الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
جرح الصدمة العاطفية.. يحتاج ستة أشهر
17 يونيو 2011 18:14

عندما يتحطم قلب شخص ما، تصبح عواطفه ومشاعره فوضوية، وتتحول هذه العواطف والمشاعر من اليأس إلى العجز، ومن العجز إلى القلق والاضطراب. لكن حتى أعنف التجارب وأقساها على القلب تزول في النهاية، وحتى يحدث ذلك، يقول خبراء الصحة العقلية إن أفضل علاج لجراح القلب يكمن في أشكال الإلهاء المختلفة والحديث مع الأصدقاء. بحسب الدراسة التي أوردت صحيفة القبس الكويتية مقاطع منها، فقد يستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل للتغلب على أزمة ناتجة عن الانفصال، تلك الفترة قد تكون عصيبة يمر خلالها المتلوع من فقدان الحبيب بمشاعر مختلفة، من أسى وشك في النفس وقلق، بل وحتى الكراهية، كل ذلك ورأسه أو رأسها لا يشغله سوى سؤال واحد: لماذا؟ كثير من الناس ينكفئون على أنفسهم، بل إن بعضهم يفكر في الانتحار، ويرون أن حياتهم من دون المحبوب لم يعد لها معنى. ويقول الاختصاصيون: «المشاعر التي يعانيها الإنسان نتيجة الانفصال هي نفسها التي يشعر بها عندما يموت شخص ما، لذا طبيعي للغاية أن يبكي». والشخص المصاب بسهم الفراق يبدأ في الإحساس بالأسى لنفسه، وهو ما يدل على أنه دخل المرحلة الثانية من مراحل لوعة الحب، بخلاف المرحلة الأولى التي يعيش الملتاع خلالها إحساسا بالرفض أو الإنكار، وفي هذه المرحلة ـــ المرحلة الثانية ـــ يأفل الاحساس بالأمل ويسيطر الاحساس باليأس، ولكن عندما يتملكه إحساس الغضب والثورة فذلك مؤشر جيد، فهو مؤشر على أن المرحلة العصيبة في طريقها للانتهاء، وأن مرحلة جديدة من حياته بتوجه مختلف ستبدأ قريبا.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©