الاتحاد

الاقتصادي

قصر الإمارات يستضيف مؤتمر القمة العالمية لعواصم المستقبل

قصر الإمارات يستضيف مؤتمر  القمة العالمية لعواصم المستقبل  13 يناير الحالي

قصر الإمارات يستضيف مؤتمر القمة العالمية لعواصم المستقبل 13 يناير الحالي

يستضيف قصر الامارات خلال الفترة من 13 الى 15 ينايــر الجاري مؤتمـر ''القمة العالمية لعواصم المستقبل'' وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ونخبة من الشخصيات الدولية في مجال العلوم والتكنولوجيا والأعمال من مختلف دول العالم اضافة الى أكثر من 60 متحدثا من الشخصيات المشاركة في أعمال القمة ·
ويشارك في المؤتمر هيكتور دو رويز الرئيس التنفيذي لشركة '' آدفانسد مايكرو ديفايسيز '' و ماريو ماورو نائب رئيس البرلمان الأوروبي والمؤلف بيتر بافت الحائز على جائزة ''إيمي'' العالمية والمهندس المعماري الشهير إيميليو آمباز ودجايمس ميشال رئيس جمهورية جزر السيشال ودجياني آليمانو محافظ مدينة روما وكلود بيغلي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ''سويس بوست'' و كورتس شرويدر المدير التنفيذي لمجموعة ''بومرونغراد'' العالمية·
وذكر بيان صحفي صدر عن منظمي المؤتمر امس ان القمة العالمية لعواصم المستقبل بأبوظبي ستستضيف تلك الشخصيات القيادية والنافذة بغية تحديد المسار الذي سوف يؤسس لركائز الارتقاء بعواصم المستقبل الى مصافاتٍ جديدة·
وأوضح البيان ان تلك المناطق هي التي سوف تستقطب العالم إليها لتأسيس الأعمال والاستثمار فيها والتي سوف تكون مقصدا للتحصيل العلمي الأفضل والمكان الذي سوف يجذب الناس لمعايشة تجربة ثقافية، والأماكن التي تتميز بتطبيق قواعد اجتماعية وبيئية استثنائية·· وهي المجتمعات التي سوف تنبعث في المستقبل المنظور إلى قوى اقتصادية يحتذى بها·
وقال سام حمدان المدير التنفيذي لفريق الريادة العالمي المؤسسة المنظمة للقمة والتي تتخذ من الولايات الأميركية المتحدة مقرا رئيسيا لها ان الأزمة المالية العالمية هي النتاج الطبيعي للتضخم المالي اليوم ولحركة الأسواق والتجارة العالمية التي تفتقر إلى الضوابط الضرورية وثقافة الاستهلاك العشوائي الطاغية في ظل غياب مفهوم المسؤولية لطبقات المجتمع ككل بالإضافة إلى تسهيلات الإستدانة المصرفية وتأثيرها على حركة الأسواق·
واعرب عن اعتقاده بامكانية ان تشكل هذه الأزمة الإطار المناسب للاستفادة من تداعياتها في المستقبل المنظور، مشيرا الى ان المقياس الموضوعي للنمو الاقتصادي الحقيقي والمنافسة المشروعة سوف تتبلور وتنبثق من عواصم مستقبلية رائعة سوف يشهدها العالم قريبا·
وأضاف ان واقع الأمر يفضي إلى مشاهدة تلك المناطق التي سوف تستلهم وتجتذب رؤوس الأموال إليها، مشيرا الى ان تلك المناطق سوف تعمل أيضا على جذب الاستثمارات والموارد على اختلافها بغية ضخ الحياة في بناها الثقافية والتكنولوجية والبشرية وموارد الطاقة بغية تسخيرها لبلوغ أهدافها التنموية على غير صعيد·
وقال إن المقومات المذكورة تشكل برنامج عمل القمة العالمية لعواصم المستقبل وهي التجربة الأولى والفريدة لاجتماع أبرز الشخصيات القيادية من العالم في أبوظبي التي تمثل بواقعها الحالي أنموذجا استثنائيا لعاصمة المستقبل ·
