الاتحاد

شباب وشابات


ماذا يتشكل في ذهنك عندما تسأل عن شباب هذا اليوم! اهو المسؤولية! ام الاستهتار! أم كلاهما! وهذا غير معقول
من وجهة نظري: لقد ساء حال الشباب الى الاسوأ ولكن ليس الكل بل الاغلبية الكبرى وهذا لأسباب عديدة، وعندما اتطرق لها من الممكن ان اذكر اعدادا لا تحصى ولا تعد من الاسباب ولكن في النهاية يرجع الى الشخص نفسه كيف؟! اذا كان هذا الشخص يدعي ويلفق انه مرفها في حياة الخراب، فأقول له إن هذا مستحيل فالرفاهية التي يقصدها هي رفاهية زائلة واتحدى اي شخص يقول انها رفاهية دائمة وانما هي دقائق او ساعات، ويا لهول مصيبتك بعد ذلك من ينقذك من اعمالك، اتتخيل نفسك تقرأ دمارك لربك ويا لها من نكبة، ماذا ستفعل اين المفر؟ لا مفر، لا كذب، لا الاعيب، انه يوم تشهق فيه الابصار ويبيض شعر الاطفال من هول هذا اليوم انهم مجرد اطفال لم يعملوا سيئة ولا حسنة وانما قبضت أرواحهم وهم ملائكة، فلماذا تبيض شعورهم! والله انه من هول ذلك اليوم، فماذا ستفعلين يا اختي المسلمة وانت يا اخي المسلم ماذا ستفعل! إن هذه المدة من المتعة لن تنفعكم تالله لن تنفعكم ولا تنظر الى صغائر المعاصي وانما انظر الى عظم من عصيت·
ولكن ارجوا ايضا من المسؤولين النظر في حل للفضائيات التي بات اكبر همها التنافس فيما بينها على من يعرض برامجا خلاعية اكثر واجرأ، صحيح انه يوجد الكثير من القنوات التي تعرض تعاليم الاسلام ولكن لا بد من النظر في هذه المشكلة سيكون رد بعض الناس ليحذف هذه القنوات من التلفاز الخاص به ويرتاح·
ولكن عندما يسمع القيل والقال عن هذه القنوات وما تقدمه سيخالجه شعور بالفضول ويود ان يعرف المزيد عنها فبالتالي ماذا ستكون العاقبة اترك لكم ان تتخيلوا العاقبة ·
وفي النهاية افضل ما يتعبد به الخلق ترك ما نهى الله عنه
اميرة الشكيلي
أبوظبي

اقرأ أيضا