الاتحاد

الرياضي

«العميد صقر» يقود يد الظفرة للفوز الأول بالدوري

الظفرة قدم مباراة متميزة وخرج بالفوز الأول أمام مليحة (أرشيفية)

الظفرة قدم مباراة متميزة وخرج بالفوز الأول أمام مليحة (أرشيفية)

رضا سليم (دبي)

كسر فريق الظفرة حاجز الهزائم في دوري أقوياء اليد، ونجح في تحقيق الفوز على فريق مليحة بنتيجة 29-27، في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس الأول بصالة نادي مليحة، وهي المواجهة التي تم تقديمها لمدة 24 ساعة ونقلها إلى صالة مليحة بعد اتفاق الناديين، ليحقق الظفرة أول فوز له هذا الموسم في الجولة الخامسة ويغادر المركز الأخير، الذي ظل حبيسه على مدار 4 جولات، تاركاً خلفه فريقي بني ياس والوحدة وكلاهما لم يفز في أية مباراة حتى الآن، ورفع الظفرة رصيده إلى 7 نقاط، وقفزت به من المركز العاشر الأخير إلى المركز السادس مؤقتا.
ويأتي هذا الفوز ليوقف انتصارات فريق مليحة الضيف الجديد في دوري الرجال، والذي فاز في آخر 3 مباريات، وكان الأقرب لدخول المربع وإن كانت النقطة التي حصل عليها من الخسارة قد منحته تأشيرة الدخول المؤقت للمربع الذهبي مع الكبار لمدة 24 ساعة، بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة، وتقدم على النصر، والذي تساوى معه في النقاط بعد الجولة الرابعة، في انتظار بقية مباريات الجولة التي أقيمت مساء أمس، وحتى لو خسر النصر أمام شباب الأهلي سيحتفظ بمكانه في المربع بفارق الأهداف عن مليحة.
وتعد مفاجأة فوز الظفرة على مليحة ضمن المفاجآت التي شهدها الدوري من بدايته، والتي ارتبطت جميعها بفريق مليحة على بني ياس والوحدة والعين، أو خسارته أمام الظفرة.
وبالعودة للمواجهة التي أدارها إسماعيل سالم وياسر النقبي والمسجل الحكم الدولي عمر الزبير والميقاتي نوال مبارك، فقد كان بطلها أحمد صقر كابتن فريق الظفرة وأكبر لاعب في الدوري «46 عاماً»، والذي يعد عميد اللاعبين، والذي انتقل للظفرة بعدما قضى سنوات عمره في نادي الوصل، حيث قدم صقر واحدة من أفضل مبارياته، حتى الآن ونجح في تسجيل 9 أهداف من بينها 3 رميات جزائية، ورغم أن بقية اللاعبين قدموا مستوى جيدا منهم أحمد سيف وحازم حسام اللاعب المقيم ومطر سلطان وخالد عبدالرزاق وفهد عيد، إلا أن أداء الفريق بشكل عام كان الأفضل.
ولم تكن خسارة مليحة متوقعة، نظراً لما قدمه في المباريات الماضية في ظل وجود المحترف المصري عمر حجاج مع الفريق، والذي سجل 11 هدفا على مدار الشوطين، ورغم أن الفريق لعب بكل أوراقه إلا أن الظفرة كان الأكثر سيطرة وتقدماً في المباراة حتى وصل الفارق إلى 9 أهداف، إلا أن معدل الفارق كان ما بين 4 إلى 5 أهداف للظفرة، وهو ما يعني السيطرة الكاملة لهم وجدارتهم بالفوز.
ورغم محاولات مليحة للعودة وتقليص الفارق إلى هدف مع نهاية الشوط الأول، إلا أن الدقائق الأخيرة من المباراة لم تكن في مصلحته، وباءت المحاولات بالفشل لتحقيق التعادل أو خطف المباراة.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم