الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
جيتس يواجه جلسة ساخنة في الكونجرس بشأن أفغانستان
جيتس يواجه جلسة ساخنة في الكونجرس بشأن أفغانستان
17 يونيو 2011 00:48

واشنطن (وكالات) - اعترف وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس بأن “معظم الدول تكذب على بعضها بعضاً”، وذلك حين واجه تساؤلات متجددة في الكونجرس عن إمكانية أن تكون باكستان وأفغانستان تمارسان لعبة مزدوجة مع واشنطن. وكشفت الجلسة الساخنة التي عقدتها أمس الأول لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ عن شعور متنامٍ بعدم الارتياح للتحالف مع باكستان وللاستراتيجية الأميركية في أفغانستان بعد نحو عشر سنوات من الحرب. وأشار السناتور باتريك ليهي إلى تقرير اعلامي جاء فيه أن المخابرات الباكستانية التي تزعم أنها أيضاً كانت تريد الإمساك ببن لادن اعتقلت 5 أشخاص قدموا للاستخبارات الأميركية (سي.اي.ايه) معلومات بشأن بن لادن. وتساءل ليهي قائلاً “إلى متى ندعم حكومات تكذب علينا؟ متى نقول كفى؟”، كما أثار تساؤلات بشأن الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي الذي “يبدو أنه لا يعرف أن يقرر هل هو معنا أو مع طالبان”. ورفض جيتس، وكان مديرا سابقا للمخابرات المركزية الأميركية، ويتقاعد من منصبه كوزير للدفاع في الأول من يوليو، أن يختص أي دولة بشكل محدد، لكنه أيضا لم ينف عدم نزاهة إسلام آباد. وقال “يمكنني القول بعد أن عملت 27 عاما في المخابرات المركزية وأربع سنوات ونصف في هذا المنصب (وزير الدفاع) إن معظم الدول تكذب على بعضها بعضاً.. العمل يجري بهذا الشكل.. بل في أحيان يرسلون الجواسيس للتجسس علينا وهم حلفاؤنا المقربون”. إلى ذلك، أفادت صحيفة “واشنطن بوست” أمس بأن العلاقات الأمنية الأميركية الباكستانية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ما يهدد برامج مكافحة الإرهاب. وقال مسؤولون أميركيون وباكستانيون للصحيفة إن العلاقات قد تتدهور بشكل إضافي وسط ضغوط متزايدة داخل الجيش الباكستاني لخفض العلاقات مع الولايات المتحدة اثر عملية قتل بن لادن من دون علم باكستان. وقال مسؤول أميركي لم يكشف اسمه للصحيفة إن قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفق كياني “يصارع من أجل البقاء”، مضيفاً أن “أبرز قادة الجيش غاضبون جداً من الولايات المتحدة حالياً، وعليه العمل على تهدئتهم”. ويتعرض كياني لضغوط لا سابق لها من الجيش. وقال المسؤول الأميركي “يجب ألا يقلل احد من شأن الضغوط الحالية”. في غضون ذلك، وجهت مجموعة من 25 عضوا في مجلس الشيوخ، معظمهم من الديموقراطيين رسالة أمس إلى أوباما لحثه على تسريع سحب القوات الأميركية من أفغانستان، بهدف نقل السلطات للقوات الأفغانية بشكل أسرع. واعتبر أعضاء مجلس الشيوخ، وبينهم جمهوريان من “حزب الشاي”، ومستقل أن الأهداف المرتبطة بملاحقة المسؤولين عن اعتداءات 11 سبتمبر عام 2001 قد “تم بلوغها إلى حد كبير”. وجاء في الرسالة “نكتب إليك للتعبير عن دعمنا الحازم لتغيير الاستراتيجية وبدء انسحاب كبير لقواتنا من أفغانستان”. وبين الأسباب لتسريع الانسحاب أشار الأعضاء، إلى مقتل أو اعتقال “عشرات القادة البارزين من القاعدة”، وإلى مقتل أسامة بن لادن. وأضافوا “بدلاً من مواصلة الإنجرار في نزاعات قديمة ومحلية وإقليمية، علينا تسريع نقل المسؤوليات من أجل تطوير أفغانستان والأفغان وحكومتهم”، معبرين أيضاً عن الأسف “للفساد المستشري” في أفغانستان. وصول أول كتيبة شرطة هولندية إلى أفغانستان لاهاي (ا ف ب) - وصلت أول كتيبة من الشرطة الهولندية، المكلفة تدريب رجال الشرط الأفغانية في ولاية قندز، أمس الأول إلى أفغانستان بعد عشرة أشهر على انسحاب القوات الهولندية من النزاع الأفغاني. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الهولندية فان دير ليج إن هذه الكتيبة المؤلفة من 100 عسكري غادرت هولندا الثلاثاء. وأقر البرلمان الهولندي مطلع هذا العام إرسال 545 رجلاً وامرأة إلى أفغانستان حتى عام 2014. وتتضمن المهمة الهولندية الجديدة 225 شرطياً. كما أرسل سلاح الطيران أربع مقاتلات”اف -16” .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©