الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
الخبراء اختلفوا في «العمر» واتفقوا على «مزاجية الجواد العربي»
17 يونيو 2011 23:07

مثلما هي العادة، ومثلما هو مطلوب، اختلف الخبراء الذين شاركوا في الجلسة الثانية والتي دارت حول التدريب للسباقات في عدد من الأمور واتفقوا في أخرى، وهو ما بدا عائداً لقناعات كل منهم، ومحصلته التدريبية. وقد اتفق الجميع على مزاجية «الجواد العربي» وأنه أكثر ذكاء من غيره، وهو ما يجعل الحاجة ملحة للتعامل معه من منظور نفسي، والاقتراب منه، حيث أكد اروين شارى وهو أحد المدربين أصحاب الخبرة العريضة أنه تعلم عبر سنوات طويلة العديد من الخبرات، في مقدمتها التدرج التدريبي، وأنه يجب التركيز على الجانب العقلي والنفسي للجواد العربي، واصفاً الخيول العربية بأنها «عصبية» أكثر من غيرها، ويرى بضرورة تدريب كل جواد على حدة للتعامل معه بالطريقة الأنسب. وركز دي ميول على شخصية الجواد وأهميتها في التدريب، مشيراً إلى أن الفرس العربي يربى على أن يكون للسباق، وأنه من الضروري على كل مدرب أن يأخذ بعين الاعتبار شخصية الجواد الذي يتولى تدريبه، كما أكد على الدور الكبير الذي يلعبه الفارس في الوصول بالنتائج إلى أعلى معدل من النجاح. وأشارت اتيك لو مارتي إلى ضرورة تفهم الجواد العربي وأنه عاطفي جداً وأكثر ذكاء ويتفهم المشكلة بسرعة ويتعامل معها، وطالبت المدربين بوضع لائحة بالأخطاء لتفاديها أولاً بأول، كما أكدت على أن كل يوم في تدريب الجواد العربي يختلف عن الذي سبقه، وقالت: لو أحسنت التعامل معه سيعطيك كل شيء، وإن لم يحدث ذلك، فهذا يعني أنك في مشكلة كبيرة. وفي المقابل، اختلف المدربون حول السن المناسب للدفع بالجواد في السباقات، ودارت النقاشات حول عمر الثالثة، الذي يجب أن الكثير من الملاك والمربين يدفعون بخيولهم فيه إلى عالم السباقات، وفيما رأى البعض أن الأمر نسبي وأنه بالإمكان الدفع بالجواد في هذه السن، فإن الغالبية أكدوا أن دخول الجواد للسباقات في هذه السن محفوف بالمخاطر، وقد يحطم مستقبله، ويرون أن سن الرابعة هي الأنسب لبدء دخول هذا العالم.

المصدر: لاهاي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©