الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
بلدية «الغربية» تنجز تطوير الشواطئ والحماية الصخرية للمناطق المتآكلة
بلدية «الغربية» تنجز تطوير الشواطئ والحماية الصخرية للمناطق المتآكلة
17 يونيو 2011 23:22

أنجزت بلدية المنطقة الغربية مشروع تطوير المدن الساحلية وكاسر الأمواج، وإنشاء الحماية الصخرية للمناطق المتآكلة في جميع مدن المنطقة المطلة على البحر، وذلك بهدف حماية الشواطئ من التآكل نتيجة حركة الأمواج، وحماية الحياة الفطرية. وقال حمود حميد المنصوري مدير عام البلدية، إن المشروع يأتي ضمن خطة لتنفيذ عدد من المشروعات التطويرية في مدن المنطقة الغربية، حيث شمل شواطئ كل من جزيرة دلما والمرفأ والسلع، موضحاً أن طول كاسر الأمواج بلغ في مدينة السلع أكثر من 1600 متر، وبمتوسط عرض بلغ 16 متراً، حيث تضمن المشروع في هذا الجزء أعمال ردم لتسوية مناطق التآكل وتركيب شرائح الحماية المسامية وأحجار الحماية بأوزان وأحجام مختلفة. وأضاف أن سماكة الصخر المستخدم في المشروع في جزيرة دلما بلغت أكثر من 1,8 متر، وبمعدل طول للميول الجانبية بلغ 14 متراً، كما تضمن جدار الحماية الخاص بالمشروع قاعدة من الخرسانة المسلحة بعرض 4 أمتار، وبسماكة 60 سنتمتراً وطول 780 متراً، وقاعدة من الخرسانة المسلحة بعرض 1 متر وسماكة 60 سنتمتراً، وطول 378 متراً، إضافة إلى جدار استنادي بعرض 80 سنتمتراً، وارتفاع 2,3 متر وبطول 1185 متراً، إضافة إلى إنشاء كورنيش يتضمن مناطق خضراء وحدائق ومناطق ألعاب للأطفال وجلسات عائلية، ليشكل متنفساً عصرياً يوفر كافة الخدمات لسكان وزوار الجزيرة. وفي مدينة المرفأ أنجزت البلدية مشروع تطوير وتحسين الكورنيش والشاطئ، والذي تم تنفيذه وفقاً للمعايير الدولية، لتوفير أفضل الخدمات، وسبل الرفاهية من أجل جذب الزوار والترفيه عن السكان، وبلغت المساحة الإجمالية للمشروع 11 هكتاراً، وتكون من ثلاثة أقسام رئيسية، شمل الأول الأعمال التجميلية الزراعية، وأشجار النخيل، والأشجار الحرجية، ونخيل الزينة، والتربة والمسطحات الخضراء، والزهور الموسمية، بالإضافة إلى شبكة الري بطول يصل إلى 3,5 كم، في حين تضمن القسم الثاني الأعمال التجميلية المدنية وهي مقاعد الجلوس، والأرضيات الجرانيتية المزينة بزخارف عربية تراثية بمساحة تقارب 6 آلاف متر مربع، إلى جانب مداخل إلى الشاطىء من الأرضيات الخشبية بمساحة تقارب 1200 متر مربع، وثلاث نوافير أرضية مزودة بإنارة ليلية ذات طابع تشكيلي ومتنوع، وخمس استراحات خرسانية مظللة، علاوة على أعمال الإنارة التجميلية بعدد 100 وحدة إنارة لؤلؤية، و66 وحدة إنارة قطبية، و25 وحدة إنارة أرضية. ويشمل القسم الثالث منصتين بأرضية خشبية وأسوار زجاجية مضاعفة، تضمان غرف تبديل الملابس، وغرفاً للصلاة للرجال والنساء وغيرها من المرافق الحيوية. من ناحية أخرى بدأت بلدية المنطقة الغربية تجهيز 5 مواقع جديدة في مدينة زايد، سيتم تسليمها لمركز أبوظبي للنفايات لاستخدامها في حل مشكلة تراكم المخلفات الزراعية، تلبية لمطالب أصحاب المزارع بحل مشكلة تراكم تلك المخلفات داخل مزارعهم نتيجة عدم وجود أماكن مخصصة لتجميعها. وقال حمود المنصوري إن المواقع الجديدة التي تقوم البلدية بتجهيزها حالياً، جاءت كمرحلة ثانية بعد تسليم 8 مواقع في مدينة ليوا، في سياق التعاون بين بلدية “الغربية” ومركز أبوظبي للنفايات لحل مشكلة تجميع المخلفات الزراعية داخل المزراع، حيث تم توفير موقع مجموعة من المزارع لنقل المخلفات إليه، الأمر الذي يسهم في التقليل من الحرائق التي تسبب مشاكل صحية وبيئية. وأوضح أن مركز أبوظبي للنفايات سيقوم بتجميع هذه المخلفات بعد طحنها، ونقلها إلى مناطق المعالجة النهائية والاستفادة منها. يذكر أن أصحاب المزارع في المنطقة الغربية، طالبوا في وقت سابق بوضع حلول جذرية لمشكلة المخلفات الزراعية التي تتجمع داخل مزارعهم بسبب عدم وجود أماكن لتجميعها، الأمر الذي كان يؤدي إلى اشتعال الحرائق بها والتي تشكل خطورة على العاملين في المزارع والإضرار بالبيئة. وقال علي المزروعي صاحب مزرعة في مدينة زايد، إن مشكلة المخلفات الزراعية، من أكبر المشاكل التي يواجهها أصحاب المزارع بسبب قربها من بعضها وعدم وجود أماكن للتخلص من هذه المخلفات فيها، وهو ما كان يدفع بعض المزارعين إلى إشعال الحرائق بها بهدف التخلص منها، وهو ما كان يؤدي إلى تلوث البيئة. وكانت بلدية المنطقة الغربية قد قامت خلال الشهر الماضي بتسليم 8 مواقع لتجميع المخلفات بين مزارع ليوا، لمركز أبوظبي للنفايات الذي وفر جهازاً حديثاً يعمل تقنية تستخدم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط لحرق تلك المخلفات دون إحداث أي آثار سلبية على البيئة، وبطاقة تبلغ 30 طناً يومياً.

المصدر: المنطقة الغربية
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©