الاتحاد

الإمارات

مركز بدبي يساعد الطلاب على الإقلاع عن التدخين

دبي - بسام عبدالسميع:
اتهم الدكتور محمد حسن خميس اخصائي أمراض الصدر والطبيب المعالج بالمركز الوحيد للاقلاع عن التدخين الخاص بطلاب المدارس أفلام الكاوبوي واصدقاء السوء والتفكك الأسري بالمسؤولية عن اتجاه الطلاب إلى التدخين·
وكشف الدكتور خميس عن ان أسباب التدخين لدى الصغار والكبار متقاربة إلا أن الطلاب الذين يشاهدون أفلام الكاوبوي يتجهون لتقليد النجوم العالميين في تدخينهم للسيجار وهو ما حذر منه المهتمون بالصحة في العالم، كما أشار إلى أن الرغبة في استكمال الرجولة لدى التلميذ تدفعه إلى سلوك اعتياد التدخين·
الطالب المستهدف
وعن عمل المركز أشار الطبيب المعالج إلى أنه يتم استهداف الطالب الراغب في الاقلاع عن التدخين وتتسم العلاقة بين الطالب والمركز بالسرية التامة، ويستقبل المركز الطلاب الأحد من كل أسبوع، وتتراوح الحالات ما بين 5 إلى 7 حالات اسبوعياً·
وأكد أن الاقلاع عن التدخين يعتمد على الرغبة والإرادة في التخلص من تلك العادة، والمركز يلعب دور العامل المساعد في تقوية إرادة المدخن، واعتباره شريكا في عملية المقاومة والاقلاع عن التدخين·
فشل الخطاب الوعظي
أضاف أن الخطاب الوعظي المباشر لم ينجح في التقليل من التدخين بسبب الدوافع والمغريات الأكثر اتقاناً وتأثيراً في دعوة الطلاب للتدخين·
قال إن الحالة التي تسيطر على الطالب في مرحلة المراهقة برغبته في اثبات ذاته تدفع الكثيرين إلى ممارسة التدخين بسبب المفهوم الخاطئ للرجولة·
أوضح أن المركز يحتوي على جهاز لقياس أول أكسيد الكربون في الدم والرئة ويقدم جميع المعلومات عن التدخين وأضراره وتصحيح المفاهيم الخاطئة·
ونبه الطبيب المعالج بمركز الاقلاع عن التدخين إلى ظاهرة التدخين دون سن العاشرة لدى تلاميذ المرحلة الاساسية وهو ما يعد خطراً داهماً على صحة الأبناء·
مسؤولية الأسرة
وطالب بسرعة مقاومتها قبل أن تتفشى وتصبح موضة ووجه اللوم والمسؤولية للأسرة بسبب ضعف مراقبتها لابنائها وغالباً الاهمال وتركهم فريسة للتأثيرات الخارجية من أصدقاء المدارس والنت والسينما·
كما طالب بتعزيز أنماط الحياة الصحية وتفعيل دور الأندية واصدار قوانين تمنع استخدام السجائر ودمج ممارسة الرياضة بمنهج دراسي وانشاء عيادات خاصة لمكافحة التدخين والظواهر غير الصحية للطلاب·

اقرأ أيضا

انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة غداً مع فرصة لسقوط أمطار