الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
لهيب عبد الخالق تقرأ جروح الوطنفي أمسية اتحاد الكتاب بالشارقة
لهيب عبد الخالق تقرأ جروح الوطنفي أمسية اتحاد الكتاب بالشارقة
15 يونيو 2015 22:37

محمد عبد السميع (الشارقة) نظّم نادي الشعر في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في الشارقة، أمس الأول، أمسية شعرية للشاعرة العراقية لهيب عبد الخالق، تخللتها مداخلة نقدية، قدمها د. عمر عبد العزيز، تناول فيها بعض الإضاءات على تجربة الشاعرة. كما تخلل الأمسية عزف بعض المقطوعات الموسيقية على آلة العود، قدمها العواد عمر قصاص. أدارت الأمسية الكاتبة أمان السيد، التي قدمت سيرة ذاتية موجزة للشاعرة، وذكرت أن لهيب ليست شاعرة فقط، فهي أيضاً ناقدة ومترجمة وإعلامية معروفة، شكلت في عقد الثمانينيات مع ستة من الشعراء العراقيين الشباب الجيل الأول للشعراء الشباب، والذي سمي فيما بعد بجيل الحرب الأول، مشيرة إلى أنها تمتلك مهارة لغوية وصورية توظفهما في نصوصها الشعرية، معبرة عن هموم وطنها وهمومها الذاتية. ثم قدم د. عبد العزيز مداخلته قائلاً: «الشاعرة لهيب عبد الخالق تنتمي إلى تيار الشعر الحر المسيج بالتفعيلة، والذي يعتمد الغنائية الشعرية العربية التاريخية. كما أن لديها مزواجات شعرية نثرية، لكنْ الغالب عليها هو شعر التفعيلة، ولذلك تهتم الشاعرة بإحياء بعض المفردات القاموسية غير المعروفة أو المتلاشية الغائبة بفعل الزمن، محاولة منها لاستعادة مثل هذه الكلمات، وأحياناً تكون موفقه في توظيفها». وأضاف: «لاحظت حالة من التداخل بين السجعية والشعرية التفعيلية التي تضفي نوعاً من السهل الممتنع. والنصف الأول من الديوان بكامله (جروح الوطن) تعبير حقيقي عن تاريخ مقرون بالحنين. وضم القسم الثاني والثالث (ترانيم سومرية) قصائد عن الذات تبوح بما يثقل أناها». أما القراءات فتضمنت مجموعة قصائد، ألقتها الشاعرة لهيب من ديوانها (ترانيم سومرية) منها: رحيل، غربة، قاتل الشعوب، مرايا، زهرة للحرب .. زهرة للحب، وحشة، و زبد النهار. ففي قصيدة رحيل تقول: رأسي على كتفي، ويكفي أنني ما زلت أحملهُ، نخيلُ العمرِ ينزفُ من عيوني، من تراتيلِ الرعاةِ، أشدُّ خطواتٍ تراختْ، والدروبُ تشتِّتُ الوانينَ منا، حسبُنا أنّا عصينا موتنا، وتفرقتْ أسباطُنا حمماً تغُذُ على السبيلْ. كنا بحاجة قاتلٍ لنفيضَ من دم القتيلْ. واختتمت الأمسية بتقديم مسؤول النشاط الثقافي باتحاد أدباء وكتاب الإمارات الشاعرة الهنوف محمد، شهادات التقدير للمشاركين فيها.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©