الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
رئيس بيلاروسيا: الإعلام وراء الأزمة الاقتصادية
17 يونيو 2011 20:52
اتهم الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو أمس وسائل الإعلام بالتسبب بالأزمة الاقتصادية الخطرة المصطنعة التي تشهدها بلاده وانتقد القوى الأجنبية التي تأمل في انهيار بيلاروسيا. وشن رئيس بيلاروسيا هجوماً منظماً على الصحفيين “وصندوق القمامة الذي يسمى انترنت”، وذلك في مؤتمر صحافي بثته الإذاعة ولم يسمح لعدد كبير من وسائل الإعلام بالمشاركة فيه. وأكد لوكاشينكو أن “الصحفيين قد اضطلعوا بدور كبير في إشاعة اجواء الذعر. وتسبب عدد كبير من وسائل الإعلام في تقويض السوق الاستهلاكي”. وقال إنه لو لم يحصل ذلك “لكنا اليوم نعيش حياة طبيعية”. وأضاف أن قوى أجنبية “تنتظر انهيارنا بفارغ الصبر”، ولم يحدد البلدان المعنية بهذه الاتهامات. وأعلن لوكاشنكو “أؤكد مرة أخرى، أن ذلك لن يحصل”. وأضاف “لدينا طريقنا الخاصة للتنمية وسنستمر في سلوكها”. وتواجه بيلاروسيا، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة وتطبق اقتصاداً موجها، اخطر أزمة مالية منذ وصول لوكاشنكو إلى السلطة قبل 17 عاماً. وهي مضطرة إلى مواجهة عجز تجاري كبير ونقص في العملات الصعبة. من جهة اخرى. حذر لوكاشينكو من أنه لن يتردد في “إقفال حدود” بلاده إذا ما تفاقمت الأزمة. وقال “إذا وقعت الكارثة، سنقفل عندئذ الحدود ونتخلى عن الاستيراد”. وأضاف “آمل في ألا نصل إلى هذه النقطة، وفي الوقت الراهنو لدينا ما نلبسه وما نأكله”. وقال الرئيس لوكاشينكو “لا تتوافر لدينا الأموال الكافية. وسنتوصل إلى تسوية هذه المسألة في غضون بضعة اشهر”. وتراجع لوكاشينكو الأسبوع الماضي عن قرار برفع أسعار المحروقات عقب مظاهرات حاشدة. وخزينة بيلاروسيا، التي تتبع سياسة الاقتصاد الموجه، فارغة منذ نهايو شهر مايو الماضي. كما تقلصت الاحتياطيات النقدية 138 مليون يورو وفقد الروبل رسمياً 36? من قيمته السوقية وزادت نسبة التضخم إلى 33? تقريباً. وقامت مينسك بدفع فاتورة كهرباء لموسكو بقيمة 37 مليون يورو الشهر الماضي تجنباً لقطع الكهرباء عن البلاد.
المصدر: مينسك
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©