الاتحاد

الملحق الرياضي

70% من صفقات المواطنين "حرة"

قائمة الانتقالات

قائمة الانتقالات

مراد المصري (دبي)

تحولت عملية انضمام اللاعبين المواطنين بصورة حرة إلى ظاهرة مميزة لأنديتنا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالي، وبعدما بدأت هذه العملية بالتزايد على مدار الموسم الماضي، أصحبت هي الطريقة الأكثر ملائمة هذا الصيف بالنظر إلى الإحصائيات التي كشفت أن 70? من عمليات التعاقد مع لاعبينا المواطنين تمت بهذه الطريقة.
ومع رصد عملية الانتقالات التي تمت لحد الآن، بوجود 62 عملية انتقال، رصدنا وجود 41 لاعباً انتقلوا كلاعب حر، مقابل 19 فقط من خلال المفاوضات بين الأندية، وإن كانت تتم في أغلب الأوقات بأسلوب المقايضة عوضا عن المقابل المادي باستثناءات محدودة جدا، فيما أكمل لاعبين مشوراهما عن طريق تجديد الإعارة.
وللعام الثاني على التوالي تصدر أحمد خليل المشهد بانضمامه كلاعب حر إلى صفوف شباب الأهلي دبي، حيث لم ينجح أي فريق لحد الآن بالاستفادة والتسويق لكسب بعض العوائد المادية من أحد أفضل مهاجمي الدولة، بعدما انتقل بنفس الطريقة إلى الجزيرة الصيف الماضي، وبعد انضمامه إلى العين، عاد مجدداً لشباب الأهلي دبي بنفس الطريقة التي خرج منها كلاعب حر.
وكان لافتاً أن العديد من لاعبي الصف الأول في الدولة، ممن مثلوا المنتخب الوطني أو يتواجدون معه حاليا انتقلوا بنفس الطريقة، ومنهم حبيب الفردان ومحمد مرزوق إلى النصر، وأحمد العطاس إلى شباب الأهلي دبي، فيما شكل خميس إسماعيل الاستثناء بوصفه لاعب المنتخب الوحيد الذي انتقل بعد مفاوضات بين شباب الأهلي دبي والوصل.
وتحدث الإسباني ألبرتو كابون، وكيل أعمال اللاعبين، موضحاً أن هذه الطريقة تبرر التحولات التي تشهدها كرة القدم الإماراتية على صعيد خطوات التصحيح المادية بالمقام الأول، حيث تسعى إدارات الأندية بالمجمل إلى التحكم في عملية الإنفاق، ومحاولة جذب اللاعبين مباشرة لتقليل التكاليف المترتبة في حال ضم اللاعب من ناديه، إلى جانب محاولة النادي من ناحية أخرى للوصول إلى أفضل حل للطرفين ،حينما تدرك الإدارة أن اللاعب بات خارج حسابات المدرب، وبالتالي إنهاء عقده بالتراضي أفضل من ناحية التكلفة عن بقائه لعام أو اثنين دون تواجد حقيقي في الملعب.
لكنه من ناحية أخرى، عبر عن دهشته عن عدم القدرة على الاستفادة من المبالغ المادية لعقود هؤلاء اللاعبين، وقال: حينما تضم لاعباً من الصف الأول، أو مطلوباً من أندية أخرى لا أعلم ما هو السبب الحقيقي الذي يجعل الأندية لا تفكر بالاستفادة منه بأي مبلغ مادي، وهي عملية يجب أن تتم على الأكثر عندما يتبقى عام في عقد اللاعب، حيث تعتبر في أوروبا مرحلة فاصلة، سواء للاعب والنادي، تترتب عليها إما تمديد عقد اللاعب أو محاولة تسويقه للاستفادة من عائداته المادية مهما كانت قليلة، لكنها في النهاية تمثل عائدا يحصل عليه النادي.

اقرأ أيضا