الاتحاد

الإمارات

الكليلي: 33 مليون طن الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولى بميناء خليفة

أكد أحمد سعيد الكليلي العضو المنتدب لشركة أبوظبي للموانئ ان شركة الموانئ الجديدة ستعلب دورا كبيرا في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنها ستكون بمثابة محفز للنشاط التجاري في الإمارة والتجارة بشكل عام، وأن تصبح مؤسسة عالمية تعمل على توفير قيم مضافة إلى مساهميها وإلى حكومة أبوظبي وإلى شركة تتميز بطرح المبادرات الاستراتيجية والتجارية الفعالة والفريدة·
وقال الكليلي في كلمته خلال الإعلان عن تفاصيل شركة الموانئ: جاء تأسيس شركة أبوظبي للموانئ بموجب المرسوم الأميري رقم 6 لعام ،2006 وذلك تماشياً مع التوجهات التي تنتهجها حكومة أبوظبي لرفع كفاءة وفعالية الخدمات في الإمارة، وتتمثل مهام الشركة في تملك وتطوير وتشغيل كافة الموانئ في إمارة أبوظبي، وتسعى شركة أبوظبي للموانئ لبناء مؤسسة قوية تعمل على تحقيق رؤيتها، وهو ما يعني ضرورة تجويد الأداء وتوفير عمليات تستهدف في المقام الأول خدمة العملاء، كما أنها تعنى بصورة أهم الدخول في شراكات مع مؤسسات عالمية مرموقة وذات باعٍ طويل في هذا المجال·
وقد أنشأت شركة أبوظبي للموانئ شركة جديدة أطلق عليها اسم أبوظبي للمرافئ، والتي ستخضع لإدارة شركة موانئ دبي العالمية· وسيتم تعريفكم بالشركة الجديدة هذه الليلة بعد إتاحة فرصة الحديث لرئيسها التنفيذي·
وأضاف الكليلي: ونحن نقوم بالتعريف بهذه الشركات، لابد لنا من التطرق إلى مبادرتين نعمل على تطبيقهما، تتمثل الأولى في إجراء تحولات على ميناء زايد، بينما تتلخص الثانية في تطوير ميناء ومنطقة خليفة الصناعية، حيث بدأ العمل بالفعل في هذه المبادرة ووصلنا حالياً إلى مرحلة التنفيذ، وسيتم خلال السنوات الخمس المقبلة تحويل عمليات ميناء زايد إلى ميناء خليفة·
وأشار الكليلي إلى أن الانتقال إلى ميناء خليفة لا يعد ترفاً بل ضرورة، وقال: النمو الاقتصادي الهائل الذي تشهده أبوظبي يحتم علينا إقامة ميناء عميق يتمتع بطاقة كافية لاستيعاب النمو المتوقع في حجم التبادل التجاري والإنتاج الصناعي في أبوظبي، وسيكون ميناء خليفة والمنطقة الصناعية، والواقع في منتصف الطريق الذي يربط بين أبوظبي ودبي في الطويلة ميناءً حديثاً بكل المقاييس ويضم مرافق راقية تشتمل على ساحة للحاويات بالإضافة على ساحات للبضائع الضخمة والعادية، وطاقة تكفي لاستيعاب 33 مليون طن في المرحلة الأولى، والمقدرة على استضافة سفن الحاويات والشحن السائب العملاقة·
وأضاف الكليلي: ستلحق بالميناء منطقة صناعية أطلق عليها مسمى منطقة خليفة الصناعية وهي تمتد على مساحة 100 كيلومتر مربع، وستعمل المنطقة الصناعية على توفير خدمات للعديد من الأنشطة والمجالات مثل المعادن (الحديد والألمونيوم) والصناعات الثقيلة والمواد الكيماوية والتجارة والتموين ومواد البناء والصناعات الخفيفة والمتوسطة وصناعات التعليب، وأبدت عدة مؤسسات صناعية ضخمة التزامها في إنشاء مصانع بميناء ومنطقة خليفة الصناعية، ومن ضمنها مصهر للألمونيوم ستقوم بتطويره شركة ألمونيوم دبي 'دوبال' بالتعاون مع شركة مبادلة للتنمية، بالإضافة إلى مصنع للحديد الصلب ومنشآت أخرى سيتم الإعلان عنها في حينه·
وأضاف: نؤمن بأن التنمية الاقتصادية لا تكتمل بدون تطوير العنصر البشري، وانطلاقاً من ذلك الإيمان، تلتزم شركة أبوظبي للموانئ بتطوير الكوادر البشرية حتى تتمكن من تنفيذ مهامها·

اقرأ أيضا