الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
إطلاق كأس فاطمة بنت مبارك للفارسات الهاويات دفعة لرياضة المرأة
إطلاق كأس فاطمة بنت مبارك للفارسات الهاويات دفعة لرياضة المرأة
17 يونيو 2011 23:06

شاركت الشيخة نجلاء محمد سالم القاسمي سفيرة الدولة لدى مملكة السويد أمس في الجلسة الثالثة بالمؤتمر العالمي لخيول السباق العربية، والذي يختتم اليوم بمدينة لاهاي الهولندية، قبل يوم من انطلاقة جولة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة بهولندا غداً. ودارت الجلسة الثالثة حول مشاركة المرأة في سباقات الخيول العربية، وأدارتها الألمانية سوزانا سانتسون، وشاركت فيها، لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، والأميركية كاتي سموك رئيسة جمعية الخيول العربية في أميركا، والبريطانية جيني هاينز العضو التنفيذي لسباقات الخيول المهجنة ببريطانيا، والبريطانية هاني ماسوجيك خبيرة الخيول العربية بقطر، والهولندية انجي وينجنبرج طبيبة بيطرية وأستاذة مساعدة في الجامعة. واستعرضت المشاركات في الجلسة خبراتهن مع الخيول العربية، ورؤيتهن لمشاركة المرأة في سباقاتها، ومؤهلات تلك المشاركة، وكانت خلاصة الجلسة أن تعامل المرأة مع الخيل يكون أكثر إيجابية من تعامل الرجل لما تتميز به من صفات تتسم بالرحمة والعطف، وأن الخيل العربي يشعر بهذا الاختلاف، فيكون أكثر تجاوباً معها سواء كمدربة أو فارسة وأيضاً كطبيبة بيطرية، كما أكدن أن إطلاق كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للفارسات الهاويات دفعة قوية وكبيرة لرياضة المرأة. ومن جانبها، أشادت الشيخة نجلاء القاسمي بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للخيول العربية من خلال تنظيم هذا المؤتمر ومهرجان سموه العالمي، كما أكدت أن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، للمرأة الإماراتية جعلها تتبوأ مكانة مميزة في شتى المجالات، مشيرة إلى دعم سموها للمجال الرياضي الذى أسفر عن مشاركة فارستين من الإمارات في سباق كأس سموها للفارسات الهاويات في هولندا، مؤكدة أن تلك المشاركة تعد خطوة هامة جداً على طريق التطور. كما أشارت إلى أن استمرار ذلك الدعم سيكون له المردود الإيجابي علي تشجيع الفارسات للإقبال على ممارسة رياضة الفروسية. بدورها استعرضت لارا صوايا تطور المهرجان العالمي للخيول العربية ودوره الإيجابي في إعلاء شأن الجواد العربي في أوروبا وتوجهت بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على موافقة سموها على إقامة أول سباق للفارسات الهاويات يحمل اسم سموها، مؤكدة أن دعم سموها لرياضة الفروسية كان دافعاً لمشاركة أول فارستين من الإمارات في أول سباق للهاويات إلى جانب شقيقاتهن من عمان وقطر والمشاركات من أوروبا، واختتمت مؤكدة أن مشاركة الفارستين شذرة الحجاج، وفاطمة المرى سيكون بداية لمشاركة المزيد من الفارسات في هذا المجال. وكان مدربو السباقات حول العالم، قد كشفوا أمس الأول عن هموم ومشاكل تدريب الخيول العربية الأصيلة والمهجنة، وذلك خلال الجلسة الثانية باليوم الأول للمؤتمر، والتي أدارها رضا عطية من تونس وتحدث فيها جان بيير دوتان من فرنسا، واروين شارى من المدربين العاملين بالإمارات، وتريسي نايلي من أميركا، واليان