وما فوق.
وكانت اللجنة المنظمة قد أجلت موعد انطلاق البطولة من الاثنين حتى اليوم، بعد الإقبال الواسع الذي شهدته مكاتب التسجيل، ليتم تمديد المشاركة، وتلعب المنافسات بشكل منفصل في الأدوار التمهيدية والتصفيات، حيث تقام اليوم تصفيات السيدات لمسافة 10 أمتار، على أن تبدأ تصفيات الرجال لمنافسة 10 أمتار الأحد المقبل، وتعود السيدات لمنافسات دور نصف النهائي يوم الأربعاء 9 يوليو لمسافة 15 متراً، وتنطلق منافسات نصف نهائي الرجال يوم السبت 12 يوليو لمسافة 15 مترh، على أن يشمل النهائي فئتي الرجال والنساء وتحدد له يوم الخميس 15 يوليو.
من جانبه، أكد عبيد المزروعي، مدير نادي كراكال للرماية والمشرف على بطولة الرماية في أولمبياد الضباط بأن البطولة تشهد إقبالاً متميزاً من هواة اللعبة بالجنسين، حيث وصل عدد اللاعبين المسجلين إلى 115، بعد أن تم تمديد فترة التسجيل وبداية البطولة إلى اليوم، وشهد اليومين الأخيرين تسجيل أكثر من 15 مشاركاً، غير أن التسجيل سيتوقف بمجردة بدء المنافسات.
وأضاف المزروعي: البطولة مفتوحة للرجال والنساء والأعمار من 16 سنه فما فوق، وقد اعتمد نظام البطولة ويستخدم في البطولة مسدس “كراكال اف “ بصناعة إماراتية”، وأكمل: “تستأنف بطولة النساء اليوم على أن تبدأ بعد ذلك بطولة الرجال”.
وثمن المزروعي الدعم الكبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الذي يقام الأولمبياد الرمضاني تحت رعاية سموه، كما أثنى على جهود الفريق الركن “م” محمد هلال سرور الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة في سبيل الخروج بهذا الحدث بالصورة المشرفة التي تعكس صورة دولتنا الحبيبة، والمنافسات التي يقدمها الأولمبياد الرمضاني في كل عام.
من ناحية أخرى، تنطلق اليوم منافسات البولينج بالأولمبياد الرمضاني لنادي ضباط القوات المسلحة، بمشاركة 70 لاعباً من الشباب والرجال، بالإضافة للاعبي المنتخب، وتجمع بطولة الشباب 20 لاعباً، يتنافسون على اللقب خلال يوم واحد، على أن تستأنف بعد ذلك منافسات الرجال لأسبوع، ومن ثم التأهل للدور نصف النهائي.
من جانبه أكد عبدالخالق الملا المسؤول عن بطولة البولينج بأن البطولة شهدت إقبالاً متميزاً مثل كل عام، وتوقف التسجيل نظراً لعدم القدرة على تسجيل أي لاعب فور بداية البطولة وأضاف: يشارك 20 لاعباً في منافسات الشباب، بينما يتواجد 50 لاعباً بفئة الرجال، ولم يتم تغيير اي شي في البطولة مقارنة مع النسخ الماضية سوى أن التصفيات الأولية ستلعب بأربعة أشواط بدلاً من ستة في العام الماضي لاختصار الوقت، الا أن الدور نصف النهائي سيبقى على ما هو عليه بـ 6 أشواط.
وأكمل: “يشارك في البطولة العديد من اللاعبين المتميزين في رياضة البولينج، أمثال اللاعبون القدامى، بجانب لاعبو المنتخب الذين يتواجدون بشكل مستمر في هذه البطولة، كما أننا تلقينا العديد من طلبات الانضمام لهذه البطولة من لاعبين آسيويين يتمتعون بمستوى متميز، من أجل رفع مستوى البطولة وإظهارها بالشكل المطلوب، وتنتظر المشاركين منافسة حادة بين الجميع، بحكم الاستعداد الجيد الذي يظهره المشاركين في كل عام”.
من ناحيته، أكد عبدالمحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، أن استمرار بطولة نادي الضباط الرياضية المفتوحة حتى وصلت إلى النسخة 18 دليلاً على نجاحها ومكانتها كأفضل البطولات في الشرق الأوسط، مثمناً رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لمشوار البطولة التي تحمل أبعاداً رياضية واجتماعية هادفة لتعزيز التواصل بين القيادات الرياضية وجموع الشباب والفتيات.
وقال الدوسري: أبرز الإيجابيات تكمن في استمرارية البطولة وتطوير فعالياتها سواء من النواحي التنظيمية والفنية، وتشهد زيادة مستمرة في عدد الرياضات في كل عام وارتفاع عدد المشاركين من الرياضيين والمتنافسين.
وأضاف: المميز في البطولة هو وجود أغلبية الاتحادات الرياضية والحرص على المشاركة في منافسات البطولة التي أصبحت أولمبياد متكامل من جميع النواحي، ما يسهم في اكتشاف العديد من المواهب والارتقاء بالمستويات في كل لعبة رياضية.
وتابع: مما ميز البطولة وجعلها تتطور من عام إلى آخر أن اللجنة العليا المنظمة كانت حريصة على تقييم الدورة الرياضية بنهاية المنافسات كل عام حتى تقف على الإيجابيات وتدعمها وتطورها وعلى السلبيات لتلافيها في الدورة القادمة.
وأشار إلى أن الأولمبياد الرمضاني بات جزءاً من رياضة الإمارات، وحدثا هاما مرتبطا بالشهر الكريم، ويشهد منافسات قوية بين المشاركين من داخل الدولة وخارجها في كل الألعاب الرياضية، مما يجعله يحظي باهتمام الرياضيين باعتبارها تجمع رياضي كبير ينتظره الجميع في كل عام قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأشاد الامين العام المساعد بالجهود التنظيمية التي تبذلها اللجان المنظمة في البطولة، والتي أكدت من خلالها المكانة الكبيرة لأبناء الإمارات ودورهم الريادي في تنظيم أكبر الأحداث والفعاليات العالمية التي تحتضنها الدولة.
وتقدم الدوسري بالشكر للفريق الركن “م” محمد هلال الكعبي على توجيهاته ومتابعته ودوره في دعم نجاحات البطولة، مشيراً إلى أن نادي ضباط القوات المسلحة يعتبر من أعرق المنشآت الرياضية، لما يضمه من صالات وملاعب وقاعات تعد الأبرز على مستوى الدولة، كما أشاد بدور المؤسسة العسكرية ودعمها المتواصل للرياضة والرياضيين. (أبوظبي- الاتحاد)

اقرأ أيضا