الاتحاد

الرياضي

الأردن يرفع شعار الفوز أمام كوريا الشمالية

تتجه أنظار الشارع الرياضي الأردني اليوم إلى ستاد عمان الدولي الذي يشهد انطلاق مشوار منتخب الأردن في الدور الثالث من التصفيات ويلعب الأردن في عمان مع كوريا الشمالية، في حين تستضيف كوريا الجنوبية تركمانستان في سيول ضمن المجموعة الثالثة· وتعد المباراة أول اختبار حقيقي لتجربة الكرة الأردنية الجديدة مع المدرسة البرتغالية من خلال التعاقد مع المدرب الشهير فينجادا الذي خلف المدرب المصري محمود الجوهري بعد خمس سنوات مع المنتخب حقق خلالها العديد من الانجازات والانتصارات في مقدمتها بلوغ نهائيات كأس آسيا لأول مرة عام 2004 في الصين، ثم التأهل الى ربع النهائي فيها قبل أن يودع بخسارة درامية أمام اليابان بركلات الترجيح، فضلاً عن الفوز على ايران في طهران 1-صفر في تصفيات كأس العالم السابقة·
كل هذه الإنجازات تضع فينغادا أمام تحدٍ كبير اذ أن الامال لا تتعلق فقط بالفوز على كوريا الشمالية، بل بالتأهل الى الدور المقبل من التصفيات· الاتحاد الأردني لكرة القدم برئاسة الأمير علي بن الحسين وفر للمنتخب كل السبل للاستعداد المثالي، والمباريات الودية الخمس التي خاضها منتخب الأردن في كل من المنامة ومسقط ودبي وعمان والزرقاء أرست حالة ارتياح في الشارع الأردني إذ تحقق الفوز على البحرين 3-1 وعلى سلطنة عمان 2-صفر والتعادل على العراق بطل آسيا 1-1 والفوز على لبنان 4-1 واخيرا سنغافورة 2-1 ·
لكن القلق الاردني يتمثل بعدم ثبات فينجادا على تشكيلة محددة في هذه المباريات، بدليل انه منح الفرصة لمشاركة 19 لاعباً امام سنغافورة· من ابرز اللاعبين الذين يعتمد عليهم فينجادا الحارس لؤي العمايرة وحاتم عقل وقصي ابو عالية وحسونة الشيخ ومؤيد ابو كشك وفيصل ابراهيم وعامر ذيب ومحمود شلباية وعوض راغب وبشار بني ياسين وخالد سعد وعبدالله ذيب·· يذكر أن آخر مواجهة لمنتخبي الاردني وكوريا الشمالية كانت انتهت لمصلحة الاول 3-صفر·
وفي المباراة الثانية في سيول، لن يجد منتخب كوريا الجنوبية صعوبة كبيرة في تحقيق فوزه الاول على حساب تركمانستان التي تعد الحلقة الاضعف في هذه المجموعة· وكان منتخب كوريا الجنوبية، سفير آسيا شبه الدائم في نهائيات كأس العالم، حقق أفضل إنجاز آسيوي في هذا المحفل العالمي عندما بلغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه بقيادة المدرب الهولندي جوس هيدينك في مونديال 2002 على أرضه·

اقرأ أيضا

النصر وبني ياس.. «عاطفة ووصافة»!