دى ميول من المدربين العاملين بقطر، واتيك لو مارتين وهي مدربة بالإمارات أيضاً وجلدي دي فيلد مدربة بالإمارات، ودارت الجلسة حول السباقات والتدريب. ودارت المناقشات في عدة محاور، كان أبرزها طلبات المدربين من المربين وملاك الخيول، وكيفية التدريب وتحضير الخيول في السباقات العربية والمهجنة، وهل هناك فارق بين تدريب الخيول العربية الأصيلة والمهجنة الأصيلة، وهو السؤال الذي اتفق المشاركون على إجابته، بأنه لا يوجد فارق بين المهمتين. وحظيت الجلسة الثانية باليوم الأول، بتفاعل كبير من المهتمين كافة بالخيول، سواء من داخل الإمارات، حيث حضر عدد من مربي وملاك الخيول، أو من المهتمين بالخيول العربية الأصيلة والمهجنة الأصيلة من حول العالم، خاصة أن الجلسة جاءت ثرية بنقاشاتها، وتحدث فيها المدربون من واقع تجربة، وقدموا حلولاً للعديد من المشاكل التي يواجهها المدرب لتجهيز أحد الخيول للسباقات. وحول أعمال الجلسة وما أفرزته من نقاشات، أكد التونسي رضا عطية الذي أدار الجلسة، أنها جاءت حافلة بالتجارب القيمة من المدربين، وكان أبرز ما فيها الإجابات التلقائية من المدربين، كاشفاً عن أن أحداً منهم لم يشارك بورقة عمل أو أعد شيئاً مسبقاً، وإنما أجابوا عن كافة الاستفسارات من واقع تجاربهم، مؤكداً أن هذا هو أهم ما ميز الجلسة، لا سيما وأن كافة المشاركين من المدربين العالميين المشهود لهم وأصحاب الإنجازات في مختلف المضامير. وأعرب عطية، باسم جميع المشاركين في الجلسة عن شكرهم البالغ لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وراعي مهرجان الخيول العربية والمؤتمر العالمي، على ما يقدمه للخيول العربية من دعم مقدر، ساهم في تحقيق نقلة حقيقية وتطور ملموس، يشعر به المختصون بشكل عميق. وأكد على أهمية الفارس في عملية تدريب الخيول العربية الأصيلة، واضعاً التسمية التي أطلقها الحضور في الجلسة لهذا الدور «الأهمية التنفيذية»، كما أشار إلى أهمية عوامل المناخ والمضمار «أرضية السباق» في عملية التدريب، بوصفها من الركائز الأساسية التي يتحدد من خلالها نجاح التدريب. وأضاف أن المتحدثين، تناولوا كذلك أمراض الخيل، لا سيما الخاصة بالمعدة، مثل القرحة، مشيراً إلى أن لها سببان أوليان، فقد تكون بسبب التدريب الزائد، وربما بسبب الفارس الذي يقود الجواد، ويتسبب من حيث لا يدري في هذا المرض. وأكد على ضرورة أن يكون كل مدرب مطلعاً على ما يستجد من علوم وأساليب حديثة في التدريب وأن يطوعها لتتماشى بعد ذلك، مع طبيعة الخيول العربية بكل دولة، مشيراً إلى الفارق في التدريب في الخيول المحترفة، سواء العربية أو المهجنة، والخيول الهاوية التي لم تسلك طريق الاحتراف. جلستان في الختام اليوم لاهاي (الاتحاد) - يشهد المؤتمر اليوم، جلستين، يدور موضوع الجلسة الأولى حول المستقبل والدعاية والإعلان، ويرأس الجلسة عبد الرزاق أحمد من مصر، ويتحدث فيها سامي البوعينين رئيس ايفار، وويجنر دى رويتر من هولندا، وماتس جيلنبرج من السويد، وعصام عبدالله من الإمارات، واد ويلسون من أميركا، ولارا صوايا. وتتضمن الجلسة الثانية والأخيرة ورشة عمل تحت عنوان عالم سباقات الخيول العربية، ويشرف عليها الدكتور محمد المشموم.

المصدر: لاهاي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©