السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
خدمة «مخزن الرقص» تُباغت زوار «آبل»
خدمة «مخزن الرقص» تُباغت زوار «آبل»
17 يونيو 2011 20:01
تخيل نفسك تزور أحد مخازن شركة «آبل» ثم باغتتك فجأةً وبدون مقدمات أو سابق إنذار موسيقى راقصة من النوع الذي تحب!، فهل ستطلق لنفسك عنانها أم ستكبح جماحها؟ هذا من بين التساؤلات والانطباعات التي خلفها عدد من مخازن «آبل» بعد إطلاق «مخزن آبل للرقص». فقد أضحى هذا الأخير مصدر إغراء لزُوار مخازن «آبل» بالرقص على الإيقاعات التي انتقاها لأجلهم وأهدى لهم إمكانية تسجيل أنفسهم يرقصون ويشتركون في أداء الأغاني التي يهوونها ثم إرسال تسجيلاتهم إلى من يحبون، أو حتى تحميلها على موقع «يوتيوب» إن رغبوا أن يصبحوا نجوماً بالصدفة ويُقدموا أنفسهم إلى فئات أوسع وأعرض من الجماهير. ويقول أحد المشرفين على مخزن من مخازن «آبل» (لقد وضعنا رهن إشارة من يرغب في الاستفادة من خدمة «مخزن آبل للرقص» ربطاً بشبكة الإنترنت وعدداً كافياً من الحواسيب وكل ما قد يلزمهم لتسجيل أنفسهم وهم يؤدون أغاني أو رقصات). وأضاف (لعل السبب الآخر الكامن وراء انجذاب الناس لهذه الخدمة هو مزاوجتها بين ثلاثة عناصر يشترك الكثير في استساغتها في الوقت الراهن وهي «آبل» و«الارتجال الفني» و«مشاهدة الشخص نفسه وهو يقوم بأشياء مرحة على «اليوتيوب». وعلاوةً على هذا، فهذه الخدمة الخفيفة قد تُساعد عدداً منهم على اكتشاف مواهبهم في الرقص أو اكتساب مهارات أخرى في الرقص والغناء. هذا، وتضمن هذه الخدمة السرية والخصوصية في حال اختار المستفيد منها ذلك. وهو أمر يُفضله الكثيرون في هذه المرحلة التي لم تتسع فيها بعد رقعة هذه الخدمة كثيراً، ونظراً لميل فئة عريضة إلى مشاطرة ما سجلوه من رقص أو غناء مع عدد محدود من الأصدقاء أو الأقارب والتحفظ على تحميله في أي من المواقع الاجتماعية التي يطلع على محتوياتها الملايين. ومن جهة أخرى، قال أحد الزوار، إنه اكتشف من خلال زياراته المتكررة لمخازن «آبل» أن موظفي هذه المخازن يتسمون بصفات مختلفة عن تلك التي يتصف بها غيرهم في المتاجر الأخرى، فإذ حدث أن زُرت أي فرع من فروع «آبل»، فيستحيل أن تجد شخصاً يُصحح لك نُطق منتج طلبته، أو أن يستخدم في الحديث معك كلمات سلبية أو محبطة من قبيل «للأسف الشديد» أو يُرحب بك بفتور أو برود، بل إنهم مدربون جميعهم على توطيد علاقة الزبون بالشركة ومنتجاتها، وحتى موظفيها، والتقرب إلى قلوبهم وعقولهم، وليس لجيوبهم فقط. ومن المعروف كذلك أن فروع «آبل» تنتهج سياسات صارمة مع موظفيها، فإذا حدث أن تأخر الموظف ثلاث مرات دون مبرر مقبول، فإن تبعات ذلك تكون سيئة على مستقبله المهني فيها، كما أن مندوبي المبيعات فيها لا يحصلون على عمولات على غرار ما هو معمول به في باقي المؤسسات والشركات المنافسة، إلا أنها مع ذلك تُحقق أرباحاً وشعبيةً ونجاحات تفوق بكثير ما يحققه الآخرون. عن «وول ستريت جورنال»
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©