الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
القوات الباكستانية تقتل 11 مسلحا قرب الحدود الأفغانية
القوات الباكستانية تقتل 11 مسلحا قرب الحدود الأفغانية
18 يونيو 2011 00:12

قتلت قوات الأمن الباكستانية أمس 11 مسلحا في اشتباكات في منطقة مضطربة قرب الحدود الأفغانية، وذلك غداة هجوم نفذه مئات المتمردين عبر الحدود في باكستان، فيما سد المئات من رجال القبائل في منطقة وزيرستان الشمالية الطريق الرئيسي في ميران شاه أمس الأول، احتجاجا على زيادة هجمات الطائرات الأميركية بلا طيار في المنطقة. ووقعت المناوشات في منطقتي ساراكاي وموخا شمال غربي خار، وهي البلدة الرئيسية بمنطقة باجور حيث نفذت القوات الباكستانية سلسلة من الهجمات ضد مسلحي طالبان وغيرهم من المتمردين منذ أغسطس 2008. وقال محمد الياس خان المسؤول المحلي “هاجمت مجموعة من المتشددين قوات الأمن والميليشيا المحلية خلال عملية تفتيش مشتركة في المنطقتين، ما أدى لاندلاع معركة بالرصاص”. وقال إن 11 متشددا على الأقل وأحد أفراد الميليشيا المحلية قتلوا في الاشتباكات، وقال خان إنه لا يعرف جنسية المتشددين الذين قتلوا ولكنه قال إنهم كانوا يختبئون منذ الهجوم الذي وقع الخميس على قرية في باجور. وأكد مسؤولون أمنيون محليون وقوع الاشتباكات وسقوط قتلى. وكان خمسة مدنيين وتسعة مسلحين قتلوا في اشتباك الخميس والذي قالت السلطات الباكستانية انه كان ثالث هجوم عابر للحدود في المنطقة الشمالية الغربية من باكستان هذا الشهر، وتردد أن ما بين 250 و300 متشدد نفذوا هذا الهجوم. ونفت الشرطة الأفغانية أن يكون المتشددون قدموا من أفغانستان. يذكر أن الحدود بين أفغانستان وباكستان غير منضبطة وتتصاعد حدة التوتر بين المسؤولين الأفغان والباكستانيين، حيث يتبادل الجانبان الاتهامات حول المسؤولية عن معاقل المتشددين على جانبي الحدود. وكانت باكستان ذكرت مرارا أنها قضت على التهديد الذي يشكله المتشددون في باجور، وهي ضمن خمس مناطق في الحزام القبلي الباكستاني الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، والذي تصفه الولايات المتحدة بأنه المقر الدولي للقاعدة. وكانت باكستان أبلغت في وقت سابق هذا الشهر السفير الأفغاني لديها بـ”قلقها البالغ”، داعية لاتخاذ القوات الافغانية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تتزعمها واشنطن في أفغانستان “إجراءات مشددة” ضد المتشددين في شرق أفغانستان. إلى ذلك، سد المئات من رجال القبائل في منطقة وزيرستان الشمالية الوعرة التي ينعدم فيها القانون الطريق الرئيسي في ميران شاه أمس الأول، احتجاجا على زيادة هجمات الطائرات الأميركية بلا طيار في المنطقة. وكثفت الولايات المتحدة من حملتها ضد المسلحين في باكستان منذ قتلت قوات أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في هجوم مفاجئ على بلدة باكستانية يوم الثاني من مايو الماضي. وقال مسؤولون إن طائرة بلا طيار أطلقت أربعة صواريخ على مركبة للمتشددين في وزيرستان الشمالية يوم الاربعاء وقتلت خمسة مسلحين على الأقل، وقال سكان ان الاربعة الذين دفنوا يوم الخميس هم أناس ابرياء قتلوا في الهجمات. وقال زعيم قبلي إن القتلى ليسوا “إرهابيين”. وقال “تتحدث وسائل الإعلام باستمرار عن “إرهابيين” أو “أجانب” يتم قتلهم أو استهدافهم (في هجمات الطائرات). فعلى سبيل المثال سمعنا تقارير الليلة قبل الماضية عن أن هؤلاء الناس (القتلى) إرهابيون مشتبه بهم: متشددون من البنجاب هم من تم استهدافهم. ندين هذه التقارير التي اوردتها وسائل الإعلام خاصة وسائل الاعلام في إسلام آباد التي لا تزال تصفنا بالمتطرفين والإرهابيين.. نحن وطنيون. نحن مسلمون”. وحذر احد رجال القبائل المحليين ويدعى هومانيون خان من أن الاحتجاجات لن تتوقف، وقال “لن تقتصر احتجاجاتنا على سد طريق ميران شاه-بانو. ستصل احتجاجاتنا إلى إسلام آباد”.

المصدر: خار، باكستان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©