من جانبه، اكد المهندس صلاح بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان الأزمة المالية الحالية تمثل الواقع المتغير والسريع الذي طال في انعكاساته العالم أجمع وليس على المستوى المالي حصرا·
وقال إن جدول أعمال القمة يتضمن استكشاف القواعد العملية والتطبيقية التي سوف تعتمدها عواصم المستقبل أساساً لتطورها فحسب إضافة الى تسليط الضوء على الدور الهام والحاسم الذي يجب على القادة من رجالات الأعمال اتبّاعه والتقّيد بأسسه الرئيسية في معرض سعيهم لارتقاء مجتمعاتهم وتحويلها إلى مدنٍ ذات توجّه تنمّوي واضح المعالم إلى جانب تحديد المسار الذي يفترض إتباعه لمواجهة تداعيات الأزمة المالية السلبية في خضم الأوقات الصعبة التي يعيش العالم تحت وطأتها اليوم·
على صعيد متصل، قال دجايمس ميشال رئيس جمهورية جزر السيشال إن انعقاد قمة عالمية على غرار القمة العالمية لعواصم المستقبل هو أمر حيوي وضروري وهو الحاجة الماسة لتطوير مناطق تجتمع فيها عناصر متعددة وعلى رأسها مقومات ثابتة لتشجيع الإستثمار والإبداع ورعاية أجيال جديدة من قادة الأعمال·
وقال ''اننا أمام فرصة استثنائية وفريدة للعمل اليوم على تحويل المناطق التجارية وقطاعات الاتصالات والثقافة إلى مدن وأماكن تنبض بالحياة والتنوّع والقادرة على مواجهة التدهور الاقتصادي الذي طال العالم أجمع ·
وسوف تجمع القمة نخبة من خبراء التمويل المخضرمين وقادة الأعمال وعدداً كبيراً من محافظي أهم المدن الصاعدة، بالإضافة إلى ساسة من قادة الحكومات من أكثر من 50 دولة وذلك لكي يستمعوا ويتفاعلوا مع نخب من المبدعين في حقول الاقتصاد والتنمية والتكنولوجيا والتعليم والتخطيط المدني وخبراء في مجال البيئة وذلك بهدف وضع الركائز والأسس الضرورية لتطوير وابتداع مدن الغد العظيمة وهي عواصم المستقبل العالمية وتحديد المسار نحو نظمٍ إقتصادية وعواصم عالمية وأعمالٍ تجارية أفضل·
من ناحيته، قال هيكتور رويز المدير العام التنفيذي لشركة ''أي·أم·دي·'' إن هناك عوامل أساسية وضرورية لتخطي تداعيات الأزمة المالية العالمية وتجاوز ارتداداتها السلبية وهي الحاجة إلى التركيز على دعم النمو المستدام بغية تحقيق هدف الوصول إلى مصاف العواصم العالمية للمستقبل·
وأكد ان الطاقات البشرية المثقفة والبنى التحتية الملائمة والابداع تشكل معاً الظروف الواقعية للتطور والتقدم نحو مستقبل آمن و واعد وإن التكنولوجيا إذا ما وضعت موضع التنفيذ الفعلي والعملي معاً يمكن لها أن تكون عاملاً إيجابيا ومساعداً للازدهار والنمو لتلك العواصم المستـــقبلية·
الرعاة
يرعي المؤتمر كل من غرفة تجارة وصناعة ابوظبي وشركة صروح وبدعم من مؤسسة ''رؤساء تنفيذيون من أجل المدن'' وبرنامج الأمم المتحدة للثقافة من أجل السلام ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وتجمّع ''الفعاليات النسائية للتأثير على السياسات العامة'' إضافة إلى مؤسسة ''براندموكسي للعلاقات العامة والتسويق '' بابوظبي و مؤسسة ''ميركوسيودادس'' وهي المؤسسة الجامعة لمحافظات وتجمع بلديات دول أميركا اللاتينية وشركات عالمية كبرى مثل ''مايكروسوفت'' وجامعة ''إنسياد'' الدولية و''سيسكو'' و''إيللي''

اقرأ أيضا

«أرامكو» تتجاوز تريليوني دولار في ثاني أيام التداول