الاتحاد

الرئيسية

مقتل 29 مدنياً بغارات على بلدات سورية خاضعة للمعارضة

دخان يتصاعد إثر انفجار في سوريا

دخان يتصاعد إثر انفجار في سوريا

قتل تسعة وعشرون مدنياً على الأقل بينهم أطفال، اليوم الجمعة، في قصف استهدف مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن براميل متفجرة ألقتها مروحيات لقوات النظام وغارات جوية استهدفت محافظة إدلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون.
وفي محافظة حلب المجاورة، أسفرت ضربات جوية على بلدة "اورم الكبرى" عن مقتل 18 مدنياً بينهم ثلاثة أطفال، بحسب المصدر نفسه.

لكن قناة تلفزيونية مؤيدة للمعارضة قالت إن 20 شخصاً قتلوا في الضربات على بلدة "أورم الكبرى".

وفي وقت سابق، قتل 11 مدنيا في قصف في محافظة إدلب.
وتزامنت هذه الضربات الجوية مع تعرض محافظة إدلب المجاورة، التي تسيطر عليها فصائل معارضة، لقصف عنيف، اليوم الجمعة، شنته قوات النظام وحلفاؤها، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل، وفق آخر حصيلة للمرصد.

وقال المرصد السوري إن الغارات أصابت أيضاً مناطق في شمال محافظة حماة.
وشمال غرب سوريا، الذي تسيطر عليه المعارضة، متاخم لتركيا ويشمل محافظة إدلب وأجزاء من محافظتي حماة وحلب.
وتعرضت منطقة شمال محافظة حماة لقصف مكثف في الأسابيع الأخيرة.
وأعيد توطين مئات الآلاف من معارضي نظام بشار الأسد في شمال غرب سوريا في ظل اتفاقات إجلاء تم التوصل إليها في مناطق أخرى استعادها الجيش السوري. ولمح الأسد إلى أن شمال غرب سوريا قد يكون هدفه المقبل.
وقال المرصد إن المزيد من القوات الحكومية وصلت هذا الأسبوع استعداداً لشن هجوم محتمل على منطقة واقعة جنوب غربي الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة.
وكان الجيش السوري قد ألقى منشورات، أمس الخميس، فوق محافظة إدلب تدعو الناس للموافقة على عودة حكم الدولة وتبلغهم بأن الحرب شارفت على نهايتها.
وذكر المرصد أن الضربات هي الأولى التي تستهدف المنطقة منذ شهر وقد ينظر لها على أنها استعداد لهجوم أوسع.
وتخشى الأمم المتحدة من أن الضربات الجوية على المنطقة قد تؤدي إلى نزوح 2.5 مليون شخص صوب الحدود التركية.
وذكرت جماعة الخوذ البيضاء للإغاثة، التي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، أن ضربات جوية وبراميل متفجرة أصابت الشطر الجنوبي من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة.

اقرأ أيضا

ترامب: مناقشات الإطاحة بي "غير قانونية" و"خيانة"