الاتحاد

الرياضي

البطل وسط حصار ثلاثي الرعب

عمرو زكي (يمين) ومحمد شوقي وتقليد جديد في الاحتفال

عمرو زكي (يمين) ومحمد شوقي وتقليد جديد في الاحتفال

تابع المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه بنجاح وضرب موعداً مع كوت ديفوار في دور الأربعة غداً في إعادة لنهائي النسخة الأخيرة في القاهرة، فيما توقف مشوار المنتخب التونسي للمرة الثانية على التوالي في الدور ربع النهائي· وحجز المنتخب المصري بطاقته الى دور الاربعة بتغلبه على انجولا 2-1 فبات على بعد خطوتين من احراز لقبه السادس في النهائيات بعد أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 وإن كانت مهمته في الدور المقبل صعبة امام كوت ديفوار المرشحة بقوة لنيل اللقب والوحيدة الى جانب غانا حققت 4 انتصارات متتالية اداءً ونتيجة· لكن المنتخب المصري أبان حتى الآن عن استعداده الجيد للاحتفاظ باللقب أقله بلوغ المباراة النهائية من خلال النتائج التي حققها حتى الآن والعروض الجيدة التي قدمها لاعبوه وانضباطهم التكتيكي وقوة خطوطهم· واذا كان المنتخب المصري نجح في الاختبار الاول امام الكاميرون وسحقها 4-2 ثم اكد انطلاقته بفوز كبير على السودان 3-صفر وتعادل مع زامبيا 1-1 بعدما كان في طريقه الى انتزاع فوزه الثالث على التوالي، فإنه أكد بما لا يدع مجالاً للشك انه جاهز تمام الجاهزية للدفاع عن لقبه امام المثلث الذهبي غانا وكوت ديفوار والكاميرون، بعد العرض الرائع أمام انغولا ظاهرة النسخة الحالية وثاني اختبار حقيقي للفراعنة·
ونجح المنتخب المصري الى حد كبير في ايقاف الخطورة الهجومية للمنتخب الانجولي وإن كان الأخير سجل هدفا رائعا عبر نجمه مانوتشو إلا أن مدافعيه ومنهم تحديداً الاهلاويون وائل جمعة وشادي محمد واحمد فتحي ولاعب وسطه السابق محمد شوقي المحترف حاليا في ميدلزبره الانجليزي وفقوا في مهامهم وشلوا حركة الهجوم الانجولي وتحديدا زميلهم في الفريق فلافيو امادو الممون الاساسي لمانوتشو في خط الهجوم فغابت بالتالي الفرص الانجولية الخطرة الا ما ندر منها·
واستغل المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة معرفة مدافعي الاهلي قائده شادي محمد ووائل جمعة الذي يلعب حاليا في السيلية القطري، بنقاط قوة وضعف فلافيو فاشركهما اساسيين في التشكيلة خصوصا الاول على حساب محمود فتح الله، فتكفل بمراقبة مانوتشو فيما رصد جمعة تحركات فلافيو· ويدين المنتخب المصري بالنتائج التي حققها حتى الآن إلى لاعب وسطه النشط حسني عبد ربه الذي يعتبر العقل المدبر للفراعنة في ظل غياب القائد احمد حسن الذي يفضل شحاتة الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط، الى جانب محمد ابو تريكة الذي خاض امس مباراته الاولى كاساسي وثنائي خط الهجوم عماد متعب وعمرو زكي دون اغفال نجم هامبورج الالماني محمد زيدان الذي غاب عن مواجهة انجولا بسبب الاصابة·
قطار ''نسور قرطاج'' يتوقف
في المقابل، فشل المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 في تخطي حاجز الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي بالخسارة امام الكاميرون 2-3 بعد التمديد (الوقت الأصلي 2-2)· وكانت تونس فقدت لقبها في النسخة الاخيرة في مصر عام 2006 بخسارتها امام نيجيريا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي أيضاً·
ويمكن القول إن ''نسور قرطاج'' وهو لقب المنتخب التونسي أهدروا فرصة ذهبية لبلوغ الدور نصف النهائي كون المنتخب الكاميروني لم يظهر بقوته المعهودة منذ انطلاق البطولة بدليل سقوطه المدوي امام مصر 2-4 في الجولة الاولى، بالاضافة الى الثغرات الدفاعية الكثيرة التي ظهرت امام تونس والتي فشل مهاجموه في استغلالها وترجمتها الى اهداف· صحيح ان لاعبي المنتخب التونسي وكعادتهم استماتوا حتى الثواني الاخيرة وحولوا تخلفهم صفر-2 الى تعادل ثمين 2-2 وفرضوا الاحتكام الى التمديد، لكن الكلمة الاخيرة كانت لخبرة لاعبي الكاميرون مستغلة نقصها عند التونسيين وذلك بتسجيلهم هدفاً قاتلاً في الوقت الاضافي نجحوا في الحفاظ عليه حتى الصافرة النهائية للحكم المالي كومان كوليبالي·
وحتى الحظ عاند الهداف فرانسيليدو دوس سانتوس حيث حرمته العارضة من هدف محقق في الشوط الاول وهو الذي كان يسعى الى رفع غلته من الاهداف في العرس القاري والتي بلغت 10 اهداف حتى الان بينها هدفان في النسخة الحالية· ويبقى بلوغ المنتخب التونسي الدور ربع النهائي انجازا في حد ذاته، حيث لم يكن أشد المتفائلين التونسيين يتوقع تخطيه الدور الاول خصوصا وانه يشارك بمنتخب شاب اغلب لاعبيه لا يملكون خبرة البطولات الكبيرة باستثناء سانتوس والقائد راضي الجعايدي والمهدي النفطي وجوهر المناري وكريم حقي وهم الوحيدون من التشكيلة التي توجت باللقب قبل 4 اعوام·

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"