دبي (الاتحاد) - يثق محمد بن سليم بأن بطولة رالي الشرق الأوسط “فيا” يمكن أن تحظى بدعم أكبر وأوسع بفضل مقترح جديد يتوقع أن يتم تبنيه من قبل مجلس رياضة السيارات العالمي “فيا”، والذي سينعقد في باريس غداً. وعمل ابن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، جنباً إلى جنب مع نظرائه في أميركا الجنوبية، أفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ الآسيوية لتمهيد الطريق أمام مشاركة عدد أكبر من سيارات الرالي في البطولات الإقليمية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”. وينادي المقترح الجديد بتسهيل شروط انضمام سيارات الراليات التي انقضى تاريخ اعتمادها، وبالتالي منعها من المشاركة في بطولات الاتحاد الدولي للسيارات، والسماح لها بالمشاركة في البطولات الإقليمية. وسيساهم المقترح إذا ما تمت الموافقة عليه في عودة سيارات المجموعة “ان” والمجموعة “إيه” إلى الإثارة في كل من الشرق الأوسط، أميركا اللاتينية، أفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ الآسيوية. وأشار ابن سليم في مقترحه إلى أن العديد ناشد الهيئة المسؤولة عن الرياضة بتسهيل مشاركة فئات المركبات من نوع تي 3 أو “البجي” في البطولات الإقليمية، وبعض هذه السيارات تم تطويرها في الإمارات للمشاركة في بطولات الراليات الصحراوية، لكن أيضاً سيتم تحضيرها للمشاركة في الفعاليات الصحراوية مثل رالي دبي الدولي، والذي يمثل جزءاً كبيراً من سلسلة رالي الشرق الأوسط “فيا”. وإذا ما نال المقترح إجماع أعضاء المجلس، فلا شك في أن الراليات الإقليمية ستصبح أقل كلفة، ويمكن للبطولات الإقليمية على وجه العموم ورالي الشرق الأوسط على وجه الخصوص استقطاب المزيد من السائقين، بعد أن شهدت انخفاضاً في عدد السائقين الجدد في الآونة الأخيرة. وقال محمد بن سليم، والذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”: ليس هدفنا فقط تشجيع سائقي الراليات العرب للمشاركة من جديد في الراليات، بعد أن أصبحت المشاركة عبئاً مالياً عليهم، بل واستقطاب الشباب والجيل الجديد لها أيضاً. وأضاف: من المخيب للآمال أن ترى أن أعداد المشاركين في بطولات الرالي الشرق أوسطية في انخفاض مستمر، خاصة في السنوات الأخيرة، ونحن لا شك في حاجة إلى تشجيعهم للعودة إلى المشاركات ودعم الرياضة بشكل أكبر. وفي وقت سابق من هذا العام، قام ابن سليم بتشجيع المتنافسين من مختلف أنحاء المنطقة للتمسك بالرياضة وعدم التخلي عنها حتى لا تندثر وتصبح في طي النسيان. وقال: أعرف أن بعض السائقين سيرحبون بالعودة إلى البطولة إذا ما اتيحت لهم الفرصة لإشراك سياراتهم القديمة من المجموعتين “أن” و”إيه”، في الوقت نفسه، يمكننا استقطاب عدد أكبر من الشباب العرب، لأن سيارات “تي 3”، المتعارف عليها بـ “البجي”، ستصبح في متناولهم. وأضاف: الراليات شكلت انطلاقة سباقات السيارات في هذه المنطقة في السبعينيات، ولم يكن هناك غيرها لأكثر من 25 سنة تالية، لقد شكلت أساس رياضة السيارات هنا ولمدة طويلة، إنها جزء من ثقافتنا، وعلينا الحفاظ عليها.